موقع المهندس عصام رمضان لمنتجات الالبان والاغذية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

موقع المهندس عصام رمضان لمنتجات الالبان والاغذية

موقع المهندس عصام رمضان لجميع المعلومات المفيدة فى جميع المجالات الزراعية
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 استخدام الشعير في تغذية الدواجن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل عصام
المدير العام
المدير العام
avatar

الجوزاء عدد المساهمات : 429
تاريخ الميلاد : 01/06/1997
العمر : 21
الجنسية الجنسية : مصرى

مُساهمةموضوع: استخدام الشعير في تغذية الدواجن   الخميس مايو 13, 2010 2:47 am



استخدام الشعير في أعلاف الدواجن

يعتبر الشعير محصول حبوب العلف الثالث فى الولايات المتحدة وأكثر حبوب العلف انتشارا فى أوروبا ويعتبر محصول شتوى ولكن تم أقلمته على أن يزرع فى مواسم مختلفة ولذلك يكون هناك اختلاف فى التركيب الغذائي، ويستهلك أكثر من 50% من إجمالي الحبوب المنتجة في تغذية الحيوانات والطيور.


القيمة الغذائية للشعير

يعتبر النشا هي المكون الرئيسي لحبوب الشعير ونسبة النشا ذات علاقة عكسية مع نسبة البروتين بالحبوب ، وتتراوح نسبة البروتين في الحبوب بين 7.5-17 % ، والمركبات المهضومة الكلية حوالي 80-84 % ، والمركبات المهضومة الكلية حوالي 80-84%


استخدام الشعير في تغذية الدواجن

من المعروف أن حبوب الشعير تحتوي على محتوى أقل من الطاقة ونسبة أعلى من الألياف مقارنة بحبوب القمح والذرة ونظرا لأن الحبوب في أعلاف الدواجن تمثل حوالي 60 – 85 % من طاقتها فإن انخفاض محتوى حبوب الشعير من الطاقة محتواها من الألياف هي من الأسباب في تقليل استخدامه في صناعة أعلاف الدواجن وقد سجلت الطيور المغذاة على علائق الذرة وكسب فول الصويا كفاءة تحويلية أفضل من تلك المغذاة على علائق الشعير وكسب الصويا لكن تكلفة النمو كانت أقل في حالة التغذية على علائق الشعير.


معوقات استخدام حبوب الشعير في علائق الدواجن

يرجع السبب الرئيس في قله حبوب الشعير في أعلاف الدواجن إلى احتوائها على مادة بيتا جلوكان والتي تعتبر سبب لحدوث بعض المضار والمشاكل عند التغذية على الشعير حيث يعزى لهذه المادة حدوث بعض المشاكل الصحية مثل الموت المفاجئ للأنسجة والجفاف إلى نزول السوائل اللزجة المخاطية من فتحة المجمع وبالتالي تدهور الأداء الإنتاجي للطيور


استخدام حبوب الشعير في علائق الكتاكيت

في حالة استخدام حبوب الشعير في تغذية الكتاكيت في عمر أقل من ثلاثة أسابيع يجب أن لايحتوي العلف على أكثر من 20% حبوب شعير مضاف إليها إنزيم البيتا جلوكانيز


مقدمة لتغذية الدواجن
































تغذية الدواجن

مقدمــــــــة :

كانت الدواجن في الماضي تغذى تغذية غير محسوبة حسبما يتفق وظروف المربى، ولكن الصورة اختلفت الآن وأصبحت تغذية الدواجن تغذية علمية قائمة على أسس ودراسات ولقد حدث هذا التغير نتيجة لأسباب ومبررات يمكن أجمالها فيما يلي:

1. تغير الصورة الفردية البسيطة للإنتاج، وظهر الإنتاج المركز بأعداد كبيرة mass production حيث ينفق على المزارع رأس مال كبير لا يسمح بترك التغذية بصورة ارتجالية.

2.استخدام الطرق الحديثة للوراثة والتربية والانتخاب في الحصول على سلالات وأنواع ذات تراكيب وراثية ممتازة لا يمكنها أن تظهر فاعليتها إلا تحت ظروف غذائية علمية مدروسة ومركزة ( مثل في حالة بداري اللحم وسلالات البيض عالية الإنتاج ) .

3.تطور أذواق المستهلكين بارتفاع الوعي الصحي والغذائي وظهور طلبات على إنتاج بمواصفات معينة ( سواء لحم أو بيض ) لا يمكن تحقيقها بالتغذية العادية بل بتغذية محسوبة وموجه .

4.اكتشاف أمراض سوء التغذية الراجعة لنقص في الغذاء ( سواء في بعض الفيتامينات أو الأحماض الأمينية أو العناصر المعدنية أو غيرها ) واكتشاف تأثير التغذية على الناحية الصحية والحالة المناعية لجسم الطائر مما يزيد الاهتمام بالتغذية الصحيحة .

هذا وتختلف تغذية الدواجن عن تغذية حيوانات المزرعة للأسباب الآتية :

1.الطيور سريعة النمو عالية التمثيل الغذائي ، تتميز بزيادة معدل ضربات القلب وزيادة سرعة التنفس وارتفاع وثبات درجات حرارة الجسم ، لذا فاحتياجاتها من المركبات الغذائية خصوصا من البروتينات والفيتامينات والعناصر المعدنية أعلى نسبيا من غيرها من الحيوانات .

2.يتميز الجهاز الهضمي بعدم وجود أسنان بالفم لطحن المواد الغذائية حيث يتم معظم الطحن في القونصة و القناة الهضمية صغيرة وقصيرة وذات سعة محدودة جدا بالمقارنة بالمجترات مثلا . علاوة على زيادة معدل مرور الغذاء بالقناة الهضمية ( 3 – 8 ساعات ) وبالتالي فان وقت تعرض الغذاء لفعل وتأثير الإفرازات قليل . لذا تحتاج الدواجن إلى غذاء مركز سهل الهضم صغير الحجم عالي القيمة الغذائية

3.ينقسم الهضم في الحيوانات بصفة عامة إلى هضم ميكانيكي وأخر ميكروبي وثالث كيماوي، والنوعين الأولين من الهضم محدودان في الدواجن والأساس في الهضم هو الهضم الكيماوي أو الإنزيمي. لذا فالمواد الخشنة لا يمكن هضمها وبالتالي لابد من غذاء مركز قليل الألياف .

4.الطيور أيضا أكثر نشاطا وكذلك أكثر تأثرا وحساسية بمؤثرات البيئة الخارجية وتتميز بسرعة دورة الحياة وقصر الحياة الإنتاجية والاقتصادية بصفة عامة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
استخدام الشعير في تغذية الدواجن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع المهندس عصام رمضان لمنتجات الالبان والاغذية :: قسم الإنتاج الحيواني والداجني والسمكي :: اللحوم-
انتقل الى: