موقع المهندس عصام رمضان لجميع المعلومات المفيدة فى جميع المجالات
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى


موقع المهندس عصام رمضان لجميع المعلومات المفيدة فى جميع المجالات
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 زراعة و إنتاج العنب / إنتاج شتلات العنب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهندس عصام
المدير العام
المدير العام
avatar

الحمل عدد المساهمات : 896
تاريخ الميلاد : 12/04/1963
العمر : 54
الموقع : http://essamramadan3.alafdal.net
الجنسية الجنسية : مصرى

مُساهمةموضوع: زراعة و إنتاج العنب / إنتاج شتلات العنب   الأربعاء أبريل 28, 2010 1:49 pm



الطريقة الشائعة فى جمهورية مصر العربية لإنتاج شتلات العنب هو الإكثار بالعقل الخشبية الناتجة من التقليم الشتوى للكرمة خلال الفترة من تساقط الأوراق إلى ماقبل تفتح العيون وحديثاً بدأ الاتجاه إلى إنتاج شتلات عنب مطعومة على أصول مقاومة للنيماتودا ، والفلوكسرا والأمراض أو متحملة للملوحة وارتفاع نسبة الجير أو الجفاف .


زراعة و إنتاج العنب / إحصائيات عن محصول العنب

يعتبر العنب محصول الفاكهة الثانى فى جمهورية مصر العربية بعد الموالح حيث بلغت المساحة المنزرعة منه طبقاً لإحصائيات وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى عام 2002

( 152488 فدان ) - المساحة المثمرة منها ( 133897 فدان ) أنتجت 1073815 طن .


ويعتبر العنب من أنجح محاصيل الفاكهة فى الأراضى الجديدة والمستصلحة - حيث يزرع من أجل التصدير والإنتاج المحلى .


زراعة و إنتاج العنب / إنتاج شتلات العنب
الطريقة الشائعة فى جمهورية مصر العربية لإنتاج شتلات العنب هو الإكثار بالعقل الخشبية الناتجة من التقليم الشتوى للكرمة خلال الفترة من تساقط الأوراق إلى ماقبل تفتح العيون وحديثاً بدأ الاتجاه إلى إنتاج شتلات عنب مطعومة على أصول مقاومة للنيماتودا ، والفلوكسرا والأمراض أو متحملة للملوحة وارتفاع نسبة الجير أو الجفاف .


زراعة و إنتاج العنب / الإكثار بالعقل


أثناء عملية التقليم الشتوى يتم أخذ نواتج التقليم من الكرمات المنتخبة ذات الصفات الجيدة ويتم عمل العقل فى نفس يوم التقليم أو اليوم التالى على الأكثر وبحيث تكون السلاميات متوسطة الطول ( 3 - 5 سم ) - تعمل العقل إما قصيرة بطول حوالى 25 - 30 سم وذلك لزراعتها فى المشتل أو عقل طويلة 50 - 60 سم لزراعتها فى المكان المستديم مباشرة - ويراعى أن يكون القطع أعلا العين الطرفية ( العليا ) بحولى 1.5 - 2 سم قطعاً مائلاً فى اتجاه مخالف للعين - أما القطع السفلى ( قاعدة العقلة ) يكون أسفل العين بحوالى 1 سم قطعاً مستوياً . تربط كل 100 عقلة معاً ويتم وضع علامة بلاستيك أو خشب يكتب عليه الصنف والعدد لكل حزمة .


يتم ترقيد العقل مقلوبة فى خندق بحيث تكون قمة العقل لأسفل وقاعدة العقل لأعلى ويغطى بالتربة بارتفاع حوالى 5 سم للمساعدة على تكوين نسيج الكالوس على قواعد العقل ثم يتم تنديتها بالماء على فترات حسب نوع التربة بحيث يوجد رطوبة حول العقل ويراعى عدم زيادة الرطوبة حتى لايحدث إصابة العقل بالأعفان .


زراعة و إنتاج العنب / تجهيز وزراعة المشتل

يتم حرث أرض المشتل مرتين متعامدتين بعد إضافة السماد العضوى القديم المتحلل بمعدل 30 متر مكعب للفدان ويضاف إليها:

250 كجم سوبر فوسفات كالسيوم أحادى
100 كجم سلفات بوتاسيوم
100 كجم سلفات نشادر
100 كجم كبريت زراعى

ويتم زراعة المشتل كالآتى

فى الأراضى الطينية أو عند الرى بالغمر

ويتم تخطيط الأرض بمعدل 13 خط فى القصبتين فى الأراضى الطينية أو التى تروى بالغمر أو تعمل شبكة الرى بالتنقيط على مسافات 120 - 150 سم من بعضها تروى أرض المشتل فى الموعد المناسب وعند تحمل القدم يتم غرس العقل وذلك خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير بحيث تكون هناك عين فوق سطح الأرض والعين التالية لها بموازاة سطح التربة وتروى التربة رية سريعة عقب الزراعة مباشرة لمنع حدوث فراغات هوائية حول قواعد العقل . يتم زراعة العقل فى الثلث العلوى من الخط وبين كل عقلة وأخرى حوالى 15 سم ويتم رى المشتل على فترات حسب طبيعة التربة .

فى الأراضى الرملية أو عند استخدام الرى بالتنقيط

وتكون المسافة بين خطوط الرى بالتنقيط حوالى 120 - 150 سم وتزرع العقل على مسافات 15 سم من بعضها ويمكن زراعة صف واحد أو صفين المسافة بينهما على نفس خط التنقيط ، بعد حوالى 1.5 - 2 شهر من الزراعة تصبح النموات الحديثة بطول 10 - 15 سم يتم تسميد المشتل بالأسمدة الآزوتية والبوتاسية ويحتاج فدان المشتل إلى الآتى


حوالى 400 كجم سماد سلفات نشادر 20.6% ، 200 كجم سلفات بوتاسيوم .


تقسم على عدة دفعات كما يتم إعطاء 2 - 3 رشات من العناصر النادرة ( حديد مخلبى 200 جم ، زنك مخلبى 100 جم ، منجنيز مخلبى 100 جم ، يوريا 300 جم ) لكل 600 لتر ماء .


مع ضرورة العناية بالتخلص من الحشائش باستخدام شقارف حتى لايحدث ضرر للعقل وبالنسبة للنمو الخضرى يتم تطويش النموات فى حالة غزارة المجموع الخضرى - كذلك يراعى مقاومة الآفات والأمراض كمي سيذكر فيما بعد .

تقليع المشتل :

يتم تقليع المشتل خلال أشهر الشتاء ( ديسمبر ، يناير ) ويتم تهذيب الجذور باستخدام مقصات ذات سلاح حاد . كذلك اختيار أقوى فرع وإزالة باقى النموات الموجودة ويتم تقصير هذا الفرع بحيث يترك عليه 4 - 6 عيون ثم تروب جذور الشتلات فى التربة ويتم ربط كل 50 شتلة معاً ويوضع عليها علامة يكتب عليها الصنف والعدد ثم توضع فى خندق فى مكان مظلل ويردم حول الجذور بالتربة ردماً خفيفاً بحيث يكون النمو الخضرى أعلى التربة ويغطى بالقش - ويتم رش الشتلات بالماء كل فترة لإيجاد رطوبة حولها .

ويجب مراعاة الآتى عند انتخاب العقل لزراعتها فى أرض المشتل :


1- الحصول على عقل بسمك 1 - 1.5 سم مطابقة للصنف المطلوب من مزارع تنو نمواً جيداً خالية من الأمراض الفيروسية وذات إنتاجية ممتازة .


2 - أن تكون العقل ذات خشب ناضج حيث أنه كلما صغر قطر النخاع الداخلى كلما كان الفرع أكثر نضجاً - وأن تكون العقل ذات سلاميات متوسطة الطول .


3 - كلما كانت العين القاعدية على العقلة فى مقابل عنقود أو محلاق أثناء موسم النمو كلما كانت نسبة تكون الجذور عليها أعلى بكثير - والعكس صحيح . وهذه العملية ذات أهمية بالنسبة لأصحاب المشاتل حيث أن الشتلة ذات المجموع الجذرى القوى هى شتلة ممتازة تكون نسبة نجاحها عالية عند الزراعة فى البستان .


زراعة و إنتاج العنب / الغرض من التطعيم


التطعيم هو إحدى الطرق المستخدمة لإكثار العنب وخاصة فى الحالات الآتية
تطعيم أصناف العنب على أصول تتناسب مع أنواع مختلفة من التربة مثل ارتفاع نسبة الجير - أو على أصول مقاومة لحشرة الفلوكسرا - أو على أصول تتحمل أو تقاوم الإصابة بالنيماتودا - أو أصول تتحمل العطش
تغيير الصنف المنزرع بصنف آخر ممتاز على أن يتم استغلال المجموع الجذرى القوى للصنف الأصلى
عند الرغبة فى إكثار صنف لاتتوفر منه العقل اللازمة للزراعة
ويعتمد نجاح التطعيم على مدى إلتحام نسيج الكامبيوم فى الطعم مع نسيج الكامبيوم فى الأصل مما ينتج عنه تكوين نسيج الكالوس .
والكالوس
عبارة عن نسيج من خلايا بارانشيمية يتكون عند قواعد العقل ليساعد على التجذير وعند منطقة التطعيم لتشجيع الالتحام .



زراعة و إنتاج العنب / العوامل التى تؤثر على نجاح عملية التطعيم

الطعم يحتوى على عين واحدة ويجب أن يكون القطع أعلى العين بحوالى 1 - 1.5 سم والقطع السفلى أسفل العين بحوالى 4 - 5 سم حتى يمكن الحصول على نتائج جيدة من عملية التطعيم .
القطع فى الأصل أسفل العقدة مباشرة والقطع العلوى فى الأصل على بعد 4 - 5 سم من العقدة العليا .
يمكن استعمال شمع أو بارافين ذائب على درجة 50 - 80ْ م لتغطية العقل المطعومة للمساعدة على التحام منطقة التطعيم .
عند استخدام الـ Peat Moss فى تخزين العقل على درجة 1 - 4ْ م ورطوبة حوالى 90 - 95% يتم وضع الصناديق الموجود بها العقل على درجة 26 - 28ْ م قبل الزراعة بحوالى 7 - 10 أيام .
يجب بقاء الرطوبة مرتفعة فوق 90% حتى يكون الإلتحام بصورة جيدة مع ملاحظة عدم زيادة الرطوبة بدرجة كبيرة حتى لاتصاب العقل بفطر Botrytis cinerea .
كلما كان الطعم والأصل حديثاً العمر كلما كانت نسبة نجاح التطعيم أكبر .
تجهيز الطعوم وتخزينها فى مكان مبرد لحين بداية نمو الأصل وذلك عند الرغبة فى التطعيم على نباتات فى الحقل مثل تغيير الصنف المنزرع .


زراعة و إنتاج العنب / العوامل التى تؤثر على تكوين نسيج الكالوس

- الرطوبــة

يجب أن تكون الرطوبة حوالى 90% - وإذا زادت عن ذلك تؤدى إلى ظهور الأعفان وإذا قلت عن ذلك لاتكون ملائمة لتكوين نسيج الكالوس

2- الحــرارة

يبدأ تكوين نسيج الكالوس عند 15ْ م - ودرجة الحرارة المثلى للإلتحام بين الأصل والطعم حوالى 23 - 30ْ م وتحتاج إلى فترة حوالى 2 - 3 أسابيع . وإذا ارتفعت الحرارة عن 33ْ م تصبح غير مناسبة لتكوين الكالوس

3- التهويــة

وجد أن قلة الأكسجين تؤدى إلى إنتاج الأنسجة لثانى أكسيد الكربون فى الصناديق الموضوع بها العقل المطعومة - كما وجد أن التهوية الشديدة تؤدى إلى جفاف خلايا الكالوس

4- العوامــل الأخــرى

تفقد العقل نسبة من الرطوبة أثناء التخزين وإذا تجاوز هذا الفقد أكثر من 20% فإن تكوين نسيج الكالوس يتأثر جداً ، وإذا وصل الفقد فى الرطوبة أكثر من 30 % ممكن أن يؤدى إلى عدم تكوين نسيج الكالوس ، لذا يتم غمر العقل فى الماء قبل إجراء عملية التطعيم



زراعة و إنتاج العنب / أهم طرق التطعيم فى العنب


يوجد العديد من طرق التطعيم سنذكر أهمها والتى يمكن اتباعها فى إنتاج شتلات عنب مطعومة

التركيب المنضدى Bench grafting

يتم فى موسم الشتاء حيث يؤخذ الطعم المحتوى على عين واحدة ويطعم على الأصل المطلوب المزال من عليه جميع العيون والذى يكون بطول 30 سم ثم تخزن هذه التراكيب فى غرف مدفئة بعد وضعها فى بيت موس ويمكن إجراء هذه العملية بتركيب الطعم ذو العين الواحدة على شتلة عمر سنة .


ويلاحظ إذا كانت الأجزاء المستخدمة فى عملية التطعيم على وشك الجفاف يمكن نقعها فى الماء عدة ساعات قبل إجراء العملية .

التركيب السوطى Whip grafting

يجب أن يكون سطح القطع 2 - 3 مرات مثل سمك الأصل والطعم - ويتم عمل اللسان فى منتصف سطح القطع .


كما يلاحظ ضرورة إزالة الأربطة الموجودة حول منطقة التطعيم بعد نجاح عملية التطعيم .

التركيب المنضدى للشتلات

يتم تقصير الجذور إلي حوالى 2 - 3 سم - كما يتم تقصير الفرع الموجود على الشتلة إلى حوالى 25 - 30 سم - ويتم زراعة هذه الشتلات بعد تطعيمها فى المكان المستديم ، أما الشتلات الضعيفة فيعاد زراعتها فى المشتل مرة أخرى بعد تطعيمها .


عموماً يتم وضع العقل المطعومة فى أكياس بها رمل أو
Peat Moss فى وضع رأسى يكون الطعم متجهاً لأعلى ويغطى بطبقة سميكة من الرمل أو الـ Peat Moss المرطب بالماء .


ويتم زراعة التراكيب المجهزة بآلة التطعيم فى الموعد المناسب سواء تكون نسيج الكالوس أو لم يتكون .

التطعيم بالعين


ويتم إجراؤه فى الفترة من منتصف أغسطس إلى منتصف سبتمبر على شتلات منزرعة بالمشتل لذلك يسمى بالتطعيم الصيفى ويتبع طريقة Yema بأخذ عين الطعم بجزء من الخشب ويعمل فى الشتلة ( الأصل ) قطع مماثل ويتم ذلك فوق سطح التربة بحوالى 10 سم كما يتم تثبيت عين الطعم على الشتلة .

( الأصل ) بالرباط اللازم ويكوم التراب حول منطقة التطعيم .

تطعيم الكروم المثمرة

يتم ذلك بهدف تغيير الصنف المنزرع عن طريق التطعيم والاستفادة من المجموع الجذرى للكروم النامية ويتم ذلك بعدة طرق منها

التركيب بالشق Cleft grafting

وتستخدم هذه الطريقة إذا كان قطر الأصل حوالى 2 سم أو أكثر .


ويتم عمل شق بعمق حوالى 3 - 5 سم فى الأصل ، ويبرى الطعم من الجانبين ويراعى ضرورة تلامس نسيج الكامبيوم فى كلاً من الأصل والطعم ، ويحتوى الطعم على 1 - 2 عين فقط .


ويستخدم قلمين من الطعم إذا زاد سمك الأصل عن 3 سم يزال أحدهما بعد نجاح عملية التطعيم .

التركيب الأخدودى Notch grafting

ويتم ذلك فى الكروم ذات السمك الكبير بقطع الجذع فوق سطح التربة بحوالى 10 سم ، ويعمل أخدود فى الأصل يتناسب مع برية الطعم حيث يتم برى الطعم على هيئة خابور ويتم تثبيت قلم الطعم باستخدام مسمار رفيع جداً ويتم ذلك فى بداية فصل النمو .

التركيب القلفى Bark grafting

تستخدم فى الكروم الكبيرة - ويتم قطع ساق الأصل على الارتفاع المطلوب ثم يزال القلف فى مكان تركيب الطعم ويفصل القلف عن الخشب - ويتم عمل قطع طولى بميل فى نهاية القلم طوله حوالى 2.5 - 3 سم ويكون اتجاه العين إلى الخارج أى عكس بريه القلم ويتم تثبيت القلم فى الأصل باستخدام مسمار رفيع ويتم ذلك أثناء فصل النمو .

ويلاحظ الآتى عند إجراء التراكيب فى المزرعة

يتم ترك الساق حوالى يومين بعد عملية القطع حتى لاتقتل العصارة أقلام الطعوم عند إجراء عملية التطعيم مباشرة بعد قطع الساق
بعد إجراء عملية التطعيم فى المزرعة يتم تغطية منطقة التطعيم وكذلك الطعم بالتربة بحيث يكون هناك نسبة من الرطوبة الدائمة فى تلك المنطقة
عند التطعيم على ارتفاع حوالى واحد متر يتم تغطية منطقة التطعيم وكذلك قمة الأقلام بالشمع



زراعة و إنتاج العنب / الظروف البيئية التى تؤثر على زراعة العنب

تشتمل الظروف البيئية على درجات الحرارة سواء حرارة الجو أو التربة وكذلك الرطوبة الجوية ورطوبة التربة والضوء والرياح .

الحـــــرارة

تعتبر درجة 10ْ م هى درجة بدء النمو للعنب ومن ثم فإن ومجموع درجات الحرارة خلال مرحلة النمو وحتى نضج الثمار - هى عبارة عن مجموع درجات الحرارة أعلى من 10ْ م خلال هذه الفترة ويعتبر الحد الأدنى لدرجات الحرارة لزراعة العنب هو 2500ْ م وذلك للأصناف المبكرة فى موعد النضج - أما الحد الأقصى فيتراوح بين 4500 - 5000ْ م للأصناف المتأخرة فى موعد النضج .


وعند ارتفاع الحرارة حتى 42ْ م تصاب الأوراق والعناقيد بلفحة الشمس . لذا يجب مراعاة استخدام طرق التدعيم العالية فى المناطق الحارة لإبعاد العناقيد عن سطح الأرض للإقلال من أضرار الحرارة المنعكسة من سطح التربة .

وفى هذه الحالة يفضل زراعة الأصناف البيضاء حتى لاتمتص الحرارة كما يحدث فى الأصناف الملونة .

الرطوبــــة

الحد المثالى لنمو كروم العنب هو وصول الرطوبة بالتربة إلى 70 - 85% من السعة الحقلية - ويعتبر الحد الأدنى للرطوبة الأرضية اللازمة لنمو كروم العنب هو 40% من السعة الحقلية - ويجب ملاحظة عدم زيادة كميات المياه عن 85% من السعة الحقلية حتى لايحدث اختناق للجذور وموتها .


وتعتبر درجة الرطوبة الجوية المثالية هى 60 - 70% وإذا زادت الرطوبة عن ذلك مع ارتفاع الحرارة يزداد انتشار الأمراض الفطرية والحد الأدنى للرطوبة الجوية واللازمة للنمو الخضرى هو 15 - 20% .

الضــــــوء

ينتج عن التظليل قلة خصوبة العيون وتساقط الأوراق وربما العناقيد أيضاً ويؤثر ذلك تأثيراً سلبياً على محصول العام التالى أيضاً .


ويلاحظ ذلك فى الخطوط المجاورة لمصدات الرياح بالبستان وينتج عن تعرض المجموع الخضرى للضوء زيادة الخصوبة نتيجة زيادة كفاءة عملية التمثيل الضوئى ويلاحظ ذلك فى زيادة المحصول فى طرق التدعيم الحديثة مثل طريقة التليفون ، حرف Y ، Gable والتكاعيب الأسبانية .

الريـــــــاح

تنتج عن الرياح الشديدة تأثيرات ضارة على نموات العنب وعلى الإثمار - إلا أن الرياح العادية والمتوسطة تعمل على تجديد الهواء حول الأوراق وكذلك ثانى أكسيد الكربون مما يساعد على زيادة كفاءة عملية التمثيل الضوئى .


لذا يجب الاهتمام بزراعة مصدات الرياح حول البستان وخاصة فى الجهة البحرية والغربية بحيث تبعد صفوف المصدات عن أول صف للعنب بمسافة كافية حتى تقلل من التأثير الضار لعملية التظليل ومنافسة جذور كرمات العنب .

التربـــة

تنجح زراعة العنب فى مدى واسع من أنواع الأراضى ولاتصلح زراعته فى الأراضى الغدقة - ويؤدى زيادة تماسك حبيبات التربة إلى نقص كمية المحصول ونقص السكريات بالحبات وزيادة فى نسبة الحموضة .


ويحتاج العنب إلى تربة جيدة التهوية - ويؤدى إضافة الأسمدة العضوية الجيدة التحلل إلى تحسين تهوية التربة عند الرى بالطرق الصحيحة كما يؤدى ذلك أيضاً إلى الإقلال من التأثير الضار لأملاح التربة والتى تنتج عن أملاح الصوديوم ( كربونات الصوديوم ) وكذلك أملاح ( كلوريد الصوديوم )



زراعة و إنتاج العنب / النقاط الواجب مراعاتها عند إنشاء بستان العنب فى الأراضى الصحراوية


يعتبر العنب من أنجح محاصيل الفاكهة التى تنمو فى الأراضى الصحراوية وهناك عدة نقاط يجب مراعاتها عند إنشاء بستان العنب فى هذا النوع من الأراضى نوجزها فيما يلى

يجب عمل تحليل للتربة بمعرفة الجهات العلمية المختصة لتحديد نسبة الملوحة وكذلك نوع الأملاح وطريقة التخلص منها إما عن طريق إضافة الجبس الزراعى أو إجراء عمليات الغسيل بالرى بالغمر أو الرش أو عن طريق العناية بإضافة الأسمدة العضوية - فعند وصول الملوحة بالتربة إلى حوالى 1600 جزء / مليون يصل النقص بالمحصول إلى حوالى 25% وهكذا فكلما زادت الملوحة زاد معدل النقص بالمحصول
فى حالة الرى عن طريق الآبار يجب معرفة نسبة الملوحة فى مياه الرى ونوعية الأملاح المسببة لذلك - كما يجب ألا تزيد النسبة عن 1000 جزء / مليون حتى لاينتج عن ذلك انخفاض فى المحصول الناتج فإذا وصلت الملوحة بمياه الرى إلى حوالى 1700 جزء / مليون يحدث نقص بالمحصول حوالى 25%
ضرورة معرفة إذا كان هناك طبقة صماء قريبة من سطح التربة من عدمه - كما يجب العناية بعمل مصارف فى حالة وجود نسبة عالية من الجير فى هذا الأراضى
عند الزراعة يتم عمل خنادق بطول الخطوط وبعمق حوالى 70 - 80 سم وعرض حوالى 60 - 70 سم ثم يوضع حوالى 30 - 40 متر مكعب / فدان سماد عضوى قديم أو مادة عضوية جيدة مثل قمامة المدن الناعمة ويضاف إليها الكميات الآتية من الأسمدة المعدنية للفدان
300 كجم سماد سوبر فوسفات كالسيوم أحادى
250 كجم سماد سلفات نشادر 2.6%
125 كجم سماد سلفات بوتاسيوم 48 - 52 %
200 كجم كبريت زراعى ( يتم إضافتها فوق سطح التربة أسفل النقاطات )

وتقلب جيداً بالسماد العضوى ثم تسوى سطح التربة تماماً وتفرد خراطيم الرى بالتنقيط ويفضل وجود خرطومين لكل خط من خطوط العنب على أن يوضع نقاط سعة 4 لتر على مسافة 75 - 100 سم من بعضها .

اختيار شتلات جيدة للزراعة مطابقة للصنف المطلوب ذات مجموع جذرى جيد والفرع الرئيسى على الشتلة لايقل قطره عن 1.5 سم
قبل الزراعة يتم نقع الشتلات لمدة 15 - 20 دقيقة فى محلول مطهر مثل ريزولكس 50 % بمعدل 300 جم / 100 لتر ماء أو توبسين م 70 بمعدل 100 جم / 100 لتر ماء أو فيتافاكس ( كابتان ) بمعدل 200 جم / 100 لتر ماء
يراعى عند الزراعة دفن عدد من العيون الموجودة على الفرع الرئيسى للشتلة أسفل سطح التربة وترك عدد 2 عين فقط فوق سطح التربة وذلك لإمكان الحصول على نمو من تلك العيون المدفونة فى حالة حدوث أى ضرر للعيون المتروكة فوق سطح التربة عند زراعة شتلات غير مطعومة
تخطط المزرعة على مسافات تتناسب مع طريقة التدعيم وكذلك الصنف المراد زراعته وطريقة التربية - وعموماً فإن مسافة الزراعة 3 - 3.5 متر بين الصفوف ، 1.5 - 2 متر بين الكرمات داخل الصف حسب طريقة التدعيم

فى حالة التكاعيب الأسبانية تكون المسافة 2 * 3 متر لجميع أصناف العنب .


أما طريقة Gable تكون المسافة بين الكرمات 150 - 175 سم وبين الصفوف 300 - 350 سم لأصناف الطومسون سيدلس والإيرلى سوبريور والسوبريور والكريمسون .


أما الفليم سيدلس فيمكن زراعته على مسافة 1.5 م بين الكرمات ، 3 م بين الصفوف .

يجب مراعاة اتجاه الخطوط وخاصة فى المناطق المعرضة للرياح الشديدة - حيث يراعى أن يسمح اتجاه الخطوط بمرور الرياح ولايكون اتجاه الخطوط عمودى على اتجاه تلك الرياح
ضرورة زراعة مصدات الرياح وخاصة فى الجهة الغربية والبحرية ويفضل زراعة 2 - 3 صفوف بالتبادل وخاصة فى المناطق المعرضة للرياح - ويراعى فى الصنف الذى يتم اختياره أن يكون نمو جذوره وتدياً ولاتنمو جذوره عرضياً - كما يراعى ألا تقل المسافة بين أول صف فى العنب ومصدات الرياح عن 3 - 4 متر
وعموماً يمكن زراعة الأصناف المبكرة النضج مثل الإيرلى سوبريور والسوبريور ، والفليم سيدلس وأوائل فبراير أما الأصناف المتوسطة النضج مثل الطومسون سيدلس والإيطالى والألفونس لافاليه فتزرع حتى منتصف فبراير - وفى حالة الأصناف المتأخرة مثل الرومى الأحمر والكريمسون والكنج روبى فيمكن زراعتها حتى أواخر فبراير



زراعة و إنتاج العنب / خدمة مزارع العنب فى الوادى

أولا : الرى
الكرمات الصغيرة
تعطى الرية الأولى بعد الزراعة فى الأرض المستديمة ويلاحظ أن تروى الكرمات الصغيرة على فترات متقاربة كلما لوحظ بدء جفاف التربة ، ويجب تقليل الرى قرب نهاية الموسم إذ أن الرى المتأخر يسبب ظهور نموات يصعب على الكرمات إنضاجها قبل حلول فصل الشتاء . وتحتاج الكرمات الصغيرة حوالى 8 - 10 ريات وذلك فى الأراضى الطينية ( فى أراضى الوادى ) حسب طبيعة التربة - فيما عدا أشهر الشتاء - وتعطى الكرمات رية غزيرة عند نهاية طور الراحة وقبل بدء تفتح العيون - ويمكن عمل بواكى بعرض 50 - 60 سم بحيث تكون الكرمات فى وسط الباكية فترة 2 - 3 سنوات الأولى من عمر المزرعة حتى يمكن التحكم فى عمليات الخدمة لهذه الكرمات الصغيرة من رى وتسميد وعزيق وخلافه وكذلك لإمكان استغلال المسافات الكبيرة بين تلك البواكى ( البواكى البطالة ) لزراعة المحاصيل البقولية التى تمتد سطحياً حتى يمكن إعطاء دخل مادى لصاحب البستان فى بداية عمر المزرعة وبعد ذلك تزال البواكى ويمنع زراعة أى مؤقتات بين كروم العنب حيث سيتم رى المزرعة بطريقة الأحواض

الكرمات الكبيرة المثمرة

تروى رية غزيرة عند بدء نشاطها فى الربيع عند إنتفاخ العيون وظهور النقطة الخضراء فى 30 - 40% من العيون - ثم تروى بعد ذلك عند احتياج الكرمات لذلك وعادة تكون الرية التالية بعد حوالى 30 - 35 يوم ثم يتم الرى بعد ذلك كل أسبوعين بنظام الأحواض بحيث يحتوى كل حوض على 24 - 30 كرمة لإمكان التحكم فى الرى وكذلك فى عملية التسميد حتى لايحدث فقد كبير للأسمدة ويراعى إيقاف الرى مؤقتاً قبل الجمع بحوالى 3 - 4 أسابيع حسب نوع التربة وكذلك درجة حرارة الجو .


وفى حالة الرغبة فى التخزين على الكرمات (تخزين المحصول) يراعى عمل قنوات بين كل صفين ويترك الصفين المجاورين بدون رى - وبحيث يتم الرى فى هذه القنوات فى الصباح الباكر أو مساءاً وذلك لإيجاد رطوبة حول المجموع الجذرى فقط وبحيث لايحدث ضرر للعناقيد .


ويمكن معرفة احتياج المزرعة للرى عن طريق المرور فى الصباح الباكر فإذا لوحظ أن القمم النامية متجهه لأعلى أى فى وضع مستقيم فتكون المزرعة فى حاجة إلى الرى - حيث أن الوضع العادى للقمم النامية للأفرخ تكون فى وضع منحنى .


ويراعى بعد الانتهاء من جمع المحصول الاستمرار فى الرى للمساعدة على نضج خشب الأفرع التى سيتم اختيار القصبات الثمرية منها أثناء التقليم الشتوى التالى بحيث يوقف الرى أوائل نوفمبر .

ثانيا : التسميــد
احتياجات كروم العنب من عنصر الآزوت أقل بكثير من أنواع الفواكه الأخرى والإضافات الكبيرة من هذا العنصر يصاحبه قابلية الكروم للإصابة بالأمراض الفطرية وتأخر نضج الثمار وإحداث ليونة فى الثمار إلى جانب نقص لون الثمار فى الأصناف الملونة .


ويلاحظ أن المبالغة فى التسميد بعنصر البوتاسيوم يتسبب عنه ظهور نقص الماغنسيوم على الأوراق وظهور مساحات مبعثرة من اللون الأصفر بين عروق الأوراق - وفى هذه الحالة يجب إيقاف إضافة عنصر البوتاسيوم . ويلاحظ إضافة الأسمدة الكيماوية على مسافة 50 سم من ساق الكرمة فى دائرة . وفى حالة التسميد الآزوتى وعدم إمكان الرى مباشرة عقب التسميد - يجب فى هذه الحالة دفن السماد الآزوتى بتغطييته بالتربة حتى لايفقد الأمونيا .


كما يجب إضافة 5 كجم سماد سوبر فوسفات أحادي لكل واحد متر مكعب من السماد البلدى حتى يشجع نشاط البكتيريا والكائنات الدقيقة التى تعمل على تحليل السماد العضوى عن طريق أخذ الطاقة اللازمة لنشاطها من عنصر الفوسفور الموجود بالسوبر فوسفات ، وتجرى هذه العملية فى كومة السماد الرئيسية وقبل إضافتها للمزارع - ويلاحظ خصم كمية سماد السوبر فوسفات التى يتم إضافتها مع السماد البلدى من الكمية الواجب إضافتها للمزرعة .


ومن الملاحظ أن كثير من منتجى العنب يقومون برش الكروم بالأسمدة الورقية مع احتمال توفر كمية العناصر الغذائية فى التربة - لذا يجب قبل الرش بالأسمدة الورقية عمل تحليل للتربة لمعرفة ماهى العناصر الغير متوفرة بها - كذلك تحليل عينات من الأوراق أثناء قمة التزهير وهى الأوراق المقابلة للعناقيد أو الورقة من الخامسة إلى السابعة من قمة الفرخ الخضرى الذى لايحمل ثمار وذلك أثناء قمة التزهير أيضاً - لمعرفة مدى النقص فى تلك العناصر - وفى هذه الحالة يمكن رش تلك العناصر .


وعموماً يتم إعطاء رشة قبل التزهير وأخرى بعد العقد وأحياناً رشة ثالثة بعد الثانية بـ 2 - 3 أسابيع

ويتكون محلول الرش من الآتى

200 جم حديد مخلبى + 100 جم زنك مخلبى + 100 جم منجنيز مخلبى + 300 جم يوريا لكل 600 لتر ماء .


وعند ظهور أعراض نقص شديدة يمكن إضافة 1.5 كجم سماد مركب 19/19/19 لموتور الرش بدلاً من اليوريا .


ويراعى إضافة الأسمدة البوتاسية على عمق 15 - 20 سم من سطح التربة .


وفيما يلى معدلات التسميد بالعناصر الأساسية فى الأراضى التى تروى غمر ( المنزرعة فى الوادى ) والخاصة بتسميد العنب طومسون سيدلس ( بناتى أبيض ) .

معدلات التسميد بالعناصر الأساسية
يضاف السماد البلدى بمعدل 10 متر مكعب للفدان عقب التقليم الشتوى سنوياً أو بمعدل 20 متر مكعب عام بعد آخر .

ثالثا : العزيق ومقاومة الحشائش

يجب أن تبقى التربة مفككة للمساعدة على تهويتها وكذلك خلوها من الحشائش التى تستنفذ غذاء الكرمات خصوصاً أثناء فترة النمو - وتدل الأبحاث أن أكبر نسبة من الجذور الرفيعة الماصة يقع على عمق 20 - 30 سم من سطح التربة ولذلك يجب أن يكون العزيق سطحى ( خربشة حول الكرمات ) كما يجب ملاحظة البعد عن الكرمات فى دائرة نصف قطرها 50 - 60 سم عند العزيق بالعزاقات حتى لاتعمل على تقطيع الجذور الشعرية للكرمات . وتنحصر عمليات الخدمة فى العزيق على عمق 10 سم بعد إجراء التقليم الشتوى ونثر السماد البلدى على سطح التربة وذلك لتقليب السماد فى التربة - كما يلاحظ عدم العزيق أثناء التزهير أو بعد أن تتلون الثمار حتى انتهاء جمع المحصول وقد لوحظ أن استخدام العزاقات أو الجرارات الصغيرة فى العزيق على عمق ثابت نتج عنه تكون طبقة صماء على هذا العمق الثابت - كذلك تسبب عن استخدامها الاستخدام الخاطئ على فترات متتالية تقطيع الجذور الرفيعة فى الطبقة السطحية من التربة ( الجذور الماصة ) مما نتج عنه تدهور إنتاج بعض المزارع - لذا ينصح بتنويع طرق التخلص من الحشائش وذلك بالعزيق بعد التقليم الشتوى - كما يمكن استخدام مبيدات الحشائش بعد ذلك مع ملاحظة التحذيرات المنوه عنها على كل مبيد وملاحظة البعد عن الكرمات واستخدام التركيز المناسب مع الرش برشاشات خاصة تستخدم فقط لمبيدات الحشائش - كما ينصح بعدم استخدام مبيدات الحشائش فى السنوات الأولى من عمر المزرعة - كذلك يجب أن يكون هناك رطوبة كافية عند استخدام مبيدات الحشائش وألا يزيد طول الحشيشة عن 10 - 12 سم .


وقد وجد أن درجة حرارة الهواء فوق أرض لم تعزق أعلى حتى 4 درجات مئوية عن حرارة الهواء فوق أرض معزوقة .


ولذلك يفضل العزيق فى فصل الصيف إلى عمق 5 سم لتصبح الأرض مفككة وبذا يصبح الهواء فوق سطح الأرض بارداً وبذلك يقلل من فقد الرطوبة ويرجع ذلك إلى عاملين

احتواء الأرض المفككة ( المعزوقة ) هواء أكثر بكثير من الأرض المتماسكة ( التى لم تعزق ) وبذلك تسخن أبطأ كثيراً أثناء النهار حيث أن الهواء الساكن موصل ردئ للحرارة
فى المساء تفقد الأرض المفككة ( المعزوقة ) مقداراً كبيراً من حرارتها عن الأرض التى لم تعزق حيث أن سطحها المعرض أكبر
رابعا : التقليم الصيفى
يجرى هذا النوع من التقليم أثناء فصل النمو وينحصر ذلك فى:
إزالة السرطانات أولاً بأول
إزالة الأفرخ الخضرية النامية فى أماكن غير مرغوب فيها - كما يزال أحد الفرخين الناميين من عين واحدة ( التوأم )
التطويش وذلك بإزالة القمة النامية عند وصول الأفرخ 120 - 150 سم فى حالة التربية القصبية ، 80 - 100 سم فى حالة التربية الكردونية أو التربية الرأسية وسينتج عن ذلك نموات جانبية يتم تطويشها عند بلوغ طولها حوالى 25 - 30 سم
إزالة المحاليق النامية قرب العناقيد
إزالة الأوراق أسفل العناقيد - مع ترك الورقة المقابلة للعنقود بدون إزالة - ويجرى ذلك بعد العقد
التحليق وخف أجزاء العنقود ( سيتم ذكرها فى الجزء الخاص بإنتاج عنب صالح للتصدير )


زراعة و إنتاج العنب / كيف تحافظ على إنتاجية مزرعة العنب

الاهتمام بعملية التقليم الشتوى حيث أن التقليم الجائر ينتج عنه زيادة فى النمو الخضرى فى الموسم التالى - مما يسبب زيادة فى تظليل العيون الموجودة على الأفرخ التى يحدث داخلها التحول من الحالة الخضرية إلى الحالة الزهرية - حيث ينتج عن تعرض العيون للضوء زيادة فى خصوبة البراعم
التسميد المتوازن أثناء موسم النمو - حيث ينتج عن زيادة التسميد الآزوتى ، زيادة كبيرة من المسطح الخضرى مما يعمل على تظليل العيون على الأفرخ

أما التسميد المتوازن ينتج عنه نمو خضرى معتدل يساعد على تكوين الكربوهيدرات بمستوى جيد يعمل ضبط عملية التحول داخل العيون من الحالة الخضرية إلى الحالة الزهرية أثناء موسم النمو .

طريقة التدعيم المستخدمة فى المزرعة مثل طريقة التكاعيب أو حرف Y أو التليفون أو طريقة Gable حيث تساعد هذه الطرق على تعريض المجموع الخضرى للإضاءة الجيدة وبالتالى على زيادة خصوبة البراعم

ويفضل فى المزارع التى تنشأ حديثاً أن تستخدم طريقة Gable أو التكاعيب الأسبانية .

المحافظة على الأوراق من التساقط قبل الموعد الطبيعى لسقوطها حيث تعمل الأوراق على بناء المواد الكربوهيدراتية وبالتالى نضج الأفرخ والتى سيتم اختيار القصبات الثمرية أو الدوابر الثمرية منها خلال موسم التقليم الشتوى التالى
وجود الخشب القديم طبقاً لطريقة التربية يساعد على زيادة خصوبة البراعم والتحول من الحالة الخضرية إلى تكوين بداءات العناقيد الزهرية خلال موسم النمو - حيث يعتبر الخشب القديم مخزن للكربوهيدرات وأفضل مثال لذلك طريقة التربية على تكاعيب وطريقة التربية الكردونية
العناية بتطويش الأفرخ الإبطية ( الثانوية ) والتى يزيد ظهورها عقب تطويش الفرخ الرئيسى حيث يتم تطويش تلك الأفرخ الثانوية عند وصول طولها حوالى 25 - 30 سم ( يترك عليها 4 - 5 ورقة ) وذلك يساعد على عملية التحول الزهرى داخل البراعم

المفروض أن يجرى فحص معملى للقصبات قبل إجراء عملية التقليم الشتوى وهذا متبع فى كثير من بلاد العالم لتحديد طول القصبة الثمرية لمعرفة المنطقة التى تزيد بها نسبة العناقيد على طول القصبة الثمرية وعليه يتم تحديد عدد العيون المفروض تركها على القصبة الثمرية أثناء التقليم الشتوى

إنتاج عنب صالح للتصدير

التبكير فى إنتاج محصول العنب من أهم العوامل التى تساعد على إمكانية إنتاج عنب صالح للتصدير بعد إجراء العمليات الزراعية المختلفة والتى يمكن بها الحصول على المواصفات الخاصة بتصدير محصول العنب وتعتبر الزراعة فى الأراضى الصحراوية وتحت ظروف الرى بالتنقيط من العوامل المناسبة جداً التى تتيح للمزارع إمكانية إنتاج محصول مبكر للاستفادة بتلك الميزة النسبية لمحصول العنب المصرى فى الأسواق الأوربية وفيما يلى العمليات التى تجرى لإنتاج عنب صالح للتصدير .

المعاملة بكاسرات السكون ( الدورمكس أو الديورامكس أو الدورسى 50 )

إنتظام التقتح نتيجة المعاملة بإحدى كاسرات السكون
1- يوجد موعدين للمعاملة بأحد هذه المواد ويرجع ذلك إلى الهدف من المعاملة

إذا كان الهدف الحصول على تبكير للمحصول فيمكن المعاملة قبل موعد التفتح الطبيعى للعيون بحوالى 45 - 60 يوماً ( الأسبوع الأخير من ديسمبر إلى الأسبوع الأول من يناير ) لأصناف الطومسون والسوبريور ، الإيرلى سوبريور والفليم سيدلس والخطورة من هذه المعاملة هو تفتح العيون مبكراً جداً مما قد يعرضها لحدوث موجات صقيع مفاجئ فتسبب خسارة فى الإنتاج - كذلك تكون نسبة العيون المتفتحة قليلة وإذ لم تحدث تلك الموجات فذلك يمكن للمنتج الحصول على محصول مبكر جداً ذات عائد مادى مرتفع
أما إذا كان الهدف الحصول على انتظام فى تفتح العيون فيمكن المعاملة بأحد كاسرات السكون قبل موعد التفتح الطبيعى للعيون بحوالى 30 - 45 يوماً ( الأسبوع الثانى - الأسبوع الثالث من يناير ) لجميع الأصناف ماعدا الكريموسون الذى يمكن تأخير رشه إلى أوائل فبراير
2 - التركيز المستخدم من هذه المادة هو 4 - 5% + .5% زيت معدنى مع ضرورة ملامسة محلول الرش لجميع العيون وعلى ألاتقل كمية محلول الرش من 150 - 200 لتر من المحلول للفدان

3- إعطاء رية غزيرة قبل المعاملة بإحدى المواد الكاسرة للسكون

4- عدم استخدام أى مركبات نحاسية قبل أو بعد المعاملة بالمادة الكاسرة للسكون بحوالى أسبوعين

5- يتم الإعادة بالرش مرة أخرى فى حالة تساقط الأمطار قبل مضى 3 - 4 ساعات من المعاملة

المعاملة بالجبرلين

إستطالة المحور الرئيسى للعنقود نتيجة المعاملة بالجبر لين
1- معاملة العنب Thompson Seedless ( البناتى ) بالجبرلين :

يتم رش العناقيد بالجبرلين بمعدل 15 جزء / مليون عند وصول طولها 10 سم لإحداث استطالة فى المحور الرئيسى للعنقود ويتم تحضير المحلول طازجاً ويضاف له مادة ناشرة بمعدل 30 سم3 لكل 100 لتر من المحلول مع ملاحظة أن يكون المحلول حامضى ( عند أى استخدام للجبرلين ) وذلك بإضافة حمض فوسفوريك 15 - 20 سم3 / 100 لتر من المحلول فى حالة عدم وجود PH meter لإمكان قياس حموضة المحلول
يتم الرش فى قمة التزهير بتركيز 20 جزء / مليون بهدف خف أزهار العنقود
بعد العقد يتم رش العناقيد بالجبرلين بتركيز 30 - 40 جزء / مليون عندما يصل قطر الحبات حوالى 4 - 6 مم ، ثم يعاد الرش على نفس العناقيد وبنفس التركيز بعد أسبوع من الرشة السابقة
2- معاملة العنب الـ Flame Seedless بالجبرلين :

يتم رش العناقيد بالجبرلين بهدف استطالة المحور الرئيسى للعنقود بتركيز 15 جزء / مليون عند وصول العناقيد حوالى 8 - 10 سم
يتم رش العناقيد فى قمة التزهير بتركيز 5 جزء / مليون ثم يعاد الرش بنفس التركيز على نفس العناقيد بعد حوالى5 أيام
رش العناقيد بعد العقد عند وصول قطر الحبات حوالى 6 - 8 مم بتركيز 30 جزء / مليون ثم يعاد الرش بنفس التركيز على نفس العناقيد بعد 5 - 7 أيام من من الرشة السابقة
3- معاملة العنب السوبريور Suporior بالجبرلين :

- يتم غمس العناقيد بالجبرلين عند وصول قطر الحبات 8 - 10 مم بتركيز 20 جزء / مليون مرة واحدة فقط عند الرغبة فى كبر حجم الحبات وذلك فى حالة تماثل الحبات داخل العنقود وإذا كان التزهير غير متماثل وخاصة داخل العنقود فيجب غمس العناقيد بتركيز 10 جزء فى المليون عند قطر حبات 10 مم ثم الغمس مرة ثانية بتركيز 10 جزء فى المليون عند قطر 12 مم ولايجب رش الكرمات مطلقاً بهذه التركيزات حتى لاتقل خصوبة البراعم فى السنة التالية

التحليــــق

عنقود فيلم سيدلى قبل الخف اليدوى

تحليق الساق


يتم تحليق الساق باستخدام سكاكين خاصة ذات سلاحين المسافة بينهم 1/8 بوصة مع ملاحظة إزالة اللحاء دون إحداث ضرر بالخشب
وتتم هذه العملية بين رشتى الجبرلين التى تجرى بعد العقد فى صنفى الطومسون سيدلس والفليم سيدلس وتجرى هذه العملية بهدف الحصول على زيادة كبيرة فى حجم الحبات ويمكن استخدام مقصات خاصة بالتحليق لتحليق دوابر الإثمارفى صنف الـ Flame Seedless أو القصبات الثمرية فى صنف الـ Thompson Seedless وهذه الطريقة أقل ضرراً من تحليق الساق
خـف أجـزاء العنقـود

عنقود طومسون سيدلس بعد الخف اليدوى

عنقود فيلم سيدلس بعد الخف اليدوى


يتم خف أجزاء العنقود يدوياً بالمقصات بين رشتى الجبرلين التى تجرى بعد العقد سواء بإزالة فريعات أو حبات للعمل على ترك فراغات للحبات الموجودة على العنقود لتصل إلى الحجم المطلوب للتصدير دون حدوث أى تزاحم بين تلك الحبات وذلك بترك الفرعين العلويين من كل جانب من جوانب العنقود ثم إزالة أفرع بالتبادل من كل جانب ثم ترك فرعين متقابلين من كل جانب ثم قص حوالى 5 سم من الطرف السفلى للعنقود
بعض العمليات الهامة التى تجرى بالمزرعة
ترك عدد محدد من العناقيد على الكرمات وخاصة فى صنف الـ Flame Sdddless بحيث لايزيد عن 25 - 30 عنقود على الكرمة وذلك بإزالة العناقيد الزائدة قبل مرحلة التزهير بحيث يترك عنقود واحد على كل فرع ويفضل العنقود الجيد الشكل المبكر فى الظهور
خف الأوراق بإزالة عدد من الأوراق أسفل العنقود مع عدم إزالة الورقة المقابلة للعنقود وذلك لكشف العنقود للمعاملة بالجبرلين ويمكن إزالة الأوراق حول العناقيد عند بداية التلوين أو عند وصول المواد الصلبة الذائبة بالحبات حوالى 10% وذلك باستخدام الرفراكتوميتر اليدوى ويراعى عدم تعرض العناقيد لأشعة الشمس المباشرة
الرش لمقاومةأعفان الثمار إبتداء من مرحلة التزهير بأحد المبيدات الموصى بها
للمساعدة على النضج المبكر للثمار يتم إجراء تحليق الساق بسكين ذو سلاح واحد عند بداية التلوين فى الأصناف الملونة أو وصول المواد الصلبة الذائبة بالحبات حوالى 10 - 12 % غير الملونة
يلاحظ عدم خلط الجبرلين بأى مبيدات فطرية أو حشرية
يمكن استخدام السيتوفكس بتركيز 5 جزء / مليون مع الرشة الأولى بالجبرلين التى تجرى بعد العقد ( 1/2 سم3 / 1 لتر ماء ) للعمل على زيادة قطر الحبات
المعاملة بالأثيفون ( الإثيريل )
ينتج عن استخدام هذا المركب غاز الإيثيلين الذى يعمل على سرعة النضج وكذلك تحسين التلوين فى الأصناف الملونة . وقد استخدم بتركيز 500 جزء / مليون لتحسين اللون فى العنب الرومى الأحمر والفليم والكينج روبى عند معاملة العنب فى بداية التلوين ، كما يستخدم فى الأصناف البيضاء عند وصول المواد الصلبة الذائبة إلى حوالى 8 % - 10 % ويجب الحذر عند استخدام هذا المركب وذلك بتحديد التركيز المناسب وموعد الرش حيث ينتج عن الخطأ فى المعاملة زيادة فرط حبات العنقود . كما يراعى عدم رش المجموع الخضرى حتى لايحدث تساقط للأوراق ويمكن خلط مادة NAA ( فيمون ) مع الإثيريل لتقليل الأثر الضار للإثيريل على زيادة الفرط وذلك بتركيز 10 - 15 جزء / المليون



زراعة و إنتاج العنب / طرق تربية كروم العنب

اولا : طريقة التربية الرأسية
خطـوات التربيـة
زراعة الشتلة فى شهر فبراير ومن الأفضل دفن عدد من العيون أسفل سطح التربة ويترك عينين فقط فوق سطح التربة
( فى حالة زراعة شتلات غير مطعومة ) تزرع الشتلات علي مسافة

2.5 متر ( 2.5 متر بين الصفوف و 2 متر بين الشتلات داخل الصفوف )
فى حالة التربة الرملية

يتم عمل خنادق بعرض 60 - 70 سم وعمق حوالى 70 سم وذلك بطول خطوط الزراعة ويوضع فى الفدان من 30 - 40 م3 مادة عضوية ( سماد بلدى قديم متحلل ) أو قمامة المدن الناعمة ويضاف لها 300 كجم سماد سوبر فوسفات كالسيوم أحادى ، 125 كجم سلفات بوتاسيوم و 250 كجم سلفات نشادر 6 - 20 % آزوت ويخلط جيداً بالتربة ويتم الرى بالتنقيط لفترة طويلة ويتم زراعة الشتلات فى الموعد المناسب بحيث يكون هناك فاصل بين الشتلة وهذه الخلطة لاتقل عن 30 سم وذلك بتغطية هذه الخلطة بتربة عادية ويتم إضافة 200 كجم كبريت زراعى على سطح التربة أسفل النقاطات ويجب زراعة شتلة قوية لإمكان تربية ساق ومجموع جذرى فى موسم واحد . أما فى حالة أراضى الوادى فيتم تقليل عمق الخندق إلى حوالى 60 سم

فصل النمو الأول


تنشط الجذور وبالتالى تعطى البراعم نمو خضرى حيث تعطى عدة نموات يترك أقواها وكذلك يترك فرع آخر احتياطى له ويزال باقى النموات - الفرع الذى تم اختياره ليصبح ساق الكرمةينمو حتى يصل إلى الإرتفاع المطلوب ثم تزال القمة النامية لهذا الفرع عندما يصل إلى إرتفاع 90 سم وكذلك للعمل علي سرعة الوصول إلي هذا الإرتفاع يجرى إزالة النموات الجانبية النامية فى أباط الأوراق على ثلثى هذا الفرع من أسفل ويترك النموات الجانبية النامية فى الثلث العلوى منه علي أن تقصر هذه النموات عندما يصل طولها حوالى60 سم ( حيث ستصبح أذرع الكرمة بعد ذلك ) - ونتيجة تطويش هذه النموات عند طول 60 سم ستنمو أفرع ثانوية علي هذه الأفرع لذا يجب تطويشها عندما يصل طولها حوالي 25 - 30 سم

ملحوظـة
عند إزالة النموات الجانبية على ثلثى الجزء القاعدى من الفرع الذى سيربى ساق يجب ترك الأوراق على هذا الساق كذلك يجب ربط هذا الفرع إلي السنادة الخشبية برباط مخلخل كل 30 - 40 سم وهذا الرباط ويسمح بمرور 1 - 2 إصبع حتى لايحدث تحليق ويعمل النمو الخضرى على تكوين الكربوهيدرات نتيجة عملية التمثيل الضوئى مما يعمل على تقوية الجذور وانتشارها

الفرع الاحتياطى يزال بعد ضمان نجاح الفرع الذى تم اختياره ليصبح ساق الكرمة بعد حوالى شهر إلى شهر ونصف

التقليم الشتوى الأول


يختار الأفرع ذات الخشب الناضج النامية في الـثلث العلوي من الساق وتقتصر بحيث يترك علي كل منها 3 عيون إذا كانت الكرمة متوسطة القوة . أما إذا كانت الكرمات قوية فيمكن ترك 4 - 5 عين علي كل منها . هذه الأفرع ستصبح أذرع الكرمة فإذا لم يتوفر العدد المطلوب في نفس العام 5 - 6 أذرع فيمكن إستكمال هذا العدد في الموسم التالي

فصل النمو الثانى


عند خروج العيون في بداية الربيع فإنها تعطي نموات تحمل العناقيد الثمرية ( بشائر المحصول ) وعندما يصل طول هذه النموات حوالى 70 - 80 سم يتم تطويشها بإزالة القمة النامية

موسم التقليم الشتوى الثانى


يختار الأفرع الناضجة وتقتصر بحيث يترك علي الفرع 3 - 4 عين في الأصناف ذات العيون القاعدية الخصبة - أما في الأصناف ذات العيون القاعدية القليلة الخصوبة فيترك 6 - 8 عيون لتصبح دوابر الإثمار ( الطراحات ) . كذلك يجب تقصير عدد آخر من الأفرع عمر سنة بحيث يترك علي كل منها 2 عين لتصبح دابرة تجديدية ويجب ألايقل عدد الدوابر عن عدد الطراحات وتكون الدوابرخلف الطراحات أقرب إلي رأس الكرمة

مميزات هذه الطريقة


إنخفاض التكاليف الإنشائية نظراً لعدم إستخدام حديد أو أسلاك في هذه الطريقة وبالتالي لايوجد مصاريف صيانة أو مصاريف شد أسلاك أو مصاريف تربيط قصبات (كما في الطريقة القصبية)

عيوب هذه الطريقة

إنخفاض المحصول بالمقارنة بطرق التربية الأخري
زيادة إحتمال الإصابة بالأمراض الفطرية نظراً لإنتشار المجموع الخضري بالقرب من سطح التربة
سوء تلوين المحصول نظراً لكثافة المجموع الخضري وعدم إمكان توزيعة كما في طرق التربية علي الأسلاك
إجراء عملية تشعيب الأفرع الحاملة للعناقيد سنوياً برفعها على أفرع ( شعب ) بطول حوالى 90 - 100 سم حتى لا تتلف نتيجة ملامستها لسطح التربة - مما ينتج عن ذلك زيادة تكاليف الإنتاج

التربية الرأسية قبل التقليم الشتوى

التربية الرأسية بعد التقليم الشتوى


ثانيا : طريقة التربية الكردونية

يوجد عدة طرق للتربية الكردونية نذكرها منها علي سبيل المثال دون شرح حيث لا يتم إستخدامها في مصر مثل كردون سيلفو وكذلك كردون لنزموزر وكردون روايا .


ولكن المتبع في مصر هو كردون كازنافية سواء كان مفرد أو مزدوج ولكن معظم المزارع التي تربي بالطريقة الكردونية تستخدم الكردون المزدوج وهو المتبع فى تربية صنف الرومى الأحمر بالطريقة الكردونية.

مميزات الطريقة الكردونية فى تربية كروم العنب

زيادة خصوبة العيون نتيجة زيادة نسبة الخشب القديم حيث يعتبر مخزن للكربوهيدرات - كذلك تحسين نوعية العناقيد من حيث الحجم والتلوين وخاصة في الأصناف الملونة مثل الرومي الأحمر ، Flame Seedless & Ruby Seedless
أقل إستخداماً في عدد الأسلاك مما ينتج عنه إنخفاض التكاليف الإنشائية إلي حد ما
حسن توزيع العناقيد وبالتالي تعرضها للإضاءة والتهوية الجيدة مما يقلل من إحتمال الإصابة بالأمراض الفطرية
عيوب طريقة التربية الكردونية

إحتياج هذه الطريقة إلي فني متمرس لإمكان إجرائها
إرتفاع تكاليف الإنشاء
تكاليف شد الأسلاك سنوياً
طريقة التربية الكردونية ( الكردون المزدوج )

زراعة الشتلات في شهر فبراير وإختيار أقوى فرع على الشتلة وتقصيره بحيث يترك عليه من 2 - 3 عيون وإزالة ما عداه . تزرع الشتلات علي مسافة 2 متر بين الشتلات داخل الصف ، 3 متر بين الصفوف

فصل النمو الأول


تتفتح العيون علي النمو المنتخب وتعطي عدة نموات يترك أقواها وكذلك يترك فرع آخر إحتياطي له ويزال باقي النموات ، الفرع القوي الذي تم إختياره يجري له عملية السرطنة لـثلثى هذا الفرع من القاعدة ( من سطح الأرض ) مع ترك الأوراق بدون إزالة وذلك بإزالة النموات الجانبية ( الأفرع الثانوية ) النامية في إبط الأوراق وترك الأفرع الجانبية ( الثانوية ) النامية في الـثلث العلوي لهذا الفرع المختار والذي سيصبح ساق الكرمة في المستقبل ثم تدق سنادة خشبية بجوار الشتلات أو يمكن وضع غابة بجوار النباتات لتربية الساق عليها أو يمكن تربية الساق بحيث يتسلق علي دوبارة مربوطة في السلك الأول


الفرع الإحتياطي يزال بعد ضمان نجاح الفرع الذى تم اختياره ليصبح ساق الكرمة بعد حوالى شهر إلى شهر ونصف .


الفرع المختار ساق للكرمة يربط إلي السنادة الخشبية أو الغابة برباط مفكك يسمح بمرور 1 - 2 إصبع حتي لا يحدث تحليق له وعندما يصل هذا الفرع إلي الطول المناسب حوالى 100 - 110 سم أى ( أعلى السلك السفلي بحوالي 10 سم ) يطوش هذا الفرع بإزالة القمة النامية وينتج عن ذلك تشجيع النموات الثانوية النامية فى الـثلث العلوى لهذا الساق

التقليم الشتوى الأول


يختار أقوي نموين بم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://essamramadan3.alafdal.net
 
زراعة و إنتاج العنب / إنتاج شتلات العنب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع المهندس عصام رمضان لجميع المعلومات المفيدة فى جميع المجالات :: قسم البساتين :: الشتلات-
انتقل الى: