موقع المهندس عصام رمضان لجميع المعلومات المفيدة فى جميع المجالات
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى


موقع المهندس عصام رمضان لجميع المعلومات المفيدة فى جميع المجالات
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 زراعة و إنتاج الخوخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهندس عصام
المدير العام
المدير العام
avatar

الحمل عدد المساهمات : 896
تاريخ الميلاد : 12/04/1963
العمر : 54
الموقع : http://essamramadan3.alafdal.net
الجنسية الجنسية : مصرى

مُساهمةموضوع: زراعة و إنتاج الخوخ   الجمعة أبريل 30, 2010 5:42 am

برنامج التسميد للخوخ

تحتاج أشجار الخوخ إلى مجموعتين من العناصر : وهى مجموعة العناصر الغذائية الكبرى ومجموعة العناصر الغذائية الصغرى وهذه العناصر يمتص معظمها من التربة . ويجب أن توجد هذه العناصر فى حالة اتزان ، حيث أن زيادة عنصر ما فى التربة قد يؤثر على امتصاص عنصر أو أكثر ، مما يؤدى إلى ظهور أعراض نقص عنصر بالرغم من توافره فى التربة . فقد وجد أن زيادة عنصرى البوتاسيوم والكالسيوم يمنع امتصاص الماغنسيوم وبالتالى عند زيادة عنصر الماغنسيوم فإنه يمنع امتصاص كل من البوتاسيوم والكالسيوم ، كذلك وجد أن زيادة عنصر الآزوت بكمية كبيرة يمنع امتصاص عنصر الكبريت . وفيما يلى نستعرض الكميات المقررة من الأسمدة اللازمة والضرورية لتسميد مزارع الخوخ والنكتارين .

أولاً : برنامج التسميد فى مزارع الخوخ والنكتارين التى تروى بالغمر

1- خلال شهر أكتوبر ونوفمبر يتم إضافة الأسمدة بالمعدلات التالية حسب الجدول الآتى:
إضافة الأسمدة خلال شهر أكتوبر ونوفمبر



2- عند بدء انتفاخ البراعم وقبل الرية الأولى بعد السدة الشتوية يتم إضافة الأسمدة حسب الجدول الآتى :
إضافة الأسمدة هذة عند بدء انتفاخ البراعم و بعد تمام عقد الثمار


3- بعد تمام عقد الثمار تضاف الدفعة التالية من الأسمدة الكيمائية كالآتى ::
إضافة الأسمدة هذة عند بدء انتفاخ البراعم و بعد تمام عقد الثمار


وعند وصول قطر الثمار إلى 2 سم يتم الرش بالمخلوط التالى : 150 جم زنك مخلبى + 300 جم حديد مخلبى + 150 جم منجنيز مخلبى + 300جم يوريا تضاف لكل 600 لتر ماء .
ثانيا : برنامج التسميد فى الأشجار التى تروى بالتنقيط
يتم وضع الأسمدة العضوية والكيميائية فى شهر أكتوبر ونوفمبر ( بنفس معدلات الأرض التى تروى بالغمر ) فى خندقين على جانبى جذع الشجرة بالتبادل سنة بعد أخرى ، وذلك حول محيط انتشار الجذور وعلى مسافة لاتقل عن متر واحد من جذع الشجرة ، أو فى منتصف المساحة المظللة وبعمق لايقل عن 50 سم ثم تقلب جيداً مع ناتج الحفر وتوضع بالخندق .
عند بدء انتفاخ البراعم يتم التسميد من خلال ماء الرى بإضافة 250 جم من نترات نشادر + 125 جم جم من سلفات بوتاسيوم + 25 سم3 من حامض الفوسفوريك لكل متر مكعب من مياه الرى سواء كانت الأشجار مثمرة أم غير مثمرة ، ويكرر التسميد بهذه المعدلات 2 - 3 مرات أسبوعياً حسب حالة الشجرة حتى تمام العقد ووصول الثمار إلى خُمس حجمها ، أو حتى نهاية مارس فى حالة الأشجار غير المثمرة .
بعد تمام العقد ووصول الثمار إلى خُمس حجمها يتم التسميد من خلال مياه الرى بإضافة 125 جم نترات نشادر ـ 250 جم سلفات بوتاسيوم + 25 سم3 حامض فورسفوريك لكل متر مكعب من مياه الرى سواء كانت الأشجار مثمرة أم غير مثمرة . ويكرر التسميد بهذه المعدلات 2 - 3 مرات أسبوعياً حسب حالة الأشجار وحتى قبل الجمع بأسبوع أو حتى نهاية يونيو فى حالة الأشجار غير المثمرة .
بعد تمام العقد واكتمال خروج الأوراق يتم الرش بالسماد الورقى المكون من 400 جم حديد مخلبى + 100 جم منجنيز مخلبى + 100 جم زنك مخلبى + 300 جم يوريا لكل 600 لتر ماء ويفضل أن يكرر الرش بهذا السماد الورقى مرة أخرى بعد شهر من الرشة السابقة ويجب أن يتم التسميد الورقى فى الصباح الباكر .
بعد جمع المحصول تضاف المعدلات الآتية من خلال مياه الرى حيث يضاف 250 جم من نترات النشادر + 75 جم من سلفات البوتاسيوم لكل متر مكعب من مياه الرى سواء كانت الأشجار مثمرة أو غير مثمرة ويكرر التسميد بهذه المعدلات 2 - 3 مرات أسبوعياً حتى نهاية سبتمبر .


الرى

تتوقف كمية مياه الرى وعدد الريات على طبيعة التربة والمنطقة الموجود بها البستان ودرجة الحرارة . وفى البساتين التى تروى بالغمر فإنه يفضل الرى على البارد ، بحيث تتخلل مياه الرى طبقات التربة المشغولة بالجذور الماصة بسهولة دون تراكم لمياه الرى بصورة غير طبيعية تؤدى إلى ارتفاع الماء الأرضى الذى يعتبر من أكثر العوامل التى تساعد على تدهور مزارع الخوخ ويظهر عليها التصمغ الناتج عن الخلل الفسيولوچى ، والذى يصاحبه اصفرار فى الأوراق وجفافها ثم تساقطها ، مع خروج إفرازات صمغية على الأفرع والسوق وينتهى الأمر بتعفن الجذور ثم جفاف الأشجار تماماً ، لذا يجب توفير المصارف بالأعداد الكافية وبالأعماق الكافية وخاصة فى الأراضى الثقيلة وعموماً فى حالة الرى بالغمر يمنع الرى خلال شهرى ديسمبر ويناير ويتم خلال تلك الفترة تطهير المراوى والمصارف أثناء السدة الشتوية ، وبعد ذلك تعطى الأشجار رية غزيرة قبل تفتح البراعم مباشرة لدفع البراعم على التفتح .


ويوقف الرى أثناء فترة التزهير وعند الضرورة القصوى يكون الرى(تجرية على الحامى) ويجب عمل حلقات حول الأشجار لمنع وصول مياه الرى إلى جذع الشجرة أو عمل باكية عمالة وأخرى بطالة ، ويستمر الرى بعد فترتى التزهير والعقد بحيث لاتزيد فترات الرى عن 15 - 20 يوماً حسب نوع التربة .

وفى حالة الصرف ودرجة الحرارة السائدة . وتحتاج الأشجار الصغيرة لعناية خاصة بحيث تحتاج لتوفير الرطوبة بصفة مستمرة .


وبعد جمع محصول الخوخ تحتاج الأشجار من ريتين إلى ثلاثة ريات قبل تركها بدون رى خلال الفترة من أول ديسمبر حتى آخر يناير كما سبق ذكره .


أما فى حالة الأراضى الجديدة التى تروى بالتنقيط فتتوقف كمية المياه المستعملة على ظروف المنطقة ونوع التربة وعمر الأشجار ودرجة الحرارة ، ويوضح الجدول التالى كمية المياه اللازمة لكل شجرة باللتر لكل يوم خلال أشهر السنة وهى معدلات إسترشادية يمكن الاسترشاد بها لوضع البرنامج المناسب لكل مزرعة .
كمية المياه اللازمة لكل شجرة باللتر لكل يوم خلال أشهر السنة


تربية وتقليم أشجار الخوخ النكتارين


هناك نوعان من تقليم الأشجار هما :

1- التقليم بغرض تربية الأشجار :
فالأشجار الصغيرة يتم تقليمها من أجل تربيتها وتشكيلها من أجل الحصول على هيكل قوى يعطى إثماراً عالياً واقتصادياً فى نفس الوقت وفى وقت مبكر من حياة الشجرة عقب زراعتها فى المكان المستديم . حيث يتم إجراء أحد طرق التربية حسب مسافات الزراعة وإمكانيات المزارع المالية والغرض من إنشاء المزرعة ( غرض التصدير أو الإنتاج المحلى ) .

2- التقليم من أجل رعاية وصيانة الأشجار عن طريق التحكم فى إنتاجها :
ويتم فى الأشجار الكبيرة سنوياً من أجل صيانتها وتجديد وحدات الإثمار بها ، ويتم التحكم فى فترة الإثمار عن طريق تجديد وحدات الإثمار والمحافظة عليها وكذلك إعطاء محصول عالى الجودة ولتسهيل العمليات الزراعية والجمع . ويتم فى التقليم التخلص من الأفرع المصابة والميتة والمكسورة وتساعد أيضاً عملية التقليم فى خف ثمار المحصول . مما يقلل من تكلفة الخف اليدوى . أضف إلى ذلك فإن تقليم الأشجار المثمرة يزيد من عمر بقائها فى الحديقة بحالة جيدة .
1- التقليم من أجل تربية أشجار الخوخ

هناك الكثير من طرق التربية للخوخ تتوقف على مسافات الزراعة والأصناف ومن طرق التربية المعروفة .

الطريقة الكأسية ( Open center ) .
طريقة القائد الوسطى ( Central leader ) .
طريقة الوسطى المحوّر ( Central leader Modified ) .
طريقة القائد الوسطى المزدوجى ( shape V ) .
الطريقة الريشية .
التربية على أسلاك عند الزراعة المكثفة للخوخ مثل طريقة التاتورا ( Tatura trilles ) .

طرق التربية المختلفة

طرق التربية المختلفة

وفى مصر يفضل الطريقة الكأسية حيث تقرط أشجار الخوخ والنكتارين فى السنة الأولى لغرسها وعقب الغرس مباشرة إلى ارتفاع يتراوح بين 60 - 80 سم خلال السنة الأولى للنمو وخلال فترة السكون فى الشتاء يتم اختيار من 3 - 4 أفرع موزعة توزيعاً عادلاً حول الساق الرئيسية ، وبحيث لاتخرج من نقطة واحدة بقدر الإمكان ، وتكون الزوايا بينها منفرجة ، وهذه الأفرع تمثل الهيكل الرئيسى للشجرة وعادة إذا كانت متوسطة النمو لايحتاج الأمر إلى قرطها إلى طول 50 سم ، وعموماً إذا كانت قوية النمو فيتم قرطها إلى هذا الطول مع ضرورة إزالة الأفرع النامية فى داخل الشجرة للحصول على كأس مفتوح ، ويمكن إجراء ذلك خلال أشهر الصيف وتختلف درجة القرط تبعاً لفترة نمو الأصناف المختلفة ثم تتوالى عملية انتخاب الأفرع الثانوية فى السنوات التالية بعد التربية فى السنة الأولى ، وذلك حتى السنة الرابعة ، وتبدأ الأشجار فى الإثمار عادة فى السنة الثانية أو الثالثة حسب الصنف المزروع والأصل ونوع التربة ومقدار العناية بالأشجار .


وعموماً يمكن إجراء عملية التقليم الصيفى وهى ضرورية من أجل انتخاب الأفرع النامية فى داخل الشجرة أو الأفرع غير المرغوب فيها وبذلك تعطى فرصة للأفرع الباقية لكى تنمو نمواً جيداً مع عدم المغالاة فى التقليم الصيفى حتى لايؤثر ذلك على تقليل المواد الغذائية للشجرة وهى ضرورية من أجل البناء الكلى لها .
2- تقليم الأشجار المثمرة

ويتم فيه التخلص من الأفرع الجافة والمكسورة والمريضة والمصابة بالحشرات والمتعارضة والنامية إلى الداخل . ويراعى عند تقليم الأشجار المثمرة شتاءاً أن يتم تقصير الأفرع المختارة بمقدار الربع أو الثلث حسب قوة نموها فى الأصناف المحلية للخوخ ولايتبع ذلك الإجراء فى حالة الأصناف الأجنبية التى تحمل معظم محصولها فى أطراف الأفرع . وتختلف طريقة تقليم التقصير ( القرط ) باختلاف الأصناف وقوة وطبيعة النمو ، كما أنها تعتبر وسيلة لخف الثمار عن طريق تقليم عدد الأفرع المعدة للإثمار وفى نفس الوقت تبدأ سنوياً إزالة بعض الأفرع المثمرة المتزاحمة أو المتداخلة أو المتشابكة وذلك بغرض توفير الضوء والهواء للأفرع المثمرة المتبقية ، مع اللجوء إلى التقليم الجائر نسبياً عن الحاجة لتجديد سطح الإثمار عن طريق تجديد شباب الأشجار . ويجب أن يكون التقليم فى السنوات الأربع الأولى من عمر أشجار الخوخ خفيفاً حتى لايحدث انخفاض المحصول بدرجة ملحوظة وقد وجد أن أحسن فترة لتقليم الخوخ المحلى ( ميت غمر ) هى من أول نوفمبر حتى نهاية ديسمبر ، أما الأصناف المبكرة مثل الفلوردا برنس والإيرلى جراند فيفضل تقليمها فى الفترة من منتصف أكتوبر حتى نهاية شهر نوفمبر ويجب بعد التقليم رش الأشجار أكسى كلور النحاس بمعدل 3 كجم على 600 لتر ماء ويجب بعد إجراء التقليم التخلص من نواتج التقليم خارج المزرعة والتخلص منه بالحرق وحتى لايكون مصدراً للإصابة بالحشرات وأهمها سوسة القلف والحفارات والأنارسيا ويؤدى عدم إجراء عملية التقليم بالطريقة الصحيحة إلى تدهور الأشجار ورداءة تلوين الثمار .
ثمار جيدة التلوين ناتجة عن تقليم جيد

ثمار خوخ رديئة التلوين نتيجة لغدم التقليم الجيد



الرى


تتوقف كمية مياه الرى وعدد الريات على طبيعة التربة والمنطقة الموجود بها البستان ودرجة الحرارة . وفى البساتين التى تروى بالغمر فإنه يفضل الرى على البارد ، بحيث تتخلل مياه الرى طبقات التربة المشغولة بالجذور الماصة بسهولة دون تراكم لمياه الرى بصورة غير طبيعية تؤدى إلى ارتفاع الماء الأرضى الذى يعتبر من أكثر العوامل التى تساعد على تدهور مزارع الخوخ ويظهر عليها التصمغ الناتج عن الخلل الفسيولوچى ، والذى يصاحبه اصفرار فى الأوراق وجفافها ثم تساقطها ، مع خروج إفرازات صمغية على الأفرع والسوق وينتهى الأمر بتعفن الجذور ثم جفاف الأشجار تماماً ، لذا يجب توفير المصارف بالأعداد الكافية وبالأعماق الكافية وخاصة فى الأراضى الثقيلة وعموماً فى حالة الرى بالغمر يمنع الرى خلال شهرى ديسمبر ويناير ويتم خلال تلك الفترة تطهير المراوى والمصارف أثناء السدة الشتوية ، وبعد ذلك تعطى الأشجار رية غزيرة قبل تفتح البراعم مباشرة لدفع البراعم على التفتح .


ويوقف الرى أثناء فترة التزهير وعند الضرورة القصوى يكون الرى(تجرية على الحامى) ويجب عمل حلقات حول الأشجار لمنع وصول مياه الرى إلى جذع الشجرة أو عمل باكية عمالة وأخرى بطالة ، ويستمر الرى بعد فترتى التزهير والعقد بحيث لاتزيد فترات الرى عن 15 - 20 يوماً حسب نوع التربة .

وفى حالة الصرف ودرجة الحرارة السائدة . وتحتاج الأشجار الصغيرة لعناية خاصة بحيث تحتاج لتوفير الرطوبة بصفة مستمرة .


وبعد جمع محصول الخوخ تحتاج الأشجار من ريتين إلى ثلاثة ريات قبل تركها بدون رى خلال الفترة من أول ديسمبر حتى آخر يناير كما سبق ذكره .


أما فى حالة الأراضى الجديدة التى تروى بالتنقيط فتتوقف كمية المياه المستعملة على ظروف المنطقة ونوع التربة وعمر الأشجار ودرجة الحرارة ، ويوضح الجدول التالى كمية المياه اللازمة لكل شجرة باللتر لكل يوم خلال أشهر السنة وهى معدلات إسترشادية يمكن الاسترشاد بها لوضع البرنامج المناسب لكل مزرعة .
كمية المياه اللازمة لكل شجرة باللتر لكل يوم خلال أشهر السنة


تربية وتقليم أشجار الخوخ النكتارين


هناك نوعان من تقليم الأشجار هما :

1- التقليم بغرض تربية الأشجار :
فالأشجار الصغيرة يتم تقليمها من أجل تربيتها وتشكيلها من أجل الحصول على هيكل قوى يعطى إثماراً عالياً واقتصادياً فى نفس الوقت وفى وقت مبكر من حياة الشجرة عقب زراعتها فى المكان المستديم . حيث يتم إجراء أحد طرق التربية حسب مسافات الزراعة وإمكانيات المزارع المالية والغرض من إنشاء المزرعة ( غرض التصدير أو الإنتاج المحلى ) .

2- التقليم من أجل رعاية وصيانة الأشجار عن طريق التحكم فى إنتاجها :
ويتم فى الأشجار الكبيرة سنوياً من أجل صيانتها وتجديد وحدات الإثمار بها ، ويتم التحكم فى فترة الإثمار عن طريق تجديد وحدات الإثمار والمحافظة عليها وكذلك إعطاء محصول عالى الجودة ولتسهيل العمليات الزراعية والجمع . ويتم فى التقليم التخلص من الأفرع المصابة والميتة والمكسورة وتساعد أيضاً عملية التقليم فى خف ثمار المحصول . مما يقلل من تكلفة الخف اليدوى . أضف إلى ذلك فإن تقليم الأشجار المثمرة يزيد من عمر بقائها فى الحديقة بحالة جيدة .
1- التقليم من أجل تربية أشجار الخوخ

هناك الكثير من طرق التربية للخوخ تتوقف على مسافات الزراعة والأصناف ومن طرق التربية المعروفة .

الطريقة الكأسية ( Open center ) .
طريقة القائد الوسطى ( Central leader ) .
طريقة الوسطى المحوّر ( Central leader Modified ) .
طريقة القائد الوسطى المزدوجى ( shape V ) .
الطريقة الريشية .
التربية على أسلاك عند الزراعة المكثفة للخوخ مثل طريقة التاتورا ( Tatura trilles ) .

طرق التربية المختلفة

طرق التربية المختلفة

وفى مصر يفضل الطريقة الكأسية حيث تقرط أشجار الخوخ والنكتارين فى السنة الأولى لغرسها وعقب الغرس مباشرة إلى ارتفاع يتراوح بين 60 - 80 سم خلال السنة الأولى للنمو وخلال فترة السكون فى الشتاء يتم اختيار من 3 - 4 أفرع موزعة توزيعاً عادلاً حول الساق الرئيسية ، وبحيث لاتخرج من نقطة واحدة بقدر الإمكان ، وتكون الزوايا بينها منفرجة ، وهذه الأفرع تمثل الهيكل الرئيسى للشجرة وعادة إذا كانت متوسطة النمو لايحتاج الأمر إلى قرطها إلى طول 50 سم ، وعموماً إذا كانت قوية النمو فيتم قرطها إلى هذا الطول مع ضرورة إزالة الأفرع النامية فى داخل الشجرة للحصول على كأس مفتوح ، ويمكن إجراء ذلك خلال أشهر الصيف وتختلف درجة القرط تبعاً لفترة نمو الأصناف المختلفة ثم تتوالى عملية انتخاب الأفرع الثانوية فى السنوات التالية بعد التربية فى السنة الأولى ، وذلك حتى السنة الرابعة ، وتبدأ الأشجار فى الإثمار عادة فى السنة الثانية أو الثالثة حسب الصنف المزروع والأصل ونوع التربة ومقدار العناية بالأشجار .


وعموماً يمكن إجراء عملية التقليم الصيفى وهى ضرورية من أجل انتخاب الأفرع النامية فى داخل الشجرة أو الأفرع غير المرغوب فيها وبذلك تعطى فرصة للأفرع الباقية لكى تنمو نمواً جيداً مع عدم المغالاة فى التقليم الصيفى حتى لايؤثر ذلك على تقليل المواد الغذائية للشجرة وهى ضرورية من أجل البناء الكلى لها .
2- تقليم الأشجار المثمرة

ويتم فيه التخلص من الأفرع الجافة والمكسورة والمريضة والمصابة بالحشرات والمتعارضة والنامية إلى الداخل . ويراعى عند تقليم الأشجار المثمرة شتاءاً أن يتم تقصير الأفرع المختارة بمقدار الربع أو الثلث حسب قوة نموها فى الأصناف المحلية للخوخ ولايتبع ذلك الإجراء فى حالة الأصناف الأجنبية التى تحمل معظم محصولها فى أطراف الأفرع . وتختلف طريقة تقليم التقصير ( القرط ) باختلاف الأصناف وقوة وطبيعة النمو ، كما أنها تعتبر وسيلة لخف الثمار عن طريق تقليم عدد الأفرع المعدة للإثمار وفى نفس الوقت تبدأ سنوياً إزالة بعض الأفرع المثمرة المتزاحمة أو المتداخلة أو المتشابكة وذلك بغرض توفير الضوء والهواء للأفرع المثمرة المتبقية ، مع اللجوء إلى التقليم الجائر نسبياً عن الحاجة لتجديد سطح الإثمار عن طريق تجديد شباب الأشجار . ويجب أن يكون التقليم فى السنوات الأربع الأولى من عمر أشجار الخوخ خفيفاً حتى لايحدث انخفاض المحصول بدرجة ملحوظة وقد وجد أن أحسن فترة لتقليم الخوخ المحلى ( ميت غمر ) هى من أول نوفمبر حتى نهاية ديسمبر ، أما الأصناف المبكرة مثل الفلوردا برنس والإيرلى جراند فيفضل تقليمها فى الفترة من منتصف أكتوبر حتى نهاية شهر نوفمبر ويجب بعد التقليم رش الأشجار أكسى كلور النحاس بمعدل 3 كجم على 600 لتر ماء ويجب بعد إجراء التقليم التخلص من نواتج التقليم خارج المزرعة والتخلص منه بالحرق وحتى لايكون مصدراً للإصابة بالحشرات وأهمها سوسة القلف والحفارات والأنارسيا ويؤدى عدم إجراء عملية التقليم بالطريقة الصحيحة إلى تدهور الأشجار ورداءة تلوين الثمار .
ثمار جيدة التلوين ناتجة عن تقليم جيد

ثمار خوخ رديئة التلوين نتيجة لغدم التقليم الجيد



جمع المحصول وتسويقه


جمع المحصول

تعتبر ثمار الخوخ والنكتارين صالحة للقطف عندما تصل إلى درجة تكون فيها الثمار كاملة التكوين بستانياً ولكنها قادرة على تكملة نضجها وتلوينها بعد القطف مع احتفاظها بصفات استهلاكية عالية تمثل الصنف وبحيث تصل إلى المستهلك بحالة جيدة .

وهناك العديد من الدلائل على اكتمال التكوين ( الصلاحية للقطف ) وهى:
عدد الأيام من تاريخ التزهير الكامل .
حجم ووزن الثمار المميز لكل صنف .
سهولة فصل الثمار من الشجرة .
قلة صلابة الثمار.
لون القشرة ولون اللب المميز لكل صنف .
سهول انفصال اللحم عن النواة .
زيادة المواد الصلبة الذائبة .
قلة النسبة المئوية للحموضة .

وعموماً يجب عند تحديد اكتمال النمو معرفة مجموعة الدلائل المشتركة وعدم الاعتماد على أحدها فقط . ومن أهم الدلائل نمو أكتاف دروز الثمار ووصولها للحجم والوزن الممثل لكل صنف وتحول اللون الأساسى للجلد من الأخضر إلى الأصفر ثم ظهور اللون الأحمر بمساحته المميزة لكل صنف ، ودرجة إصفرار اللحم ، ووصول الصلابة والمواد الصلبة الذائبة للحد المناسب للجمع . ويوضح الجدول التالى الصلابة ( رطل / بوصة مربعة ) والنسبة المئوية للمواد الصلبة الذائبة المتحصل عليها عند درجات النمو المختلفة للخوخ والنكتارين .


ويجب أن يتم الجمع فى الصباح الباكر بعد تطاير الندى ويجب استعمال عبوات بلاستيك للجمع مع عدم هز الاشجار حتى لا تسقط الثمار علي الارض ويحدث لها كدمات كما تستعمل مقصات خاصة للجمع أو الجمع اليدوى بلف الثمار فى اتجاه عكس اتجاه الفرع ويجب استعمال السلم لجمع الثمار العالية ويجب عدم خلط ثمار الأصناف المختلفة وعمل تدريج حجمى لها حيث توضع الثمار الكبيرة معاً والصغيرة معاً كما يجب وضع صناديق الثمار فى مكان مظلل للتخلص من حرارة الحقل كما يفضل قطف الثمار بعنق قصير .

التسويـــق

يراعى عن التسويق استخدام عبوات من الكرتون أو الخشب المبطن حيث توضع الثمار فى طبقتين ، أو استعمال أطباق سعة 1 - 2 كجم حيث توضع الثمار فى طبقة واحدة وتغطى بالسلوفان المثقب ويجب عدم خلط الأصناف وتدريجها من ناحية الحجم والصلابة وتستبعد الثمار التالفة والمصابة والمجروحة حتى لاتكون مصدر عدوى للثمار السليمة.
العوامل التى تؤثر على تلف ثمار الخوخ والنكتارين
الإصابة بالأمراض الفطرية وأخطرها العف البنى .
وجود ثمار زائدة فى النضج .
تكاثف الرطوبة على الثمار فور خروجها من الثلاجات المبردة .
الأضرار الميكانيكة أثناء الجمع والتداول وتكديس الثمار فى عبوات كبيرة الحجم .
خلط الثمار المختلفة فى درجة نضجها ومقدار حجمها ودرجة تلوينها فى عبوة واحدة .
أضرار الحرارة العالية .
الفقد فى الرطوبة والذى يؤدى إلى كرمشة الثمار .
تصاعد الإثيلين فى غرف التخزين ، ويجب التخلص منه ومن مصادره أولاً بأول.
الضرر الناتج عن تعرض الثمار للمواد الكيميائية .
أضرار التخزين على درجة حرارة أقل من 10ْ م لمدة طويلة ، حيث يحدث تغير فى لون اللحم الطبيعى .

تعبئة الخوخ فى أوانى فى طبقة واحدة



أهم الآفات والحشرات والأمراض


(أ) النيمـاتـــودا

وهى عبارة عن ديدان ثعبانية تصيب جذور الخوخ والنكتارين وتسبب أوراما وإنتفخات على الجذور وهناك العديد من أجناس النيماتودا نذكر منها نيماتودا التدهور البطئ ونيماتودا تعقد الجذور ونيماتودا تقصف الجذور ونيماتودا تقرح الجذور .

العوامل التى تقلل من الإصابة
زراعة أصول مقاومة مثل النيماجارد والنيمارد وأوكيناوا .
تطهير التربة قبل الزراعة بوقت كافى .
عدم نقل التربة أو السماد العضوى من أراضى الوادى إلى الأرض الجديدة حتى لا تنتقل العدوى من التربة المصابة إلى السليمة إلا إذا تم تطهيرها قبل النقل .
إزالة الحشائش بالحرث أو العزيق أو بإستعمال المبيدات .
تطهير الألات الزراعية بعد إجراء عمليات الخدمة .
المقاومــــة

تقاوم النيماتودا بإستخدام أحد المبيدات الأتية :
التيمك المحبب 10 ٪ بمعدل 20كجم للفدان أو التيمك المحبب 15 ٪ بمعدل 13 كجم للفدان .
فايديت 24 ٪ سائل بمعدل 6 لتر للفدان على دفعتين يفصل بينهما مدة شهر بمعدل 3 لتر لكل دفعة .
فيورادان 10 ٪ محبب ويستعمل بمعدل 40 كجم للفدان .
موكاب وهو مبيد بالملامسة بمعدل 40 كجم للفدان .

وبالنسبة للأراضى التى تروى بالتنقيط يضاف المبيد فى حفرة صغيرة عمقها 10 - 15 سم فى المساحة التى يبللها ماء الرى وبحيث تبعد حوالى 50 - 70 سم عن جذع الشجرة . أما فى أراضى الوادى فيتم وضع المبيد فى حفرة دائرية حول جذع الشجرة وعمقها من 10 - 15 سم وتبعد عن الجذع بمسافة 50 - 75 سم ثم يدفن المبيد وتغطى بغطاء خفيف من التراب ثم يتم الرى مباشرة .

(ب) الحشـــرات
1- خنافس القلف

أعراض الإصابة

تحدث الحشرات ثقوباً تخرج منها عصارة تتحول إلى صمغ ، وتسبب الإصابة جفاف الأشجار وتدهورها مع زيادة الأنفاق التى تعيش فيها اليرقات .
تصمغ ناتج عن سوسة القلف

المقاومــة


وتقاوم بإزالة الأفرع المصابة وحرقها ، ويمكن التعرف عليها بخروج الإفرازات الصمغية أو وجود ثقوب صغيرة على الأفرع ويجب العناية بالأشجار وتغذيتها ، وتنظيم ريها مع عدم ملامسة مياه الرى لجذع الشجرة وعدم تعرضها للعطش حتى تزيد مقاومة الأشجار لهذه الحشرة ودهان جذع الشجرة بعجينة بوردو .

العـــلاج

فى حالة الإصابة الخفيفة ترش الأشجار بعد التقليم الشتوى بزيت صيفى مخلوطاً بأوكسى كلورو النحاس بمعدل 1.5 لتر / 100 لتر ماء ، وفى حالة الإصابة الشديدة ترش الأشجار عند ابتداء خروج الحشرة الكاملة فى الربيع بالمبيد سيديال ل 50 بتركيز 300 سم3 / 100 لتر ماء ويكرر الرش 4 - 5 مرات على مدار العام . وترش الأشجار بنفس المعدل السابق بمبيد السيديال 50 ثلاث مرات ابتداء من منتصف أكتوبر وحتى آخر شهر نوفمبر على أن تكون الفترة بين الرشة والأخرى مدة أسبوعين .

2- حفارات ساق الخوخ

وهناك نوعان هما حفار ساق الخوخ ذو القرون الطويلة وحفار ساق الخوخ ذو القرون القصيرة .
يرقة حفار ساق الخوخ

أعراض الإصابة
وجود ثقوب خروج الخنافس وخاصة فى الكعوب المتروكة بعد التقليم ومنطقة تفرع أزرع الشجرة .
مع تقدم الإصابة يتشقق القلف ونرى تحته بوضوح أنفاق اليرقات ممتلئة بنشارة الخشب ومخلفات اليرقات فى النفق .
ضعف الأشجار وسهولة تكسر الأفرع وأخيراً تموت الأشجار.

المقاومــــة

رش الأشجار بمبيد سيديال ل 50 أو الباسودين 60٪ بتركيز 300 سم3 / 100 لتر ماء أربعة مرات مع بداية خروج الخنافس وتكون المدة بين الرشة والأخرى ثلاثة أسابيع ويوقف الرش قبل جمع المحصول بشهر على الأقل .


ويجب التخلص من الأفرع المصابة وحرقها خارج المزرعة حتى لاتكون مصدراً للعدوى . كما يجب الاهتمام برعاية الأشجار وخدمتها وللحصول على أشجار قوية تقاوم الإصابة كما يجب تغطية الكعوب بعد التقليم بالشحم أو عجينة بوردو .
3- حفار جذور الخوخ

أعراض الإصابة والضرر
مشاهدة ثقوب خروج الحشرة الكاملة على قلف منطقة التاج أسفل جذع الشجرة .
تشقق منطقة التاج واتساخ مظهرها .
ملاحظة ثقوب الخروج على الجذور المصابة مع ملاحظة أنفاق اليرقات ممتلئة بمخلفاتها .

المقاومـــــة

تتبع نفس وسائل مقاومة حفارات ساق الخوخ .

4- ثاقبة براعم الخوخ ( الأنارسيا )

حشرق الأنارسيا

أعراض الإصابة

ذبول النموات الطرفية وجفافها وموتها .
وجود براز ونواتج حفر اليرقات ذات اللون القرنفلى على أطارف الأفرع والثمار المصابة .

المقاومــة
التخلص من الأفرع المصابة وحرقها خارج المزرعة .
الخدمة الجيدة للمزرعة تحد من الإصابة .
رش الأشجار بمبيد الباسودين أو سيديال ل 50 أربعة رشات بتركيز 300 سم3 / 100 لتر ماء على أن تكون الفترة بين الرشة والأخرى ثلاثة أسابيع ويجب إيقاف الرش قبل جمع المحصول بشهر على الأقل .
5- الحشرة القشرية

أعراض الإصابة

ضعف الأفرع الرئيسية والثانوية ويصبح لحاء الأفرع خشناً وتبدأ الأفرع فى الموت من أعلى إلى أسفل . وتسبب الحشرة الكاملة تبقع الثمار .
ضرر الحشرات القشرية على ثمار النكتاري

المقاومــة

الرش الشتوى بالزيت المعدنى 2٪ مضاف إليه ملاثيون بتركيز 1.5 فى الألف .

6- التربــس

أعراض الإصابة

إمتصاص عصارة الأوراق وتسبب خدوشاً للأوراق تتحول إلى اللون البنى ثم تجف وتسقط - تحدث تشوهات على الثمار تشبه القشر لونها بنى فاتح .
الحشرة الكاملة للتربس

ضرر التربس على ثمار نكتارين

المقاومـــة
التخلص من الحشائش والعناية بالأشجار ونظافة المزرعة أولاً بأول .
استخدام المصائد الصفراء ذات المادة اللاصقة لجذب الحشرات والتقليل من أعدادها .
استخدام مبيد ديازينوكس مستحلب 60 ٪ مخلوطاً بالزيت المعدنى 2 ٪ شتاءاً .
7- الأكاروس ( العنكبوت الأحمر )

أعراض الإصابة
إصفرار الأوراق ووجود بقع بنية عليها نتيجة لامتصاص العنكبوت للعصارة النباتية .
مشاهدة خيوط العنكبوت على السطح السفلى للأوراق.

المقاومـــة

فى حالة الإصابة بالأكاروس يبدأ العلاج بأحد المبيدات الآتية وذلك من أوائل شهر أبريل :

فبرتيميك 40 سم3 / 100 لتر ماء .
أكتيليك 50٪ بمعدل 150 سم3 / 100 لتر ماء . ويكرر العلاج بعد ثلاثة أسابيع إذا لزم الأمر .
استخدام أحد الزيوت الصيفية مثل سوبر مصرونا ، سوبر رويال ، زيت كفر الزيات ( KZ ) بتركيز 1 - 1.5 % .
8- ذبابة فاكهة البحر المتوسط

أعراض الإصابة

وجود ثقب وضع البيض بنى اللون على سطح الثمار ، وقد يظهر إفراز صمغى من الثقب وبعد نمو اليرقات وتجولها فى لحم الثمرة تصبح هذه المنطقة رخوة لينة إذا ضُغط عليها يخرج سائل مائى وبمضى الوقت ينخفض سطح الثمرة فى هذا المكان ويسمر لونه ، وقد يحدث تساقط للثمار المصابة .

العوامل التى تحد من الإصابة
عدم زراعة الأنواع التى تصاب بالحشرة مختلطة .
جمع الثمار المصابة والمتساقطة ودفنها فى حفرة عميقة لمنع الحشرة من إعادة دورة حياتها مرة أخرى .
عزيق وتنظيف المزرعة بصفة مستمرة .
الرى الغزير بعد جمع المحصول لقتل العذارى المتبقية فى التربة.
9- حشــرة المـن

_(أ) المكافحة الزراعية
التخلص من الحشائش والعوائل البرية للمن .
التقليم الجيد .
عدم الإفراط فى التسميد النيتروچينى والذى يؤدى إلى زيادة النمو الخضرى وبالتالى زيادة الرطوبة.

(ب) المقاومة الحيوية

استخدام حشرة أسد المن وأبوالعيد وفرس النبى كأعداء طبيعية للمن .


(ج) المقاومة الكيمائية
رش الصابون الزراعى فى حالة الإصابة .
عند شدة الإصابة يتم رش البريمور بتركيز 75 جم / 100 لتر ماء .
(ج) أهـم الأمـراض
اولا : الأمراض الفسيولوچية
1- تصمغ الأشجار

أسبابـــــــه

سوء الصرف وارتفاع مستوى الماء الأرضى .


أعراض المرض
ظهور إفرازات صمغية على أفرع وسيقان الشجرة .
إصفرار الأوراق وسقوطها وجفاف الأفرع وضمور الثمار .
موت الأشجار وجفافها عند شدة الإصابة .
إزدياد الإفرازات الصمغية شتاءاً واختفائها صيفاً .

مقاومة المرض
انتخاب أراضى صفراء جيدة الصرف .
اختيار أصول مقاومة لارتفاع الماء الأرضى .
إنشاء مصارف للعمل على خفض مستوى الماء الأرضى .
عدم الإسراف فى مياه الرى .
2- إصفرار الأشجار

أسبابـــــــه

غياب الحديد والمنجنيز فى الصورة الصالحة للاستفادة . لذا يظهر المرض فى الأراضى الجيرية حيث يحول الجير الحديد إلى صورة غير صالحة للامتصاص .

المقاومـــــــــــة
استخدام الأسمدة المخلبية .
تقليل قلوية التربة بإضافة الكبريت الزراعى .
3- الإفرازات الصمغية

أسبابـــــــه

نقص البورون واختلال العلاقات المائية .


أعراض المرض
ظهور بقع مائية تحت جلد الثمار .
ظهور إفرازات صمغية على سطح الثمرة .
تشقق الثمار .

المقاومـــة

رش عنصر البورون ( بتركيز 100 جم بوراكس / 600 لتر ماء ) - تنظيم الرى .
ثانيا : الأمراض الفطرية
1- سقوط البادرات المفاجئ : DAMPING-OFF

المسبب

فطريات تعيش فى التربة وتسبب خسائر فادحة لنباتات المشاتل .


أعراض المرض
إصابة البادرات وسقوطها بعد ظهورها فوق سطح التربة .
سهولة انفصال البادرات عند منطقة التعفن عند مستوى سطح التربة أو أسفله بقليل .

العوامل التى تساعد على انتشار المرض
إزدحام النباتات .
زيادة رطوبة التربة حول النباتات .
استعمال بذور حاملة للمرض .
عدم تعقيم التربة قبل الزراعة .
إحداث جروح للبادرات بالمشتل أثناء تفريدها .

المكافحة والعلاج
استخدام بذور سليمة ونظيفة وخالية من الأمراض ومن مصدر موثوق به .
استخدام بذور مقاومة للنيماتودا .
استخدام تربة وأصص نظيفة ومعقمة .
عدم تجريح البادرات بالمشتل أثناء تفريدها .
عدم الإسراف فى الرى .
عدم زيادة كثافة النباتات بالمشتل عن اللازم .
المقاومة الكيمائية :معاملة البذور قبل زراعتها بأحد المطهرات الفطرية مثل:
ريزولكس أو فيتافكس / ثيرم أو بنليت بمقدار 3 جم / 1 كجم بذرة وذلك للمقاومة قبل ظهور البادرة .
بعد خروج البادرات مباشرة تعامل التربة بأحد المبيدات الآتية:

3 جم بنليت أو توبسين م 70٪ + 3 جم ريدوميل بلس / 1 لتر ماء أو 2 جم بنليت أو توبسين م 70٪ + 2 جم أوكسى كلورو النحاس + 2 جم ريزولكس / 1 لتر ماء . وتكرر المعاملة إذا لزم الأمر ويفضل إضافة مادة لاصقة لزيادة كفاءة المبيد .
2- أعفان الجذور وذبول الشتلات

المسبب

فطريات التربة ويظهر المرض فى المشتل وفى الأراضى المستديمة .

الأعــراض
تهدل المجموع الخضرى وشحوبه ثم اصفرار الأوراق ثم موت أطراف الأفرع بتقدم الإصابة وسقوط الأوراق .
عند الكشف على الجذور نلاحظ تعفنها وخاصة الشعيرات الجذرية وقد يظهر نمو فطرى ذو لون أبيض أو أسود أو وردى . #وقد يبدو المجموع الجذرى سليم ولكن عند عمل قطاع طولى فى الجذر نشاهد تلون الأوعية الخشبية باللون البنى المحمر .

العوامل التى تساعد على انتشار الأعفان
الإسراف فى الرى وارتفاع مستوى الماء الأرضى وسوء الصرف .
التحميل تحت الأشجار .
الجروح الناتجة عن عمليات العزيق والناتجة عن الإصابة بالنيماتودا .
عدم التخلص من الحشائش بالتربة .

المكافحة والعلاج
تنظيم الرى والعمل على خفض مستوى الماء الأرضى وتحسين الصرف .
تنظيف الحشائش باستمرار .
مقاومة النيماتودا أثناء الخدمة الشتوية كما ذكر سابقاً .
علاج الأعفان كما سبق .
3- مـوت الأطــارف Dieback

المسبب

فطــر Botryodiplodia Theobromae

الأعــــراض
موت رجعى من أعلى إلى أسفل خاصة فى الأفرع الحديثة .
قد يحدث سقوط الأوراق خاصة فى الثلث العلوى من الفرع مصحوباً باصفرار الأوراق خاصة فى الربيع وبعد جمع المحصول .
تقشر اللحاء بقشور رقيقة بسمك ورقة السيجارة ويكون لونها بنياً أو مائلاً للاصفرار .

العوامل التى تساعد على انتشار المرض
الجروح الناتجة عن التقليم والإصابة الحشرية .
الإسراف فى الرى .
زيادة الملوحة بالتربة .
عدم العناية بالأشجار وضعفها .
الإصابة بأعفان الجذور أو النيماتودا أو الأشنة .

المكافحة والعلاج
تلافى أسباب المرض .
التخلص من النسيج الميت + 2 سم من النسيج الحى .
الرش بأوكسى كلورو النحاس بمعدل 400 جم / 100 لتر بعد التقليم الشتوى .
دهان مكان الجروح الناشئة عن التقليم بعجينة بوردو ( 1 كجم سلفات نحاس + 2 كجم جير مطفأ + 12 لتر ماء ) .
4- البياض الدقيقى

المسبب

فطــر Sphaerotheca pannosa var. persica

الأعــــراض

يصيب المرض الأوراق والأغصان والثمار فتظهر عليها طبقة بيضاء دقيقية من النمو الفطرى ثم تنتشر الإصابة على سطح الأوراق مسببة تجعدها ثم يتحول لونها إلى الأصفر ثم البنى ثم تذبل وتسقط . وقليلاً ما تحدث إصابة للأوراق الكبيرة فى السن . وعلى الثمار تظهر الإصابة على شكل بقع بيضاء اللون تتسع مع شدة الإصابة حتى تغطى كل الثمرة ثم يصبح سطح الثمرة جلدياً صلباً ، وقد تتساقط الثمار المصابة وقد لاتسقط ولكن تصبح عديمة القيمة .
البياض الدقيقى على الخوخ

المكافحـــة

الاهتمام بالتقليم مع الاعتدال فى الرى والعناية بالصرف بالتسميد البوتاسى .
الاهتمام برش الأشجار وقائياً بكبريت مكرونى عند انتفاخ البراعم ( ثيوفيت بمعدل 250 جم / 100 لتر ماء ) .
استخدام كاسرات السكون حيث أنها تبكر من تفتح البراعم وبالتالى هروبها من الإصابة .

العـــــلاج
يجب أن يتم الرش عند انتفاخ البراعم بأحد المبيدات الآتية:
كالثين مستحلب بمعدل 45 سم3 / 100 لتر ماء .
توباس 100 مستحلب بمعدل 25 سم3 / 100 لتر ماء .
أنفيل مستحلب بمعدل 40 سم3 / 100 لتر ماء.
سابرول بمعدل 100 سم3 / 100 لتر ماء .
كبريت ميكرونى بتركيز 250 جم / 100 لتر ماء .

ويكرر الرش من 2 - 4 مرات حسب ميعاد نضج الأصناف ويكون بين الرشة والأخرى مدة أسبوعين بداية من انتفاخ البراعم .

ملاحظـــات
إضافة أحد المواد الناشرة مع المبيدات السابقة مثل أجرال أو تريتون ر بمعدل 50 سم3 / 100 لتر ماء .
عدم خلط هذه المبيدات بزيوت معدنية أو مواد فوسفورية مع عدم الرش إذا زادت درجة الحرارة عن 29ْ م .
يفضل الرش فى الصباح الباكر .
الاهتمام بالمقاومة الوقائية قبل ظهور المرض .
عدم خلط المواد القابلة للبلل مع المواد المستحلبة .
5- مرض تثقب أوراق الخوخ Peach shot hole
المسب

فطـر Stigmina carpophilla ( Lev. ) Ell.

الأعــراض
تظهر الإصابة على الأزهار والأغصان والأوراق والثمار والبراعم غير المتفتحة وتظهر على الأوراق بقع مستديرة بنية غامقة تكون ذات حواف محددة سرعان ماتسقط مسببة ثقوب فى الورقة .
تتبقع الأغصان ببقع قرمزية تتحول إلى تقرحات ميتة .
تظهر على الثمار بقع صغيرة دائرية قرمزية عميقة ثم تصبح مرتفعة وخشنة مع تقدم الإصابة .

المكافحــة والعــلاج
رش الأشجار بعد التقليم الصيفى والشتوى بأحد المبيدات التالية:
أوكسى كلورو النحاس بمعدل 400 جم / 100 لتر ماء ( شتاءاً ) .
أو توبسين م 70٪ بمعدل 100 جم / 100 لتر ماء + كوسيد 101 بمعدل 200 جم / 100 لتر ماء ( شتاءاً وصيفاً ) . مع إضافة مادة لاصقة مثل تريتون ب أو أجرال بمعدل 50 سم3 / 100 لتر . ويكرر الرش إذا لزم الأمر .
6- جـــرب الخــــوخ Peach scab

المسبب

فطـــر ( الطور الكامل ) Venturia carpophila Fisher

( و الطور المتطفل ) Cladosporium carpophilum Thum

الأعـــراض

ظهور بقع زيتونية دائرية الشكل على الثمار تصبح غامقة اللون بمرور الوقت . ومع شدة الإصابة يصبح ملمس البقع قطيفياً وتتكون طبقة فللينية أسفل بقعة الجرب . وقد تصاب الأغصان ولكن البقع تكون بنية فاتحة بيضاوية الشكل تتحول إلى اللون الغامق مع تقدم الإصابة .


المكافحــة والعــلاج
الاعتدال فى الرى .
تجنب الزراعة المكثفة والتحميل تحت الأشجار .
استخدام أحد المبيدات السابق استخدامها فى مقاومة مرض تثقب أوراق الخوخ .
7- مرض تجعد أوراق الخوخ Peach leaf curl

المسبب

فطــر Taphrina deformans ( Berk ) Tul

الأعـــراض
يصبح نصل الورقة سميكاً مجعداً بطول العرق الوسطى ، وتصبح الورقة مائلة للاصفرار .
انتفاخ الأغصان ويظهر عليها بعض المواد اللزجة ثم تموت مع تقدم الإصابة .
سقوط الأزهار المصابة .

المكافحــة والعــلاج

كما سبق فى حالة الجرب وتثقب الأوراق .
8- أعفان ثمار الخوخ Fruit-rot of Peach

المسبب

أحد الفطريات الآتية
Rhizopus stolonifer .
Penicillium spp.
Aspergillus spp.
Monilia fractigenea etc.

الأعـراض

تسبب الجروح التى تحدث للثمار عفناً طرياً للثمار نتيجة لتحلل الصفيحة الوسطى بين الخلايا . وقد يصاحب الإصابة نمو الجراثيم المميزة للفطر .

المكافحــة والعــلاج
تجنب الجروح الميكانيكية أو الناتجة عن الإصابة الحشرية .
تجنب التحميل تحت الأشجار .
تجنب الإسراف فى الرى .
رش الأشجار والثمار بمحلول توبسن م 70٪ ( 100 جم / 100 لتر ماء ) + كوسيد 101 ( 150 جم / 100 لتر ماء ) + مادة لاصقة قبل جمع الثمار بحوالى شهر لتقليل الإصابة .
ثالثا : الأمراض البكتيرية
1- مرض التدرن التاجى Crown gall

وسمى بهذا الإسم لأن الأورام الناتجة عن الإصابة البكتيرية تصيب فى الغالب منطقة التاج وقد تتكون على الجذور الثانوية .


المسبب Agrobacterium tumefaciens

تسهل جروح الجذور من الإصابة البكتيرية - الانتقال عن طريق حشرات التربة .

الأعـراض

حدوث أورام على الجذور خاصة منطقة التاج تكون طرية فى البداية ثم تصبح صلبة خشبية بنية اللون . وبعد ذلك يحدث عفن وموت لأنسجة الجذر .
التدرن التاجى لايصيب منطقة التاج فقط ولكن يصيب أيضاً الجذور



الوقايــة والمكافحــة
زراعة شتلات سليمة خالية من المرض فى أراضى نظيفة خالية من البكتيريا والحشرات .
إعدام الشتلات المصابة عند النقل للمكان المستديم .
من الممكن إستئصال الأورام ومعالجة مكان الإستئصال باستعمال محاليل من الأيودين مع كحول الميثايل وحامض الخليك الثلجى.
معاملة الشتلات أثناء الزراعة بغمرها فى محلول هيبوكلوريت الصوديوم 5 ٪ .
الاحتراس من جرح الشتلات أثناء خدمة المزرعة
المقاومة الحيوية بغمر الشتلات فى المعلق البكتيرى Agrobacterium radiobacter وهى من البكتيريا المتطفلة على البكتيريا المسبب للمرض .
2- بكتيريا الكنكر وبكتيريا اللفحة Bacterial Canker and Blast

المسبب

بكتيريا Pseudomonas syringae

الأعـــراض
تشقق وتقرح وموت اللحاء فى مساحة طولية تسمى الكنكر .
موت الأفرع نتيجة تحليق اللحاء نتيجة للإصابة .
ظهور إفرازات صمغية كهرمانية الشكل بالقرب من منطقة التقرح .
ظهور نشع بنى اللون ذو رائحة مميزة على الأفرع المصابة .
تكون التقرحات غير منتظمة الشكل وغير محددة الحواف على عكس تلك الناتجة عن القرح الفطرية .
يصبح اللحاء ورقى متعفن .

ضرر بكتريا الكنكر على الخوخ لاحظ خروج السرطانات من منطقة التاج

ضرر بكتريا اللفحة على الأزهار والأفرع الصغيرة

العوامل التى تحد من المرض

تجنب الزراعة فى الأراضى الرملية الخفيفة والتى يكون تحتها طبقة صلبة .
الحفاظ على قوة نمو الشجرة ، عن طريق العناية بخدمتها وخاصة الرى والتسميد والتقليم .
تدخين وتطهير التربة قبل الزراعة كما سبق ذكره .
اختيار أصل مناسب يقاوم النيماتودا حيث أن الجروح التى تسببها النيماتودا تزيد من الإصابة ببكتيريا التقرح واللفحة .
اختيار الميعاد المناسب والأسلوب المناسب للتقليم .
رابعا : الأمراض الڤيروسية

تصاب أشجار الفاكهة ذات النواة الحجرية والتى يتبعها الخوخ بالعديد من الأمراض الڤيروسية الخطيرة والتى تؤدى إلى تدهور ونقص المحصول ومن أهمها:
ڤيروس جدرى الحلويات .
ڤيروس تقزم البرقوق .
ڤيروس تورد الخوخ .
ڤيروس التبقع الحلقى .

مظاهـر الإصـابـة
ظهور بقع حلقية على الأوراق .
خشونة الثمار على شكل أعراض الجدرى .
ظهور بقع صفراء اللون على خشب النواة .
تشقق قلف الأشجار وتدهور إنتاجها حتى تموت بعد عدة سنوات .

أعراض الأمراض الفيروسية

الوقاية من الأمراض الڤيروسية
عدم أخذ عيون طعم من أشجار مصابة وانتخاب شجرة واحدة أو أكثر بها المواصفات الخضرية الجيدة والتطعيم منها .
إجراء إختبارات سنوية على الأشجار التى يؤخذ منها عيون التطعيم للتأكد من خلوها من الأمراض .
تطهير أدوات التقليم ( المنشار والمقصات ) قبل بداية التقليم وكل أدوات التطعيم ( المطواة والمقص ) قبل التطعيم يومياً لعدم انتقال الأمراض عن طريق هذه الأدوات ويتم التطهير بالكحول أو كلوركس .
الاهتمام بمقاومة الحشرات الناقلة للڤيروسات مثل المن والأكاروس .








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://essamramadan3.alafdal.net
 
زراعة و إنتاج الخوخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع المهندس عصام رمضان لجميع المعلومات المفيدة فى جميع المجالات :: قسم البساتين :: الشتلات-
انتقل الى: