موقع المهندس عصام رمضان لمنتجات الالبان والاغذية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

موقع المهندس عصام رمضان لمنتجات الالبان والاغذية

موقع المهندس عصام رمضان لجميع المعلومات المفيدة فى جميع المجالات الزراعية
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع التقنيات الحديثه فى مزارع ماشيه اللبن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهندس عصام
المدير العام
المدير العام
avatar

الحمل عدد المساهمات : 896
تاريخ الميلاد : 12/04/1963
العمر : 55
الموقع : http://essamramadan3.alafdal.net
الجنسية الجنسية : مصرى

مُساهمةموضوع: تابع التقنيات الحديثه فى مزارع ماشيه اللبن   الأربعاء مايو 05, 2010 1:47 am

- الحظائر المستقلة المرفقة:
تعتبر هذه الحظائر هى الاكثر شيوعا بالنسبة للقطيع المكون من 150بقرة أو أكثر والتى يعمل بها 3 رجال (عمال) أو أكثر في معامل الالبان (شكل رقم 22,5 ) وعلى أية حال فان اعداد الابقار الموجود داخل هذا النوع من الحظائر لاتتعدى 60-100بقرة وطاقة الانتاج بالنسبة لهذا النظام محددة بسبب مشاكل مرتبطة ببعض الاخطاء في نظام التصميم .
على قائمة تلك المشاكل :
1- التصميمات الرديئة للحظائر المستقلة.
2- عدم قدرتها على تجميع الابقار .
3- عدم قدرتها على عزل الابقار.
4- عدم قدرتها على دفع الابقار نحو مركز الحلب دون العبور بقطيع اخر.
5- ممراتها محدودة والتى يمكن أن تسد نهايتها لمجرد جلوس اى بقرة في مدخل الممر او نهايته.
6- ضيق ممرات العلف بالنسبة لحركة البقرة.
7- قلة وسائل الحماية وعدم وجود وسائل الامان بالنسبة لعملية السقاية.
8- عدم وجود مساحة كافية لدوران الابقاراثناء عملية قشط وتجميع السماد.
9- وجود أعداد زائدة من البوابات للفتح أثناء عملية قشط السماد او الاطعام.
10- وضع البوابات المغلقة والتى تم تركيبها بشكل معاكس في الاتجاه المخالف.
11- عدم وجود تصريحات للعامل والتى تسمح له بالمرور خلال مجموعات البقر دون غلق أو فتح البوابات.
ويجب على رجل المعامل قبل قبول أى عرض مقدم (مقترح) لاى تصميم أن يري الانظمة الاخرى الحالية لكى يقي نفسه من الوقوع في نفس تلك الاخطاء التى وقع بها الاخرون بالاضافة الى تلك المشاكل في تلك الانظمة السكنية الصغيرة ، وهذا سيصبح واضحا بشكل أكبر في القطعان كبيرة العدد.
وأخيرا فأن نظام الحظائر المستقلة يجب أن يطبق (يصمم) وذلك ليسمح لهذا النظام بالانتشار بشكل أوسع في اقرب وقت ممكن.

تصميم الحظائر المستقلة
يقصد بها توفير مكان مريح لأستراحة الابقار بعيدا عن مناطق وأماكن الاطعام فهى شديدة الاحتمال وتوفر النظافة الكاملة للأبقار كما تقلل من نسبة الخسائر بين الابقار.
ويعتبر أبعاد الحظيرة من أهم قواعد التصميم (جدول رقم 4 موضح أبعاد الحظيرة المناسبة للابقار بأختلاف حجم القطيع ) .

جدول (4): بعض أبعاد المرابط الحرة.
ويبدأ طول الحظيرة المقترح من قمة حافة الرصيف الخلفى متضمنا حافة الرصيف نفسه، وتتم عملية النظافة بأزالة السماد من الحظيرة بنفس الاتجاه ،ويتم تصميم الحواجز الامامية بمقياس 8:12 أنش. والتى ستصمم بشكل أعلى من الحواجز الجانبية وذلك لمنع الابقار من أخراج رؤوسهم عبر هذه الحواجز. وتختلف هذه الاجزاء بشكل كبير فهناك العديد من الحظائر التجارية يعتمد بنائها على 2أو 3 أنابيب افقية وذلك لان هناك مساحة واسعة بين القضبان أكثر من تلك الخشبية 2Χ6 أنش ، وقد يتم أضافة قضيب رابع وذلك لمنع الابقار من أدخال رؤوسها خلال تلك القضبان وفي هذه الحالة فأنه من الاسهل ادارة الابقار الصغيرة داخل الحظيرة .وتناشد معظم المقترحات بعمل مساحة في حدود 15 أنش بين أرضية الحظيرة والقضيب السفلى.

شكل (4): المرابط الحرة المغلقة.
في الآونه الاخيرة أكتسبت هذه الانواع من الحظائر شعبية كبيرة (شكل رقم 4 ) وذلك لعدم وجود تدعيم في الممر لامكانية تركيب الحواجز بعد الانتهاء من العمل الخرسانى ، كما أن الحاجز يعتبر أقل ارتفاعا بقدم واحد من الحظائر الاخرى علاوة على ذلك فأن فرصة الخسائر تكون أقل بكثير في هذه الحظائر وخاصة عند دخول الجرارات الزراعية في ممراتها ، وهناك نقص ملاحظ في أرتفاع حواف الرصيف والتى تحتوى على مجموعة من السماد اليومى والتى تزيد نسبتها عن الحد مما يؤدى الى دخلوها داخل الحظيرة مرة أخرى أثناء عملية القشط ولذلك فأن أرتفاع الرصيف المناسب يجب ان يتراوح بين 10-12 أنش لأنه أثناء عملية القشط وبعدها فأن أرتفاع الرصيف يزداد .
أما بالنسبة لمواد الفراش فهى مكلفة ومتعبة الى حد ما ، فنشارة الخشب والقش والسماد المجفف من أكثر المواد استخداما، وقد يستخدم الطين المضغوط او برادة الحجارة بدون الفراش وتتطلب هذه المواد صيانة منتظمة وذلك لمنع حدوث فجوات داخل الحظيرة ، فالرمل او الحصى او الطين أو برادة الحجارة ربما تشكل بيئة غير ملائمة لانتاج السماد السائل.
وتعتبر الارضية الاسمنتية (الخرسانة) غير مريحة بالنسبة للابقار لذلك فأن استعمال الابقار لها قليل أما الحصير المطاطى فيعمل بشكل مرضي للغاية حيث أنه يثبت على الجزء الخرسانى( أنظر المناقشة في الجزء 22,2) . كما أنه في الحظيرة ( الكشك) لكل بقره، وكذلك يوجد حصص غذائية للابقار والتى تساعد على عدم أضجاع الابقار في نفس الوقت مما أدى الى نجاح رجال معامل الالبان وزيادة نسبة الابقار مابين 10 : 30% أكثر من نظام الاكشاك والحظائر الاخرى.

تصميم الحظيرة:
يجب أن يكون نظام وتصميم الحظيرة مستقلا متسع وغير قابل لتغيير مركز الحلب ومزود بثلاثة مجموعات من البقر أو أكثر وكذلك يجب أن يزود بمدخل ملائم للوصول الى وسائل المستشفي، وعلى أن يسمح بتدفق ومرور الابقار بنظام والرسم التوضيحي رقم (5) يوضح كل هذه الملامح والسمات.

شكل (5) مخططا جيدا لحظيرة مرابط حرة.
وتتكون تلك الحظائر عموما من 2 او 3 او 4 ممرات وتشمل معظم التصميمات ممرات الغذاء ومداخل الحظيرة. ويرتبط اتساع الممرات بشكل مباشر فالشكل رقم(6) يوضح تلك الابعاد والمسافات حيث أنه أذا تم أستخدام مكشطات للسماد آليا وكانت الممرات غير متسعة وطويلة بشكل واضح فربما يقلل من سمك أرضية الممرات الى 6 أقدام.

شكل ( 6) مقطع عرضي في حظيرة مرابط نموذجية.
كما أنه يجب أن تكون أرضية الممرات منحدرة نحو مناطق الخزانات لتسهيل عملية الصرف نحو مناطق الخزانات لتسهيل عملية الصرف. فبالنسبة لارضية الحظيرة الصلبة يجب أن يكون حافة الرصيف بها مستقيمة وأن تكون الممرات موحدة الاتساع.
وبالنسبة لأسوار وحواجز الحظيرة ومناطق السقاية والممرات المتقاطعة التى تمر بها الابقار فأنها تكون مرتفعة ثم تميل بأنحدار نحو الممرات ، وهذه المناطق تنظف جميعها يدويا.

حركة الابقار:
التصميم الموضح يوضح حجم المنطقة المشار اليها وكذلك الوقت الملائم لاحتجاز الابقار أستعداد لعملية الحلب. فهناك حوالى 54 حظيرة تم بناؤها من أجل كل قطيع من هذه الابقار، فعلى سبيل المثال لو تم عمل صالة طلب مزدوجة فأن المناطق المشار اليها سوف تحتاج لمساحة أكبر لتتسع 42 بقرة.

منطقة المستشفي:
هو ذلك المكان المناسب الذي يتم معالجة الابقار سواء بشكل فردى ( كمعالجة الابقار المريضة، تربية الابقار أو انعاش الابقار ) أو مجموعات ( كفحوص الحمل- والتطعيمات ) وهو يعتبر من الاشياء المهملة في حظائر الاكشاك المستقلة. فالمنطقة المقام عليها المستشفي البيطرى السليم يجب أن تحتوى على :
1- منطقة أفتراق وهى منفصلة عن ممرات الرجوع (العودة) مابين صالة الحلب ومناطق تغذية وراحة الابقار.
2- أن تحتوى على أماكن معالجة للأكشاك (الحظائر).
3- أن تحتوى على حظائر أمومة.
4- أن تحتوى على منحدر مائل.
كل هذه الوسائل والتسهيلات تساعد على تقليل العمالة في عملية ادارة القطعان. ويجب أن تتواجد منطقة المعالجة في مركز الحلب حيث تتوافر مياه ساخنه وبارده ومخازن حارة وجافة وبارده. فبأستخدام البوابات الآليه والتى يتم التحكم فيها من داخل صالة الحلب فأن مجموعة معينة من الابقار يتم تحويلها وأدخالها الى منطقة الفصل دون اعاقة لعملية الحلب. وعنما تتم عملية الحلب فأن الابقار تعود فورا الى مجموعاتها أو يتم وضعها في حظائر مغلقة أذا طالت أقامتهم.
ويجب أن تكون أرضية منطقة الفصل والمعالجة خشنة الى حد ما ومنحدرة بنسبة 25. أنش قدم باتجاه فتحة الصرف (البالوعة) وبها أبواب مثبته بشكل مباشر من الممرات وازالته آليا.
ويجب أن تكون الاكشاك المعالجة قريبة من الحائط حيث أن الطبيب البيطرى يحتاج الى غرفة مناسبة الاتساع من كل الجوانب لفحص الحيوان على أكمل وجه.
وتحتوى بعض غرف المعالجة أيضا على أكشاك خشبية منفصلة عن أكشاك الامومة . هذه الاكشاك يجب أن يكون موقعها قريب من مصادر الغذاء وصالة الحلب. والارضيات الخشنة هى أفضل الانواع ولكنها يجب أن يتم رفعها حتى الرطوبة من الدخول والتسلل الى الحظائر. كما أنها يجب أن تكون مزودة بحبال وسلاسل لرفع الابقار ومدعمة بأجهزة قياسية.
أما بالنسبة للمنحدرات فيتم تصميمها خارج البناية وبشكل صحيح بشرط أن تكون قريبة من الحظائر ومتصلة بباب يغلق آليا، ويجب أن لايزيد عرض المنحدر عن 32 أنش وذلك لمنع الايقار من الاستدارة أثناء عملية التحميل أو الادخال.

4- الحظائر المفتوحه أو النصف مفتوحة:
يستخدم هذا النوع من الحظائر في المناطق ذات الثلج المحدود وفي المناطق الدافئة شتاء فبينما تكون الحظيرة مغطاة بغطاء (سطح) فأن كل من الابقار والغذاء معرضان للطقس الخارجى فالماشية في هذا النوع من الحظائر تكون أقل احتباسا (تقيدا) من تلك الموجودة داخل الحظائرالتى لها حواجز ( داخل أنظمة مغللقة ) الاماكن المحاطة بسور تكون أكثر ملائمة لحركة الابقار مابين أماكن السكن والاطعام والحلب .

5- الحظائر المفتوحة (ذات الاسياج):
في المناطق ذات المناخ الدافىء الجاف تقوم معظم معامل الالبان بتجميع الابقار داخل أسياج 350 قدم مربع لكل حيوان ، وهذه الحظائر (ذات الاسياج) تمتاز بشكل مستطيل دائري ، ولكى تحقق تلك الحظائر خدمة جيدة ومتانة وأمانه وتكون أقتصادية يجب أن يتوفر بها الاتى:
1- التبليط ( الرصف) الخرسانى في المناطق التى تتواجد بها الابقار ثقيلة الوزن مثل أرصفة الاطعام وحول خزانات مياه الشرب وبالقرب من البوابات المؤدية الى صالة الحلب .
2- التخطيط الصحيح والذى يتم فيه تقليل المسافة بين الابقار ومناطق الخدمات والحلب .
3- تواجد وتوافر مستودعات الطعام بطول السياج ( السور) ، وتعتبر عملية نقل الطعام آليا عملية مفيدة للغاية ولكنها مكلفة وخاصة في وجود عدد كبير من قطعان البقر وعندها فأن الاطعام اليدوى أو العادى يعتبر عمليا بشكل أكبر .
4- توافر مناطق محمية بنسبة قدم واحد على الاقل للحفاظ على نظافة وجفاف الابقار أثناء الاوقات الممطرة من السنة.
وتستخدم معظم معامل الالبان الكبيرة والاقتصادية في المناطق المناخية الجنوبية الغربية نظام الحظائر المستطيلة مستخدمة أحد الترتيبات (التنظيمات ) لهذا النظام من الحظائر ( شكل رقم (22,7 ) .

شكل (7) 4 قواعد توضح الانظمة المختلفة للحظائر المستطيلة
النوع (أ) تحتوى على ممر عمومى للأطعام وحركة الابقار ، والنوع (ب) ، (ج) ، (د) لديهم وسائل منفصلة فالانظمة العديدة التى تتحكم في أختيار نوع الحظيرة تشمل :
1- حركة الأبقار المستمرة من والى صالة الحلب ، وتتواجد هذه الخاصية فقط فى النظام ب د ج والذى يوفر تدفق مستمر لمجموعتين مختلفتين من الابقار في نفس الوقت أثناء عملية الحلب .
2- ضرورة عملية الصرف عن مناطق الاطعام حيث أنها من الاشياء الاساسية وخاصة عندما تكون ممرات الابقار على أحدى جوانب الحظيرة ومناطق التغذية على الجانب الاخر فأنه لابد من تواجد صرف خلال او عبر الحظيرة وبعيدا عن مركز الحلب .
3- أن يكون مخزن القش قريب من منطقة التغذية والذى يقوم بدوره بزيادة كفاءة الغذاء ، على الرغم من أن الاكوام العالية من القش تلقي بظلال طويلة (بعيدة المدى) وتعمل على ابطاء حركة الرياح وتعوق جفاف الحظيرة شمال وشرق الكومة.
4- احتياج عربات نقل الطعام الى مكان واسع لكى تقوم بعملية الاستدارة وهذا النظام متاح فقط في النوع (د) حيث أن الرسم التخطيطى يشرح ويوضح أهمية بوابات الفتح والغلق ويراعى عملية أستدارة تلك العربات .
5- أهمية وجود دعامات قفل لجميع أنواع الحظائر ماعدا في النوع (ب) حيث أنه يتم عزل الابقار عن عملية الاطعام قبل عملية الحلب ، ففى الرسم التخطيطي للنوع (ب) فأن 1 أو 2 من الحظائر تحتاج الى تزويدها بدعامات قفل وذلك ليسهل عملية الحلب والتغذية وفحص الحمل.
6- يفضل أستخدام المعالف ذات الوجهات العالية في النوع (أ) من الحظائر كما أنه يفضل وجود مساحة فضاء مابين المعلف والبوابة في كل حظيرة. فالمعالف الغير متصلة تعيق عملية وصول الطعام ( الغذاء) عبر عربات الاطعام ذات الافراغ الذاتى.
وفي الماشية المكونة من أكثر من 500 بقرة تكون المسافة مابين السياج المستطيل للحظيرة ونهاية الحظيرة كبير جدا. أما في الحظائر ذات السياج الدائري فأن المسافة بها تكون متساوية تقريبا وعلى نفس البعد من مركز الحلب.
وعندما يكون هناك أعتماد كامل على أطعام الماشية على العشب والعلف الاخضر فأن هذه العملية قد تؤدى الى توفير عمالة بشكل واضح حيث يتم وضع القش على خط السياج الداخلى للحظيرة بحيث يفصل مجموعتان من الابقار ، ويحدد كل من مساحة مستودع الطعام والمربع المطلوب لكل بقرة زاوية وطول الحظائر الدائرية.(شكل Cool

شكل (Cool الزرائب ذات الشكل المروحى تخفض كثيرا زمن الانتقال والمسافات للأبقار والعمال.
تظليل الماشية لحماية ماشية الالبان من حرارة الشمس الزائدة صيفا وذلك للحفاظ على عملية أنتاج الحليب والكفاءة الانتاجية. فعندما تصبح النسب الايضية عالية بشكل واضح في الماشية بسبب الحرارة الزائده فأنها تفقد شهيتها وبالتالى يقل انتاجها للحليب ويكون هناك بعض المتاعب والمعاناة أثناء عملية الحلب لذلك فأن تظليل الحظائر يقلل من الحرارة الزائدة للماشية بنسبة 50%.
ويجب أن يتم التظليل على أماكن يتراوح أرتفاعها من 12الى 14 قدم ويكون مضاعف بحيث يشمل أرتفاع وعرض الحظيرة ، ويجب أن توجه هذه الظلال الى الشمال الجنوبي وذلك لسرعة تجفيف المناطق والمساحات المبتلة وللتحكم في الذباب والحشرات الطائرة .
ويوصى بعمل 30 الى 50 قدم مربع من الظلال لكل حيوان وهذا هو أقصي حد تم أستخدامه عندما تكون الحركة الجوية أقل مايمكن .
فهناك العديد من خامات ( مواد ) الاسطح الملائمة ، فالاسطح المسطحة تكون ملائمة جدا في المناطق ذات الامطار القليلة وهناك المناطق الاخرى التى تفضل الاسطح المنحدرة.
فأسطح الالومنيوم المموج يستخدم كغطاء حيث تقدر فاعليتها بنسبة 1.00% وكذلك أستخدام 6 أنشات من القش يستخدم كغطاء وتقدر بنحو 1,2 . والاسطح المعدنية (الصاج المجلفن) وهو المطلى باللون الابيض من الخارج وباللون الاسود من الداخل وذلك ليمتص الحرارة ، وتقدر فاعليته بنسبة 1,05 كمايستخدم أيضا قماش للتظليل وطبقات من الثلج وتقدر فاعليتها بنسبة 0,84 و0,59 على التوالى.
وتتوافر حواجز الرياح أحيانا في المناطق المناخية الجافة والتى تستقبل بعض السلوك والرياح الباردة شتاء.
فالاسوار ذات ارتفاع 10 أقدام وذات سطح صلب بنسبة 80% تقريبا توفر حماية أفضل من الثلوج فحواجز الرياح تتكون عادة من:
一- 1X10 – 2.5 أنش جانبيا.
二- 1X8 – 2 أنش جانبيا.
三- 1X6 – 1.5 أنش جانبيا من الوضع العمودى فعند بناء هذا السور (الحاجز) بالداخل للحماية من الرياح فأن المسافة القصوى يجب أن تكون حوالى 2أنش
فاالاسوار ذات إرتفاع 10 أقدام وذات سطح صلب بنسبة 80% تقريبا توفر حماية أفضل من الثلوج فحواجز الرياح تتكون عادة من :
أ-1×10- إنشى جانبا
أو ب-1×8- 2 إنشى جانبا
أو ج- 1×6- إنشى جانبا من الوضع العمودى فعند بناء هذا السور (الحاجز) بالداخل للحماية من الرياح فإن المسافه القصوى يجب أن تكون حوالى 2إنش.

6- التهوية
تعتبر عملية التهويه من العمليات الدائمة والمستمرة وذلك لازالة الرطوبة من داخل المبنى وأدخال هواء نقى للحيوانات وإزالة الحرارة الزائدة والتى يتسبب فيها الجو الدافئ وكذلك لازالة الروائح والغازات الخارجة من النفايات الحيوانية .وهذه العملية تتطلب نظام معين لجلب وإدخال الهواء النقى داخل المبنى وتوزيعه بأنتظام ثم إخراجه .وهذا النظام يختلف تماما فى كلا النوعين على حسب بيئة الاسكان البارد والدافئ.
- ففى الاسكان البارد تحرك قوى الرياح والحرارة الطبيعية الهواء الى المداخل وتقوم بتوزيعه ،وتكون عملية التوزيع مزودة بفتحات .
-أما فى الاسكان الدافئ فتستخدم أنظمة التهوية الالية فالمرواح تستخدم لدفع الهواء خارج أو داخل المبنى ويكون التوزيع مجهز بمخارج ومداخل للتهوية.

*التهوية فى الاسكان البارد:
تحتاج الاسقف خفيفة العزل فى أنحاء متعددة من الولايات المتحدة الى تحكم فى عمليات التكثيف على الاوجه الداخله فى الشتاء ، كما تحتاج الى تقليل الحرارة فى الصيف (شكل رقم 22.11) يوضح المناطق التى تحتاج للعزل.

شكل (9): الاقاليم الباردة من الولايات المتحدة التى تحتاج للعزل الحرارى
والمدخل المفتوح هو الاكثر أنتشارا فى المساكن الباردة والحظائر المستقلة والجدوال رقم5 ) يوضح قوائم لاتساع الفتحات فالحواف المفتوحة تكون أقل فاعلية عندما :
(1)يكون للأبقار مخرج للمناطق الخارجية .
(2)تكون المستودعات العالية أو الاشجار أو أى مبانى أخرى قريبة من الحظيرة .
(3)يكون عدد الابقار قليل جداً فى الحظيرة .
(4)يكون سطح الحظيرة منحدر الى حداً ما .

جدول (5): الحد الادنى المقترح لحجم فتحات قمة المبني.
وتعتبر وسائل التهوية الأفقية من الوسائل المنتشر إستخدامها فى مبانى المواشى ولكنها أكثر عرضه للغبار والصقيع .فبينما لديها القدرة على ابقاء الثلج والمطر خارج المبنى فإنها نادراً ما تقوم بإمداد المبنى بتيار هواء كافى ، كما أنها غير مرضية بالدرجة الكافيه لفتحات الهواء. فالفتحات فى حائط البناية تتطلب وجود مقياس أو حجمين على الاقل – فتحة تهوية كبيرة فى الصيف وأخرى أقل حجما لتوفير تيار هواء للتهوية فى الصيف 3×6 قدم أو 4×8 قدم وهى قابله للتعديل أثناء فترات تغير الاحوال الجوية . ففتحات الهواء فى الشتاء عموما متدلية وربما تكون مزودة بأبواب محورة (ذات مفصلات ) والتى لديها القدرة على عملية الغلق أثناء حدوث أى عواصف جليدية .

*التهوية فى الاسكان الدافئ:
تشير البنايات المعزوله المحكمة التركيب والمزودة بتهوية آلية الى المساكن الدافئة .فدرجات الحرارة داخل هذه البنايات يتراوح ما بين 70:40 5 درجة فهرنهيت .
-وللتحكم فى درجات الحراره والرطوبة يجب توافر الانظمه الاتية :
(1)عزل الحوائط والاسقف والاساس. (2)عمل موانع فخار .
(3)عمل فتحات الابواب والنوافذ . (5)توافر مراوح.
(6)توافر حراره إضافية فى حالة الاحتياج اليها .
فنسب العزل المطلوب تعتمد على المناخ ونوع العزل وحجم وشكل البنيان وعدد قطيع الماشيه التى ستعيش بها وأيضا الى درجة الاحتياج لحراره إضافية ، فإمكانيات العزل يمكن الاشارة اليها وقياسها بواسطة مقياس المقاومه والموضحة فى الجدول V-B.فالخدمات الحاصله على أعلى الارقام هى أجود أنواع المواد العازلة حيث أنه يتم تحديد مدى كفاية المادة العازله المستخدمة فى الحوائط أو الأسقف بالمقاومه الكليه لها، وكفاية مكوناتها متضمنه الفتحات الجانبية وفتحات الهواء .ففى المناطق البارده يكون المقياس الموصى به 14 إنش للحوائط و23 إنش للسقف والمقياس يقل عن هذا الحد فى المناطق المناخية المعتدلة وذلك ليتناسب معها ، ولكنه لايجب أن يقل عن 9 إنش فى الحوائط و12 إنش فى السقف ، وذلك لتقليل درجة الحرارة المكتسبة صيفا .وتحتوى أنظمة تهوية الاستنفاذ المستخدمة داخل الابنية الدافئه على غرفة علوية عادة لتجهيز الهواء المخلوط أثناء فترات الطقس البارد ، ونظام مفتوح لتوزيع الهواء ومراوح لازالة وطرد الرطوبة والهواء الفاسد أثناء فصل الشتاء وطرد الحرارة الزائدة فى الصيف .وبالاضافة الى ذلك فإن فتحات الهواء الموصى بها صيفا تجلب الهواء من الخارج الى الداخل بشكل مباشر .
وهناك رسم توضيحى لنظام إستعمال مروحتان فى مبنى يقل إتساعه عن 50 قدم ويحتوى على طوابق مشققه وحفرة لتجميع سماد والموضح بالشكل 10.
شكل (10): مخطط تهوية لمبني به حفرة روث.

هناك بعض الاعتبارات الهامة لتصميم نظام تهوية الاستنفاذ والتى تشمل:
(1)السماح بـ 1 قدم مربع من فضاء (مساحة)الفتحة لكل 600 قدم مكعب بالدقيقه من قدرة المروحة.
(2)إضافة أشياء قابله للتعديل الى فتحة التهوية وذلك للسيطرة على إتجاه وسرعة الهواء.
(3)وجود مروحتان أو أكثر بحيث تكون واحدة لطرد كميات مختلفة من الهواء تحت أى ظروف جوية متقلبة، ويجب أن تثبت المروحة الاصغر فى حفرة تجميع الروث بالمبنى وذلك لاخراج وطرد الادخنة السامه بعيدا عن المبنى .وفى البنايات الارضية الصلبة تثبت جميع المراوح فى الحائط فى الجهة المعاكسة من منفذ أنابيب الهواء.
(4)تثبت منافذ أنابيب الهواء بالمبانى ذات الارضية الصلبة بالاسفل مما يسمح باستنفاذ الهواء البارد أثناء فصل الشتاء والاحتفاظ بالحرارة.
-أما أنظمة تهوية الضغط فتختلف عن أنظمة تهوية الاستنفاذ حيث أن المراوح تستخدم هنا لدفع الهواء الى داخل المبنى ، فمعامل الالبان تقريبا دائما ما تستخدم هذا النوع من التهويه وذلك لتجنب سحب الهواء المترب والروائح الكريهة من صاله الحلب أو الحظيرة . فالتوزيع الهوائى مجهز بفتحات وثقوب أو مخارج معده بنظام حول المبنى (شكل رقم 11 ).

شكل (11) مخطط تهوية لمبانى بها حفرة روث
لذلك فإنه من الضرورى على الاقل توفير مروحة فى القدم مربع لكل 600 قدم مكعب . وتحتاج المنافذ (المخارج)على وسائل مضادة للرياح وذلك لمنع الرياح الشديدة من أغلاق تلك المخارج وعرقلة تيار الهواء المطلوب . فمراوح الضغط مزودة بعناصر التحكم والتنظيم الحرارى والذى يعتبر من أحد المكونات الرئيسية لهذا النظام
وتحدد قدرة مروحه التهوية بـCFM 100/1.000 باوند من وزن الجسم فى الشتاء حيث يتم مضاعفة هذا المعدل فى الصيف (جدول رقم 6). فحوالى واحد من ربع المتطلبات الشتوية يتم إستنزافها بأستمرار حتى أثناء فترات البرد القارص .وتحتاج حظائر العجول الصغيرة الى حرارة إضافية .فالمدفأه لديها القدرة على إمداد كل عجل بـ1.000 HR / Btu ويجب أن تثبت المدافئ (نظم الحرارة) ومراوح الشفط فى الجانب المقابل من الحظيرة.

جدول(6) : معدلات التهوية المقترحة.
7- تجميع المخلفات ومعالجتها:
يجب أن تتوافق عملية تجميع وتخزين ونقل السماد مع الانتاج الصحى للحليب ومع نظام الاسكان والثلوج والتى تتحكم فى تلك الانظمة. فيجب أن يكون هناك سيطرة في تقليل الروائح الكريهة والتحكم فى الذباب وكذلك ضرورة تحقيق وتوفير الامان لكل من الإنسان والحيوان .

*المبادئ:
أى نظام يبدأ بمصدر نفايات حيوانى ومعمل للحلب ، وكل نظام تقريبا ينتهى فى التربة .بحيث لاينطلق أى ملوث فى أوسع تيار الهواء وهناك بعض الانظمة التى تقوم بعملية إعادة التغذية وبيع المخصبات أو عمل معالجة متخصصه ، وكل وسيله ولها نظام ومزايها وعيوبها .
*النظم(القوانين ):
تسيطر النظم والقوانين الاتحادية الفيدرلية والدولية والمحلية على تلوث الماء والهواء والتلوث الضوضائى . حيث تقوم تلك القوانين بالحد من هذا التلوث ، فالملوث هو مصدر لشئ ما كما هو الحال فى السماد والذى يملك قدرة تخصيب عالية تساعد النبات والمحاصيل على النمو .
- تطبق هذه النظم والقوانين الفيدرالية فى كل الولايات وهذه القوانين عرضة للتغيير مما يجعلها أكثر تقييدا وفى هذا الوقت أى عملية تلوث ستؤدى الى :
(1)تدفق النفايات الى المياه الصالحة للملاحة (للشرب ).
(2)تعرض مناطق الاطعام والتربة للمياه الصالحة للملاحة (أى ارتفاع الرطوبة والماء الارضى).
(3)إحتواء معمل الالبان على 700 حيوان ، والتدفقات القياسية لتلك للنفايات عبر العواصف الشديدة (التى تحدث كل 24 مرة واحدة فقط فى 25 سنه) سيقدم الى جهاز الحد من تدفق الملوثات .فهناك حوالى ما يقدر بـ32.000 معمل البان كانت قد قيدت هذه الشروط وأكثر من 70% من معامل الالبان تم مقاضاتها لقلة عدد الابقار فيها والتى تقرب من 70 بقرة .
- فالدولة والمناطق المستقله بإمكانها فرض نظم وقوانين إضافية وأكثر صرامة بشأن حماية الاراضى والمياه الجوفيه من التلوث . فهناك بعض الوكالات تحاول عمل سيطرة بصدد هذا الشأن وذلك عن طريق تنظيم المسافه بين أماكن الاسكان والاعمار ووحدات تربية وانتاج المواشى .لذلك يجب عليك أن تبحث عن هذه القوانين والنظم والتى ستسهل لك الكثير أثناء عملية التخطيط وقبل البدء فى بناء جديد .

*كمية ودرجة تماسك االروث:
يتم تجميع كل المخلفات التى تقوم بإنتاجها أبقار المعامل والتى تحتوى على حوالى 87%ماء 13% مواد صلبة .
فهى تحتوى على سائل منفصل يمكن معالجته كمنتج صلب عندما تصل درجة جفاف محتوياته الى ما يزيد عن 20%- ولكى يتم معالجته كسماد سائل به شوائب لابد أن تقل نسبة المواد الصلبة به عن 15% فإضافه الماء مهمه جداً لترسيب المحتوى الجاف بالاسفل نسبة 5% لذلك فإن عملية معالجة المخلفات الحيوانية تعتمد على ما أضيف اليه وما تم إزالته منه . فالانتاج اليومى للروث والذى تنتجة الحيوانات يختلف بإختلاف الحيوان نفسة وهذا موضح بالجدول رقم 22.7، وتفترض هذه البيانات مجموعة كاملة منه . فالقدم المربع الواحد من السماد يحتوى على 7.5 جالون ويزن حوالى 72 باون .حيث أن الجالون الواحد من السماد يزن حوالى 8.25 باوند.

جدول (7): الانتاج اليومي لحيوانات اللبن من الروث وتكوينه.
*أماكن الفراش:
تتطلب قطعان الماشيه والمكونه من 100 رأس الحيوانات الكبيرة ، و82 رأس من صغار الماشية مايقرب من حوالى 150طن من القش في 6 أشهر. وبما أن هناك عجز فى موارد القش وبسبب ثمنه الباهظ يبحث رجال المعامل عن خامات فراش بديلة وذات نتائج مرضية.
ومن هذه الخامات أعواد الذرة أو القش المدروس فعندما يتم تقطيعهم يصلحون كخامات فراش بديلة وذات نتائج مرضية .وكذلك بعض القشور مثل قشور الفول السودانى وبذور القطن حيث يقومون بإمتصاص أكبر قدر ممكن من السوائل كما هو الحال فى القش تقريبا . وتعتمد مدى صلاحية وفاعلية لحاء الشجر ،قصاصات الحلق أو نشارة الخشب على مدى صلابة مصدر تلك المواد. فقش الشوفان على سبيل المثال يمتلك قدرة أمتصاص عاليه للمياة والتى تقدر بـ2.5 ولكى يرتفع نسبة المحتوى الصلب داخل الروث النقى الى 100 باون بما فيه البول والذى تمثل نسبته حوالى 13 :20% مما يتسبب فى سهولة عملية معالجة السماد كسماد صلب يجب إستخدام ما يقرب من 11 باون من قش الشوفان .ويمكن توضيح قدرة أنواع وخامات الفراش المختلفه على إمتصاص الماء فى جدول الـ 2-7 .كما يتضح متطلبات وتجهيزات المخازن الخاصة بالسماد ومتطلبات الفراش فى الجدولين (V-E ) و(V-C )

8- الروث الصلب:
يمكن أن يتم معالجة السماد الصلب كمادة صلبة إذا تم إختلاطه بمواد الفراش أو إذا كانت كمية السوائل فيه بسيطة منخفضة ويمكن تبخيرها أو إستبعادها . ففى الحظائر يتم نقل السماد عادة وبشكل مباشر الى مرحلة التوزيع .وفى الحظائر المستقله يتم إستخدام جرارت قشط ذات رافعه أماميه وهى الاكثر شيوعا فى هذا النوع من الحظائر بالرغم من استخدام المقشطات الاليه أحيانا (شكل رقم 22.14 ).
-فالسحب أو القشط اليومى له مميزات عديدة حيث أن متطلبات العمالة يسهل تغطيتها طوال العام ،وتراكم تلك المخلفات يكون بسيطا كما تقل مشاكل رائحة الروث وتقل التكلفه .ومن عيوب المخلفات أنه لابد أن يتم سحبها وقشطها فى جميع الاحوال الجوية (الظروف الجوية ). كما أنها تستهلك الوقت وتحتاج الى جهد كبير من رجال المعامل .فإذا تم تجميع وقشط 80%من السماد مع 8 باون من خامات الفراش لكل بقرة يوميا فإن سماد القطيع المكون من 100 بقرة والذى يزن 1.400 باون سوف يتطلب 608 زيارة (نقله )للمزرعة سنويا وذلك إذا تم تحميل الموزعات بـ125 بوشل فى كل نقله .
-والتخزين قصير الامد مرغوب فيه وذلك أثناء الظروف السيئه للمزرعه أو أثناء توقف (تعطل )المعدات حيث توفر السرعه .وربما تزيد نسبة التلوث فى السماد الذى يتم نشرة وتوزيعه على المنحدرات شديدة الانحدار أو الاراضى المغطاه بالثلوج .
-ويجب أن تكون مخازن السماد الصلب ملائمة لعملية التحميل كما أنها يجب أن تكون بعيدة عن أماكن وممرات المياه.
-أما فى النفايات المحتوية على مواد فراش فإنه من الافضل أن يتم وضعها على شكل كومات . فالكومات العالية من السماد والتى يتم تكديسها فى فصل الشتاء وأثناء فترات الطقس البارد تتسطح بمجرد إقتراب فصل الربيع. وبينما تتغلب عمليات تكديس السماد على العديد من عيوب ومشاكل القشط والسحب اليومى الا أنها تتسبب فى عمل روائح كريهة وتخلق مشاكل بسبب الذباب ، ففى المكان الذى تستخدم فيه عملية وضع الفراش ممكن وضع بالوعات صرف فى الجانب السفلى من منطقه التخزين .

9- الروث والفضلات السائلة:
يجوز وضع وتخزين الروث السائل داخل التربة فى الوقت لمناسب مع إضافه نفايات الحظيرة ومعامل الالبان، وقد يتطلب هذا النظام استخدام للنفايات (الفضلات )الأدمية عادة .فالتكلفة تكون مرتفعه وربما تسبب الروائح مشكلة وخاصة أثناء تحريكها (إزالتها )ونشرها وتوزيعها .وربما يتطلب هذا النظام تدخل العماله للعمل بالمزرعة .وهناك طرق عديدة لتخزين الروث السائل وهى:
1-عمل خزان تحت الحظيرة. 2-عمل خزان خارجى تحت الارض .
3- عمل أحواض أرضية . 4-عمل مستودعات .
ويتم نقل الروث الى المخزن عبر :
1-القائه عبر الشقوق والفتحات الى المخزن السفلى. 2-جرارات القشط .
3- العامل الذى يقوم بتنظيف الحظيرة .
4-مضخات تقوم بضخ الروث من الخزان الى مبنى التخزين ذاته .
5-فالممرات الارضيه المشققة (ذلت الفجوات)
فالحظيرة لاتحتاج لعمالة فقط وانما تحتاج بشكل رئيسي الى معدات قشط لنقل تلك المواد خارج الحظيرة وتبقى الارض نظيفة نسبيا طالما لم تكتمل طبقة السماد بروث الحيوان وتتطلب الارضيات المشققة عملية فصل سريعه للحيوان بعيداً عن روثه فالشرائح (الالواح )الخراسانية هى من أكثر الانواع شيوعا ولكنها ثقيله جدا وتتطلب قوة هائله .لذلك فإن الشرائح المعدنية أو المصنوعة من الالومنيوم تكون أكثر ملائمة من الشرائح الخشبية أو الخرسانية ولكنها غالبا ما تكون باهظة الثمن –فالالواح المستدقه والتى تتسع قمتها عن قاعتها تميل الى امرار النفايات بشكل أفضل من الواح العرض الموحد ، وخاصة إذا كان عمق اللوح أكثر من 1 إنش .والاحجام الموصى بها للالواح موضحة بالجدول رقم8 .

جدول (Cool مقترحات لحجم الشرائح والمسافات بينها المسلفات بين الشرائح.

وتعمل مقشطات الروث بشكل جيد إلا أن تكلفة العمالة هى الاخرى عالية وأن عملية إدارة السماد اليومية أصبحت لها الاولوية القصوى فى عملية البناء والتعزيز .
-ففى البنايات الباردة يشكل السماد المتجمد أثناء شهور الشتاء مشكله كبيرة والتى يمكن التغلب عليها عن طريق إستخدام المقشطات بشكل مستمر أو عن طريق الامداد الكهربائى (20 وات /قدم مكعب )أو عن طريق إمرار الماء الساخن بدرجة (75 5/القدم المربع ) بصفة دورية.
-ومن الممكن عمل عملية ضخ لتلك المخلفات والمحمله بالشوائب والذى تصل فيه نسبها المواد الصلبة الى 15% وذلك من خلال المضخات ذات المكابس الصلبة ، فهى يمكنها أن تحرك السماد المحمل بشوائب الفراش الى 300 قدم وتوصيلها للمخزن . وتعتبر الانواع الاخرى من المضخات ذات المكابس المجوفة هى الاكثر ملائمة لضخ السماد النقى بعيدا عن شوائب الفراش أو نفايات القش .ولقد تم مؤخرا تزويد الخزانات بأبواب آمنه وسريعة ومحكمة الغلق وذلك لضغط أكبر كمية ممكنة من الهواء الذى يساعد على ضخ وتحريك السماد سواء أكان سائلا أو صلبا . ويتسع المخزن فى أنظمة السماد السائل الى 1.33 =قدم مكعب لكل 1.000 باون للحيوان لكل يوم بالاضافة الى النفايات الاضافية .وهذه القدرة تختلف فى الماشية الكبيرة حيث يتسع الخزان لـ2 قدم مكعب لكل يوم .وتحتاج نفايا معامل الالبان وصالات الحلب والمياه المستخدمة فى تنظيف كل هذه الوسائل الى مخزن إضافى
-أما بالنسبة للاحواض الارضية فإنها إقتصادية جداً أكثر من الخزانات الخرسانيه ولكن من المهم توفير اموال كافيه لتسهيل عملية خلط وإزالة السماد .ويجب أن تكون النحدرات الجانبية للمخزن الارضى كالتالى :
1:2 الى 1:4 (4 أقدام عرض لكل قدم من الارتفاع ) وعمقها عموما حوالى 10 الى 12 قدم ويجب أن تزود هذه الخزانات بحوض (لمضخات التحميل العمومية ) أو بأرضية خرسانية (المضخات الافقية).وإذا تم إستبعاد السوائل فإن السماد يتم معالجته كمنتج صلب .ويوصى باستخدام بالوعات مثقبة أو أنابيب مثقبة فى هذه الحالة يتم فصل السوائل من السماد .والشكل رقم 11 يوضح كل هذه التفاصيل .

شكل (11): أحواض ترسيب ترابية وخرسانية، زأنبوب مثقب مع قناة.
ويجب أن تشتمل الاحواض الارضيه على الاتى :
(1)أن تبعد عن الماء مسافة 100 قدم .
(2)أن تكون فوق أماكن تجميع المياه .
(3)أن تكون مناسبة لعملية التعبئة والتفريغ .
(4)أن يكون موقعها بعيدا عن الماء الزائد .
(5)أن توضع فى تربة لاتسمح بالتسرب .
ومثل هذه المخازن لايجب أن تؤسس على صخور متصدعه . ولكن هناك بديل للمخزن الارضى وهو المستودع العلوى. وعند مقارنة هذا النوع من المستودع بالمخازن الارضية سوف نلاحظ أنه يحتوى على العديد من المزايا فى كونه آمن لكل من الانسان والمواشى وفى شكله الخارجى المقبول ولكن من عيوبه الاساسية التكلفه والتى تعتبر إقتصادية بالنسبة للأرضيات المشققه وكذلك للمخازن الارضية التى يتم بناؤها تحت البنايات لتخزين السماد .
ويمكن أن تناقش عملية التنقيه بأشكال عديدة .فالعشب (القش ) يعتبر فلتر طبيعى لتصفية وتنقيته الممرات ولكنه –يجب أن يستخدم فقط مع الشوائب الخفيفه العالقة بالمواد الحيواية الصلبة مثل فضلات ونفايات غرقه الحلب. فنظام التنقيه يقوم بمعالجة كل من المواد الصلبة والسائلة فالجزء السائل مناسب للضخ ،أما الجزء الصلب فيحتوى على 25 الى 30% مواد صلبة (شكل رقم 22.16 ) فالمواد الصلبة المنقاه يمكن أن تجفف وتستخدم كمواد فراش فى المناخ الجاف أو قد تدخل كعلف للماشية .وتستخدم المواد المجففه فى إزالة نسبة كبيرة من الرطوبة من السماد ولكن هذه الطريقة لها عيوب كثيرة :التكلفة العالية ،والمشاكل الالية ،الحاجة الى تجهيزات ومعدات ذات طاقة عالية ، والروائح الكريهة وكذلك حدوث تآكل حاد فى أجزاء المجفف .
و يمكن أن تضيف نفايات صالة الحلب ومعمل الالبان سعه (حجم أكبر )بشكل واضح الى عملية تنقية السماد .كما تلعب التجهيزات والمعدات دور كبير فى عملية السعه والتى تنتج من عمليات الحلب والتنظيف . فإذا تم تنظيف الابقار وغسلها باستخدام مناشف ومطهر فإن حجم النفايات سوف يقل كثيراً وكذلك عند تنظيف الابقار وغسلها بإستخدام ما كينات آليه فى حدود 9 جالون / اليوم لكل بقرة تم حلبها. وصرف الماء الى بالوعة الصرف فتغسل الارضيات هنا بماء أقل مع استخدام مكنسة ذات شعر خشن أو مكنسة مزودة بخرطوم وبنسبة ماء أكبر نسبيا .
- نسبة مخلفات ونفايات معمل الالبان وصالة الحلب موضحة فى الجدول (V-F ).
- وتميل الوحدات الصغيرة الى استخدام كميات أقل من المياه يوميا ولكن هذه النسبة تزيد حيث أن كل 100 بقرة يتم غسلها بمعدات آليه تستخدم بشكل واضح مايزيد عن 800 جالون يوميا .
- وتشبة نفايا صاله الحلب السماد السائل وذلك لاحتوائها على كميات كبيرة من مواد الغذاء (الاطعام ) والفراش وتصفى (ترسب) منظفات غرفة الحلب بصعوبة والتى قد تسبب فى حدوث روائح كريهة فهى الاكثر ملائمة للتخلص من مواد الحليب الصلبة وهى ميزة أخرى من مزايا أنظمة السماد السائل .

10- نظام التغذية :
يتم إستخدام عملية التغذية الآلية فى هذه الانظمة أيضا والتى تقلل من العمالة المطلوبة والجهد .علاوة على ذلك فهى يجب أن يتم تصميمها بشكل يجد من فرصة إختيار الابقار للطعام المرغوب فيه والابتعاد عن الغير مرغوب فيه. وتختلف المغذيات وخاصة فى المحتوى البروتينى وذلك لان الحبوب المختلطة عادة ما تخلط بمقدار معين لكل علف .
-وتوفر حظائر الراحة والدعامه بيئة ملائمة للتغذية ولكن هذا النوع من التغذية يحتاج الى عمالة أكثر ما لم يكن هذا النظام معد آليا ، فنظام التغذية (الاطعام ) يتضمن (يشمل)أكثر من نظام للمغذيات الآليه ويتضمن تنظمات وترتيبات كلية لوسائل معمل الالبان كما يتضمن الشكل الفيزيائى العلف المعالج وأيضا يتضمن نوع المخزن .
- فالقطيع المكون من 100 بقرة بالغة يتم تغذيتهم فى الحظيرة أو فى البقعة (المنطقه)الجافه طوال العام بمعدل يومى لكل بقرة وهو 10 باون من القش و80 باون من علف الذرة و14 باون من خليط الحبوب وهو ما يقدر بحوالى 1.900 طن تقريبا من الغذاء الذى يتم تخزينه وإطعامة للأبقار.

تخزين الاعلاف وتغذيتها للحيوان:
لقد تم مناقشة المزايا والعيوب النسبية لمستودعات تخزين الاعلاف الاكثر شيوعا فى الجزء رقم 10.4 من الكتاب . فكل من علف القش (التبن ) وعلف الاعشاب ملائما تماما لعملية التغذية الآلية . فالاتجاهات الحالية تحث على استخدام البرسيم كعلف وكذلك الذرة بكمية أكبر من كمية العلف المرزوم (علف على شكل كومات) فى المناطق المطلة على بحيرة والتى تقل بها المزارعين . وعموما فإن المستودعات العمودية هى الاكثر شيوعا ، ويرجع هذا الاسباب اولية وهى :
(1)الملائمة . (2)سهولة إدخال الالات .
(3)قلة العمل (العماله ) فى معالجة الاغذية الضخمة .
(4)قلة مشاكل التخزين أثناء فترات الطقس البارد (الجليدى )ويقوم رجال معامل الالبان تخزين أكثر من 1.000 طن من العلف سريا وخاصة علف الذرة ، ولقد لوحظ أن مستودع الاعلاف أقتصادى بشكل كبير وجدير بالثقة فى كونة أقل عرضة للتلف بسبب أنظمة التغذية الآلية التى تقوم بتوصيل العلف الى هذه الخازن .
- فالجرارات ذات الرافعه الامامية وعربة الافراغ الجانبية يعملان بشكل جيد فى عملية توزيع العلف ونقله من المستودعات الافقيه الى الماشية وذلك بإمرارها على ممرات العلف فى حظائر الدعامه. وعلى ممرات العلف بالحظائر المحاطة بسياج وأيضا على بعض أنظمة التغذية والاسكان المرفقة (شكل رقم 12 ).

شكل (12): المنظر الداخلى لحظيرة مفتوحة في فيرمونت المعلف الخرسانى للتغذية بالسيلاج، وتظهر أرفف الدريس الخلفية. توزع مقطورة التفريغ الجانبي الواقعة في نهاية الممر المسقوف السيلاج من الصومعة العمودية ، ومن صومعة أفقية.

ويفضل معظم رجال معامل الالبان اضافه بعض القش (التبن)الجاف الى الوجبة الغذائية ولقد تم مناقشة أكثر أنواع القش شيوعا والذى يتم تغذيته لمواشى معامل الالبان وكذلك الانواع المختلفة للحصاد والتخزين والتغذية فى الاجزاء 10.6 ،10.7،10.8، من الكتاب ويمكن استخدام الالبان فى عملية الحصاد والخزان بشكل فعال . فالعماله المستخدمة لنقل أكوام القش من المخزن الى مناطق الاطعام يدويا كبيرة جدا ولكن من الممكن الحد منها وتقليلها بطرق عديدة:
1-توزيع مكعبات القش بواسطة المثاقب إلى أماكن الاطعام كلما أمكن ذلك .
2-تقطيع القش بحيث يسهل حمله آليا ، ولكن بعض رجال المعامل أعترضوا على ذلك .لما تسببه مكعبات القش من غبار عند تقطيعها وكذلك فقدان نكهتها بالنسبة للابقار .
3- إعطاء القش الشكل الدائرى بحيث يسهل نقله الى أماكن الاطعام اليا .الاأن تلك العملية ربما تسبب فى تقص وزن الكمية المطلوب (جزاء رقم 10.Cool.
ولقد تطورت طرق نقل القش البديل حاليا حيث أنه تم حصر المزايا النسبية لكل طريقة فى الجدول رقم (9).

جدول (9) يبين تحليل مقارن لمختلف طرق تغذية الاعلاف الجافة.

الكومات الدائرية الكبيرة والكومات التى تزن 3 طن (ثلاثة أطنان ) والتى يصعب تحريكها لاميال بعيدة تتطلب معدات خاصة والتى من النادر استخدامها فى المزارع التى تقل عدد أبقارها عن 60 بقرة
-ويوضح الشكل رقم13 خسائر التخزين والحصاد التى تم رصدها إثناء حصد وجمع الاعلاف فى درجات الرطوبة المختلفه كما يوضح الطرق البديله.

كل (13): الخسائر في اعلاف البقول- الحشائش عند مستويات رطوبة مختلفة.

*التغذية على مخاليط الحبوب:
يستهلك إطعام الابقار فى الحظائر الربط وقتا كبيرا ولكنها عملية سهله وبسيطة نسبيا فالحبوب المختلطة يجب أن تشمل كل المكونات ما عدا العلف (مزيج من الحبوب الكامل ) أو أطعام البقر كل مكون على حده، وتشمل اجهزة التغذية الميكانيكيه(الآليه)المتوفرة على عربات دفع بسيطة وعربات إطعام آلية وعربات تقوم بنقل الغذاء إلى الصناديق الصغيرة التى توجد مابين مجموعتين من الابقار .
-ومن الصعب إطعام الابقار الكمية المناسبة المطلوبه من الحبوب المختلطة فى صلات الحلب )وذلك لقصر الوقت الذى تتواجد فيه الابقار داخل الحظيرة ، ويرغب رجال المعامل فى إبطاء وتأخير عمليات الحلب حتى تتمكن الابقار من تناول كمية الغذاء المطلوب وتختلف الكمية فى صالات الحلب كالاتى :
حبوب ارضية ناعمة بنسبة 0.5 باون ، حبوب أرضية خشنه بنسبة 0.9باون . ومغذيات كروية (مبلوره) بنسبة 103 باون .
-ولقد نالت كل البرامج البديلة المتعددة قبول سريع وواضح فالاول هوإستعمال المغذيات الآلية أو أى وسائل تغذية آلية آخرى والتى تسمح للابقار بالحصول على الكمية الكافية من الحبوب (شكل رقم 19) وهذه الانظمة شائعة جداً حيث تمنع تجمع الابقار .فكل بقرة لها مدخل خاص يمدها بالغذاء وتحمل (كود رقمى معين فى عنقها بحيث تحصل كل بقرة على وجبة الغذاء المحددة لها يوميا فى كل زيارة أو فى كل مرة .
أن التغذية على كمية ثابته من الحبوب المختلطة الا ضافية مع العلف شعبي جدا ومتعارف علية خاصة فى المناطق التى تخزن بها الحبوب الرطبة فى مستودعات عموديه على حدا بجوار مستودعات العلف . والعيب الاساسى فى هذا الموضوع أن الابقار التى لديها جفاف والابقار المنتجة للالبان تميل الى استهلاك غذاء أكثر من المطلوب استهلاكه لذلك فإنه من الافضل فصل وتقسيم الابقار الى مجموعات مختلفة .
-وتساعد عملية تقسيم وفصل الابقار الى مجموعات حلب مختلفة رجال المعامل على التعامل مع مثل تلك التجمعات وخاصة فى قطعان الماشية كبيرة العدد (جزء رقم 12.3 )

11- حظائر وصالات الحلب:
*يعتمد انتاج الحليب العالى الجودة على النظافه ،وصحة الابقار وأسلوب الحلب .وهناك عناصر عديدة لاختبار صالة وحظيرة الحلب وهى :
1- نوع الاسكان (البناية). 2- عدد الابقار.
3- عدد العاملين. 4- امكانية استخدام آليات .
5- توفير مصادر جيدة .6- الخيار الشخص .
وبنفس الطريقة نتيجة العديد من الاختبارات المتوفرة بين الانظمة مع الاخذ فى الاعتبار بأهم البدائل . يفضل معظم رجال المعامل حلب الابقار دون تحريكهم ونقلهم الى صالة حلب . مثل هذه العملية تجعل البدائل محدده وهى1 أو 3 اختيارات :
1-الحليب فى الجرادل وحمل الحليب الى غرفة الحلب .
2-استخدام نظام الاقساط (الدلو)فى التجمع .
3-استخدام خط انابيب حلب .
-وعندما يتم استخدام صالات الحلب فإن الخيارات سوف تكون أكثر بكثير وهى:
1-استخدام صالات حلب محددة والتى تشبه لحد كبير حظائر الدعامة.
2-استخدام صالات ذات فتحات جانبية.
3-استخدام صالات .Herring bones
4-استخدام نوع من الانواع العديدة للصالات لدوارة
5-استخدام الصالات متعددة الاضلاع (المضلعة).
-وتكون كل هذه الصالات مزودة بخطوط أنابيب للحلب ولكن درجة استخدام الالبان بها تتفاوت بشكل هائل، ومن الواضح عدم نجاح أى نوع من هذه الانواع ولذلك فيجب مراعاة النقاط الاتية أثناء اختيار صاله وحظيرة الحلب :
1- كفائة العمالة : والتى ترتبط كثيرا بقدرة العامل على استخدام أكبر عدد ممكن من وحدات الحلب فى وقت قياسى ضمن حدود تفنيه الحلب الجيدة ، فصالات الحلب متعددة الاضلاع من أكثر الانواع توفيرا للوقت .
2- إمكانية استخدام معدات الية والتى تشمل استخدام وحدات فصل الية ، بوابات كهربائية غسيل الضرع قبل الحلب ووسائل تغذية آلية ، فمحطات الحلب القليلة فى الحظيرة تتوافق مع عدد الوحدات التى يعمل لها العامل ، وتعتبر حظائر الربط من أقل الانواع ملائمة لعملية إدخال الالات لان المعدات يتم نقلها من مكان لاخر.
3- توفر الراحة والملائمة :وترجح الى قدرة العامل على الحفاظ على نظافه وجفاف المكان والحفاظ على درجة حرارة المكان بحيث لايكون بارد جداً أو دافىء بشكل كبير بالاضافة الى السيطرة والحفاظ على المكان من الامراض والاعياء .
ويعتبر تصميم صاله الحلب بما يشملة من ممرات وإضاءه وتهوية أكثر أهمية من نمط ونوع الصاله
4- الوقت المتاح للابقار لاستهلاك الحبوب: فقد أصبح من الاشياء المهمة أيضا .فحظائر الربط تملك هذه الميزة وصالات الحلب الجانبية التى تعطى من 2 الى 3 مرات "وقت الاطعام "سمح بها فى معظم صالات الحلب .
5- سهولة التعرف على البقرة مهم جدا فى عملية ادارة القطيع .
-وتوجد هذه المشاكل فى الصالات الدوارة وصالات الحلب وذلك لاستخدام السلاسل المستعملة ، وتتاح عملية التعرف بسهوله ودقه على الابقار فى حظائر الربط وصالات الحلب الجانبية ، فأربطة القدم تكون عملية جدا اثناء تواجد الابقار على ارضيه خرسانية ولكنها تكون صعب قرائتها للغاية عندما تتسخ اقدام الابقار من الوحل حيث يصعب التعرف على العلامات او الارقام الموجوده على الارجل .ولا توجد أى طريقة مماثلة لتلك العلامات والتى يتم تثبتها فى احد جوانب الساق (الفخذ )أو خصر الخيوان .
6- صعوبة تحديد التكلفه الاساسية للأنظمة المختلف وذلك بسبب التنوع العديد فى الاجهزة التى قد تستخدم ، فالوسائل التى تساعد فى انتاج الحليب لكل أجر عامل عادة ما تنخفض تكلفتها لكل بقرة تم حلبها .

*الانواع:
يعتبر الوصف المختصر لكل نوع من أنواع أنظمة الحلب مشترك فى الولايات المتحدة التابعه .حيث أن التحليل الدقيق للكفاءة النسبية لهذه ا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://essamramadan3.alafdal.net
kinda



العذراء عدد المساهمات : 1
تاريخ الميلاد : 24/08/1978
العمر : 39
الجنسية الجنسية : syrian

مُساهمةموضوع: مزارع اللبن    الثلاثاء أغسطس 09, 2011 4:53 am

أود الاستفسار عن كيفية الحصول على الأشكال المذكورة ضمن نص المشاركة أو ما هي المراجع التي أخذت منها هذه المشاركة لمتابعة البحث في هذا الموضوع.. مع جزيل الشكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهندس عصام
المدير العام
المدير العام
avatar

الحمل عدد المساهمات : 896
تاريخ الميلاد : 12/04/1963
العمر : 55
الموقع : http://essamramadan3.alafdal.net
الجنسية الجنسية : مصرى

مُساهمةموضوع: لمراجع التي أخذت منها هذه المشاركة لمتابعة البحث في هذا الموضوع.   الجمعة أغسطس 12, 2011 6:13 am




تخطيط وإنشاء مزارع الدواجن لـ مسعد الحبشي

الاستثمار فى إنشاء مزارع إنتاج الألبان لـ محمد أحمد الحسينى

إنشاء وإدارة مزارع ماشية اللبن لـ عادل سيد احمد

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مع تحيات ادارة المنتدى مهندس عصام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://essamramadan3.alafdal.net
 
تابع التقنيات الحديثه فى مزارع ماشيه اللبن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع المهندس عصام رمضان لمنتجات الالبان والاغذية :: قسم الإنتاج الحيواني والداجني والسمكي :: مزارع اللبن-
انتقل الى: