موقع المهندس عصام رمضان لمنتجات الالبان والاغذية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
موقع المهندس عصام رمضان لمنتجات الالبان والاغذية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
موقع المهندس عصام رمضان لمنتجات الالبان والاغذية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
لا تنسوا زيارة قناتنا علي اليوتيوب

أضرار المبيدات الحشرية -

اذهب الى الأسفل

أضرار المبيدات الحشرية - Empty أضرار المبيدات الحشرية -

مُساهمة  مهندس عصام الجمعة أبريل 16, 2010 4:28 pm

المبيدات الحشرية والكيماويات تسبب عقم الرجال
حذر أطباء في فرنسا والأرجنتين من أن التعرض للمبيدات الحشرية والمواد الكيماوية قد يسهم في انخفاض تعداد الحيوانات المنوية, ويزيد معدلات العقم بين الرجال.

ورأى العديد من الخبراء في دراسة نشرتها مجلة (التناسل البشري), أن العوامل البيئية هي السبب وراء هذا الانخفاض, ووراء الزيادة في خطر الإصابة بسرطان الخصية أيضا, لا سيما وأن الخصية من أشد الأعضاء الحيوية تأثراً بالعوامل الكيميائية والبيئية والفيزيائية.

واكتشف الباحثون بعد دراسة 225 رجلاً من منطقة في الأرجنتين معروفة بخصوبة سكانها, وفحص أنماط حياتهم وتاريخهم الطبي ومهنهم ومدى تعرضهم للمبيدات الحشرية, وخضعوا أيضا للفحوص البيولوجية والبدنية, أن التعرض للمبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب والفطريات حد من قدرة الرجال على الإنجاب, إذ سبب انخفاض عدد الحيوانات المنوية كثيراً, وارتفاع مستويات نوعين من الهرمونات الجنسية الأنثوية, مقارنة بالرجال الذين لم يتعرضوا لهذه المواد.

وقال الباحثون من معهد البحوث الفرنسي, إن للمبيدات الحشرية أثراً ساماً على الخصيتين وغيرهما من الغدد الجنسية الأخرى, مشيرين إلى الآثار المدمرة لمثل هذه المواد الكيميائية البيئية على قدرة الرجال على الإنجاب.



أضرار المبيدات الحشرية


أضرار المبيدات الحشرية
على
صحة الإنسان والبيئة
بدأ الإنسان بتصنيع وتطوير طرق مكافحة الآفات الحشرية التي تنافسه على الغذاء في القرن الماضي بشكل واسع حيث ظهرت في البداية مجموعة المركبات اللاعضوية مثل مركبات( الزرنيخ والمركبات ذات الأصل النباتي) مثل ( الروتينون – النيكوتين- البارثرين) وفي أوائل القرن الحالي استخدمت الغازات السامة مثل (سيانيد الهيدروجين) لتدخين الأشجار وبنفس الوقت ظهرت( الزيوت المعدنية القطرانية منها والبترولية). ثم استخدمت في العشرينات من القرن الماضي مركبات الفينولات وبعد الحرب العالمية الثانية ظهرت المركبات الجديدة الصناعية مثل المركبات( الكلورية العضوية أو الفوسفورية العضوية) وبدا للمهتمين في مكافحة الآفات أن هذه المبيدات قد حققت نصرا كبيرا و أعطت الحلول الشافية لعملية القضاء على الآفات والحشرات .



إلا أن الاستخدام المتكرر والمبالغ وغير الصحيح لهذه المبيدات كشف عن عدة مشاكل لم تكن بالحسبان وذلك لأن المبيد المستخدم في هذه المرحلة كان ذو طيف واسع وسمية شديدة بالنسبة إلى عدد كبير من الأنواع الحشرية مما أدى إلى قتل الطفيليات والمفترسات (الأعداء الحيوية) وإضعاف دورها في عملية المكافحة الطبيعية وإحداث خلل خطير في التوازن البيئي ، إضافة إلى إلحاق الضرر الصحي الكبير للكائنات الغير مستهدفة كالحيوانات الأليفة والطيور والنحل والإنسان.
كما أدى الاستخدام غير الصحيح لهذه المبيدات إلى ظهور صفة المقاومة للمبيدات من قبل الآفات الحشرية كما أدت إلى سيادة آفات جديدة لم تكن موجودة سابقا.
فأصبحت المبيدات لم تعد تعط النتائج المرجوة بل أصبحت أحياناً تعطي نتيجة عكسية خاصة عند ظهور صفة مقاومة المبيد في سلوك الآفة حيث أن المبيد في هذه الحالة يقضي على المفترسات والمتطفلات (الأعداء الحيوية) المفيدة ويبقي على الأفراد المقاومة من الآفة، فإن المبيد في هذه الحالة يساعد في زيادة أعداد الآفة وليس نقصها . هذه الأمور أدت إلى التفكير لاستنباط طرق جديدة للمكافحة بل الاعتماد على أساليب متعددة يخدم بعضها البعض بصورة متكاملة وهذا مايسمى الآن بالمكافحة المتكاملة للآفة أو إدارة الآفة المتكاملة.

وفيما يلي نقدم شرحا مختصرا عن أضرار المبيدات الحشرية وعن أفضل الطرق البديلة المستخدمة في مكافحة الحشرات والآفات الزراعية:

المبيدات الحشرية

تعرف المبيدات الحشرية بأنها المواد الكيميائية التي تقتل أو تمنع أو تحدد من تكاثر وانتشار الكائنات الحية التي تنافس الإنسان في غذائه وممتلكاته وصحته.

الأضرار المباشرة والغير مباشرة للمبيدات الحشرية:

في الحقيقة لايمكن حصر الأضرار الجسيمة والمخيفة التي تسببها المبيدات الحشرية للإنسان والبيئة ولكافة أشكال الحياة, كون هذه الأضرار متباينة في زمن ظهورها ومختلفة في شدة ضررها بين مختلف الكائنات الحية والحديث عن ذلك يتطلب عشرات بل مئات الصفحات ويتطلب تضافر جميع الجهود إلى حظر بيع واستخدام المبيدات المعروفة باحتمال خطورتها على الصحة والبيئة, فقد ناضلت منظمتي ''تحالف الصحة البيئية'' و''الحركة من أجل حقوق واحترام الأجيال المقبلة'' في معظم الدول الأوروبية في سبيل نشر الوعي عند المواطنين وأطلقت المنظمتان حملة تحت شعار ''مبيدات وسرطانات'' من أجل التحذير من علاقة المبيدات الحشرية بالإصابة بالسرطان.كما تركّز هذه الحملات أساساً على دعوة الحكومات وكافة الفعاليات إلى الاهتمام بالموضوع ومنع استخدام مبيدات يتم تسويقها بصفة عادية ومن دون قيود صارمة .



أضرار المبيدات الحشرية:

1- أضرار المبيدات على صحة الإنسان:

تتمثل هذه الأضرار إما بشكل مباشر وذلك بوصول المبيد الحشري أو أجزاء منه عن طريق اللمس أو الاستنشاق أو عن طريق الفم أو العين وذلك في الأماكن القريبة من أماكن إستخدام المبيد. أو بطرق غير مباشرة عن طريق إستهلاك ( المواد الغذائية والماء والهواء ) الملوثة بآثار المبيدات وفيما يلي نوجز بعض منها:
- الاستنشاق :
يدخل إلى جسم الإنسان جزيئات المبيد الحشري على شكل غازات يحملها الهواء وذلك عن طريق التنفس ويختلف تأثير تلك الغازات الضارة بحسب تركيبها الكيميائي فنلاحظ بأن الغازات التي تذوب في الماء فإنها تذوب أيضا في السائل المخاطي المبطن للجزء العلوي في الجهاز التنفسي مما يؤدى إلى الإصابة بالتهابات حادة .والغازات التي لا تذوب في الماء تسبب التهابات في الرئة ثم إرتشاح ثم التليف في المرحلة النهائية, أما الغازات التي تذوب في الدهون فإنها تمر من خلال الرئة و تصل إلى الأعضاء التي توجد بها من خلال مجرى الدم مسببة العديد من الأمراض الحادة للكلية والكبد .و إن ما يصل عن طريق بلع أبخرة وغازات المبيد إلى الجهاز الهضمي في البلغم فإنه يسبب مرض الدرن.
- عن طريق الجلد والجهاز الهضمي .
تخترق المبيدات السامة الجلد عند ملامستها له أو تدخل إلى الجهاز الهضمي عن طريق الخضار والفواكه الملوثة التي تحمل الآثار المتبقية من هذه السموم ومن ثم تصل إلى الدم و إلى كافة أعضاء الجسم و تستقر فيها وتسبب له العديد من الأمراض الخطيرة ومنها ( أمراض الكبد والفشل الكلوي والسرطانات) كما تشير نتائج البحوث العلمية إلى أن الأثر المتبقي لتلك المبيدات يؤدى إلى ضعف الحالة الجنسية، ويسبب في النهاية العقم، وبالنسبة إلى المرأة الحامل فإن هذه السموم تنتقل من الدم إلى مشيمة الأم ومن ثم إلى جنينها وتسبب تشوهات خطيرة للجنين. وتشير الإحصائيات على مستوى العالم أنه في عام 1992م تسببت المبيدات في حالات التسمم لما يقرب من 25 مليون شخص في الدول النامية، يموت منهم ما يقرب 20 ألف شخص سنوياً.
2- أضرار المبيدات على المياه ( الآبار, الأنهار, البحار )
تصل المبيدات الحشرية إلى المياه من خلال عدة طرق ووسائل عديدة منها مكافحة ورش الحشرات المائية الضارة التي تعيش بالماء بالإضافة إلى وصولها عن طريق ذوبان متبقيات المبيدات المتواجدة في التربة الزراعية بواسطة مياه الأمطار و الري إلى جانب صرف مخلفات مصانع المبيدات في المصارف والأودية والأنهار، بالإضافة إلى أن الهواء والمطر المحمل برزاز المبيدات يعتبران من المصادر المهمة في تلويث الماء, وإن أغلب المبيدات الحشرية لا تتحلل بسهولة وتبقى لفترة زمنية طويلة في الماء فتقضي على العديد من الكائنات الحية المفيدة وتتراكم في أجسام الأسماك والحيوانات النهرية و البحرية ، وخاصة في موادها الدهنية ويزداد على مر السنين تركيز هذه المواد في أجسامها ومن ثم تصل إلى الإنسان عن طريق استهلاكه لها ملحقة به العديد من الأضرار الصحية.
3- أضرار المبيدات على التربة والبيئة:
تعتبر المبيدات الحشرية من أخطر ملوثات البيئة و التربة ، ويؤدى الإستخدام المتكرر لهذه المبيدات في النهاية إلى تدمير خصوبتها و تلوثها وتسممها الحاد بالمبيدات،و على قتل العديد من الكائنات الحية النافعة بها وتدمير التنوع الحيوي الذي يشمل كافة أشكال الكائنات الحية ، وإن أغلب المبيدات وخاصة مجموعة الكربيات تتحول في التربة إلى مركبات ( النيتروزأمين) التي تعد من المواد المسرطنة والتي تمتص من قبل النباتات وعند تغذية الحيوان أو الإنسان على تلك النباتات فإن النتيجة هي انتقالها لهما.


البدائل السليمة لمكافحة الآفات والحشرات:

هي في اعتمادنا وتبنينا إستراتيجية متكاملة تشمل( المبيدات و الطرق والقوانين) التي تتضمن القضاء على الآفات والحشرات دون أن يكون لها أية أثار سلبية أوضاره على صحة الإنسان والبيئة وكافة أشكال الحياة وهذا ما يطلق علية الآن بالمكافحة المتكاملة.

المكافحة المتكاملة:
هي إستراتيجية لمكافحة الحشرات و الآفات مبنية على البيئة حيث تعتمد على عوامل الموت الطبيعية بواسطة الأعداء الحيوية وعوامل المناخ غير الملائمة و تستخدم المبيدات العضوية الطبيعية المصدر و المكافحة الكيماوية فقط عندما تدعو الحاجة الماسة إليها ومن خلال دراسة الكثافة العددية للآفة وعوامل الموت الطبيعية مع الأخذ بعين الاعتبار التأثيرات المتداخلة بين المحصول المراد حمايته وبين العمليات الزراعية وعوامل المناخ والآفات الأخرى.
طرق وأساليب المكافحة المتكاملة:
1- الطرق الزراعية:
وذلك باستخدام الأصناف المقاومة من البذور الزراعية والأشجار ، وإتلاف بقايا المحاصيل ونواتج التقليم للأشجار والثمار المصابة للتخلص من الحشرات ، والقيام بكافة العمليات الزراعية بشكل علمي مدروس من عمليات : ( الفلاحة ومواعيد الزراعة، التقليم ، التسميد، النظافة العامة ,وإدارة المياه بالشكل الأمثل) .

2- الطرق الفيزيائية: وذلك بإستخدام مصائد الحشرات (اللاصقة أو الفرمونية ..) وكذلك بالتغيير بدرجات الحرارة أو البرودة أو الرطوبة وذلك في البيوت البلاستيكية والمخازن..) في القضاء على الحشرات.

3- إستخدام المبيدات العضوية الطبيعية المصدر: مثل (المستخلصات والزيوت النباتية الخاصة ومحاليل الفلزات المعدنية) والتي ليس لها أي أضرار على صحة الإنسان والبيئة.

4- الطرق الحيوية: وذلك بتفعيل وإستخدام المكافحة الحيوية وتنشيط وحماية الأعداء الحيوية المحلية التي تتغذى على الحشرات والآفات الضارة.

5- الطرق الكيميائية: وتشمل إعاقة تكاثر ونمو الحشرات وذلك عن طريق إستخدام ( الجاذبات، الطاردات، ، المعقمات الكيماوية، مانعات النمو) .

6- الطرق الوراثية: وتسمى بأسلوب المكافحة الذاتية أو الوراثية ( إنعدام النسل للحشرات ) وتشمل تربية وإطلاق الذكور العقيمة ذات الشروط الوراثية الخاصة أو تلك غير القادرة على التوافق الوراثي بأشكال مختلفة ، أي إكثار العوامل المميتة التي تنتج عن تزاوج فردين من نفس النوع.

7- الطرق التشريعية:

تتضمن عدة أمور في غاية الأهمية وهي:

- منع إستيراد المبيدات العالية السمية والمحرمة دوليا.
- تفعيل مراكز الحجر الزراعي للنباتات لمنع إدخال المزروعات المصابة أو الملوثة.
- تفعيل برامج استئصال آفات معينة بمنع إرسال غراس أو مواد زراعية في نفس البلد من منطقة موبوءة إلى مناطق أخرى سليمة.
- برامج توعية وإرشاد عن طرق إستخدام الأدوية والمبيدات الحشرية ومواعيد الرش ومواعيد القطاف.
- برامج توعية وإرشاد لإستخدام المبيدات العضوية الطبيعية المصدر بديلا عن المبيدات الكيميائية.



أضرار المبيدات الحشرية على صحة الإنسان والبيئة بدأ الإنسان بتصنيع وتطوير طرق مكافحة الآفات الحشرية التي تنافسه على الغذاء في القرن الماضي بشكل واسع حيث ظهرت في البداية مجموعة المركبات اللاعضوية مثل مركبات( الزرنيخ والمركبات ذات الأصل النباتي) مثل ( الروتينون – النيكوتين- البارثرين) وفي أوائل القرن الحالي استخدمت الغازات السامة مثل (سيانيد الهيدروجين) لتدخين الأشجار وبنفس الوقت ظهرت( الزيوت المعدنية القطرانية منها والبترولية). ثم استخدمت في العشرينات من القرن الماضي مركبات الفينولات وبعد الحرب العالمية الثانية ظهرت المركبات الجديدة الصناعية مثل المركبات( الكلورية العضوية أو الفوسفورية العضوية) وبدا للمهتمين في مكافحة الآفات أن هذه المبيدات قد حققت نصرا كبيرا و أعطت الحلول الشافية لعملية القضاء على الآفات والحشرات . إلا أن الاستخدام المتكرر والمبالغ وغير الصحيح لهذه المبيدات كشف عن عدة مشاكل لم تكن بالحسبان وذلك لأن المبيد المستخدم في هذه المرحلة كان ذو طيف واسع وسمية شديدة بالنسبة إلى عدد كبير من الأنواع الحشرية مما أدى إلى قتل الطفيليات والمفترسات (الأعداء الحيوية) وإضعاف دورها في عملية المكافحة الطبيعية وإحداث خلل خطير في التوازن البيئي ، إضافة إلى إلحاق الضرر الصحي الكبير للكائنات الغير مستهدفة كالحيوانات الأليفة والطيور والنحل والإنسان. كما أدى الاستخدام غير الصحيح لهذه المبيدات إلى ظهور صفة المقاومة للمبيدات من قبل الآفات الحشرية كما أدت إلى سيادة آفات جديدة لم تكن موجودة سابقا. فأصبحت المبيدات لم تعد تعط النتائج المرجوة بل أصبحت أحياناً تعطي نتيجة عكسية خاصة عند ظهور صفة مقاومة المبيد في سلوك الآفة حيث أن المبيد في هذه الحالة يقضي على المفترسات والمتطفلات (الأعداء الحيوية) المفيدة ويبقي على الأفراد المقاومة من الآفة، فإن المبيد في هذه الحالة يساعد في زيادة أعداد الآفة وليس نقصها . هذه الأمور أدت إلى التفكير لاستنباط طرق جديدة للمكافحة بل الاعتماد على أساليب متعددة يخدم بعضها البعض بصورة متكاملة وهذا مايسمى الآن بالمكافحة المتكاملة للآفة أو إدارة الآفة المتكاملة. وفيما يلي نقدم شرحا مختصرا عن أضرار المبيدات الحشرية وعن أفضل الطرق البديلة المستخدمة في مكافحة الحشرات والآفات الزراعية: المبيدات الحشرية تعرف المبيدات الحشرية بأنها المواد الكيميائية التي تقتل أو تمنع أو تحدد من تكاثر وانتشار الكائنات الحية التي تنافس الإنسان في غذائه وممتلكاته وصحته. الأضرار المباشرة والغير مباشرة للمبيدات الحشرية: في الحقيقة لايمكن حصر الأضرار الجسيمة والمخيفة التي تسببها المبيدات الحشرية للإنسان والبيئة ولكافة أشكال الحياة, كون هذه الأضرار متباينة في زمن ظهورها ومختلفة في شدة ضررها بين مختلف الكائنات الحية والحديث عن ذلك يتطلب عشرات بل مئات الصفحات ويتطلب تضافر جميع الجهود إلى حظر بيع واستخدام المبيدات المعروفة باحتمال خطورتها على الصحة والبيئة, فقد ناضلت منظمتي ''تحالف الصحة البيئية'' و''الحركة من أجل حقوق واحترام الأجيال المقبلة'' في معظم الدول الأوروبية في سبيل نشر الوعي عند المواطنين وأطلقت المنظمتان حملة تحت شعار ''مبيدات وسرطانات'' من أجل التحذير من علاقة المبيدات الحشرية بالإصابة بالسرطان.كما تركّز هذه الحملات أساساً على دعوة الحكومات وكافة الفعاليات إلى الاهتمام بالموضوع ومنع استخدام مبيدات يتم تسويقها بصفة عادية ومن دون قيود صارمة . أضرار المبيدات الحشرية: 1- أضرار المبيدات على صحة الإنسان: تتمثل هذه الأضرار إما بشكل مباشر وذلك بوصول المبيد الحشري أو أجزاء منه عن طريق اللمس أو الاستنشاق أو عن طريق الفم أو العين وذلك في الأماكن القريبة من أماكن إستخدام المبيد. أو بطرق غير مباشرة عن طريق إستهلاك ( المواد الغذائية والماء والهواء ) الملوثة بآثار المبيدات وفيما يلي نوجز بعض منها: - الاستنشاق : يدخل إلى جسم الإنسان جزيئات المبيد الحشري على شكل غازات يحملها الهواء وذلك عن طريق التنفس ويختلف تأثير تلك الغازات الضارة بحسب تركيبها الكيميائي فنلاحظ بأن الغازات التي تذوب في الماء فإنها تذوب أيضا في السائل المخاطي المبطن للجزء العلوي في الجهاز التنفسي مما يؤدى إلى الإصابة بالتهابات حادة .والغازات التي لا تذوب في الماء تسبب التهابات في الرئة ثم إرتشاح ثم التليف في المرحلة النهائية, أما الغازات التي تذوب في الدهون فإنها تمر من خلال الرئة و تصل إلى الأعضاء التي توجد بها من خلال مجرى الدم مسببة العديد من الأمراض الحادة للكلية والكبد .و إن ما يصل عن طريق بلع أبخرة وغازات المبيد إلى الجهاز الهضمي في البلغم فإنه يسبب مرض الدرن. - عن طريق الجلد والجهاز الهضمي . تخترق المبيدات السامة الجلد عند ملامستها له أو تدخل إلى الجهاز الهضمي عن طريق الخضار والفواكه الملوثة التي تحمل الآثار المتبقية من هذه السموم ومن ثم تصل إلى الدم و إلى كافة أعضاء الجسم و تستقر فيها وتسبب له العديد من الأمراض الخطيرة ومنها ( أمراض الكبد والفشل الكلوي والسرطانات) كما تشير نتائج البحوث العلمية إلى أن الأثر المتبقي لتلك المبيدات يؤدى إلى ضعف الحالة الجنسية، ويسبب في النهاية العقم، وبالنسبة إلى المرأة الحامل فإن هذه السموم تنتقل من الدم إلى مشيمة الأم ومن ثم إلى جنينها وتسبب تشوهات خطيرة للجنين. وتشير الإحصائيات على مستوى العالم أنه في عام 1992م تسببت المبيدات في حالات التسمم لما يقرب من 25 مليون شخص في الدول النامية، يموت منهم ما يقرب 20 ألف شخص سنوياً. 2- أضرار المبيدات على المياه ( الآبار, الأنهار, البحار ) تصل المبيدات الحشرية إلى المياه من خلال عدة طرق ووسائل عديدة منها مكافحة ورش الحشرات المائية الضارة التي تعيش بالماء بالإضافة إلى وصولها عن طريق ذوبان متبقيات المبيدات المتواجدة في التربة الزراعية بواسطة مياه الأمطار و الري إلى جانب صرف مخلفات مصانع المبيدات في المصارف والأودية والأنهار، بالإضافة إلى أن الهواء والمطر المحمل برزاز المبيدات يعتبران من المصادر المهمة في تلويث الماء, وإن أغلب المبيدات الحشرية لا تتحلل بسهولة وتبقى لفترة زمنية طويلة في الماء فتقضي على العديد من الكائنات الحية المفيدة وتتراكم في أجسام الأسماك والحيوانات النهرية و البحرية ، وخاصة في موادها الدهنية ويزداد على مر السنين تركيز هذه المواد في أجسامها ومن ثم تصل إلى الإنسان عن طريق استهلاكه لها ملحقة به العديد من الأضرار الصحية. 3- أضرار المبيدات على التربة والبيئة: تعتبر المبيدات الحشرية من أخطر ملوثات البيئة و التربة ، ويؤدى الإستخدام المتكرر لهذه المبيدات في النهاية إلى تدمير خصوبتها و تلوثها وتسممها الحاد بالمبيدات،و على قتل العديد من الكائنات الحية النافعة بها وتدمير التنوع الحيوي الذي يشمل كافة أشكال الكائنات الحية ، وإن أغلب المبيدات وخاصة مجموعة الكربيات تتحول في التربة إلى مركبات ( النيتروزأمين) التي تعد من المواد المسرطنة والتي تمتص من قبل النباتات وعند تغذية الحيوان أو الإنسان على تلك النباتات فإن النتيجة هي انتقالها لهما. البدائل السليمة لمكافحة الآفات والحشرات: هي في اعتمادنا وتبنينا إستراتيجية متكاملة تشمل( المبيدات و الطرق والقوانين) التي تتضمن القضاء على الآفات والحشرات دون أن يكون لها أية أثار سلبية أوضاره على صحة الإنسان والبيئة وكافة أشكال الحياة وهذا ما يطلق علية الآن بالمكافحة المتكاملة. المكافحة المتكاملة: هي إستراتيجية لمكافحة الحشرات و الآفات مبنية على البيئة حيث تعتمد على عوامل الموت الطبيعية بواسطة الأعداء الحيوية وعوامل المناخ غير الملائمة و تستخدم المبيدات العضوية الطبيعية المصدر و المكافحة الكيماوية فقط عندما تدعو الحاجة الماسة إليها ومن خلال دراسة الكثافة العددية للآفة وعوامل الموت الطبيعية مع الأخذ بعين الاعتبار التأثيرات المتداخلة بين المحصول المراد حمايته وبين العمليات الزراعية وعوامل المناخ والآفات الأخرى. طرق وأساليب المكافحة المتكاملة: 1- الطرق الزراعية: وذلك باستخدام الأصناف المقاومة من البذور الزراعية والأشجار ، وإتلاف بقايا المحاصيل ونواتج التقليم للأشجار والثمار المصابة للتخلص من الحشرات ، والقيام بكافة العمليات الزراعية بشكل علمي مدروس من عمليات : ( الفلاحة ومواعيد الزراعة، التقليم ، التسميد، النظافة العامة ,وإدارة المياه بالشكل الأمثل) . 2- الطرق الفيزيائية: وذلك بإستخدام مصائد الحشرات (اللاصقة أو الفرمونية ..) وكذلك بالتغيير بدرجات الحرارة أو البرودة أو الرطوبة وذلك في البيوت البلاستيكية والمخازن..) في القضاء على الحشرات. 3- إستخدام المبيدات العضوية الطبيعية المصدر: مثل (المستخلصات والزيوت النباتية الخاصة ومحاليل الفلزات المعدنية) والتي ليس لها أي أضرار على صحة الإنسان والبيئة. 4- الطرق الحيوية: وذلك بتفعيل وإستخدام المكافحة الحيوية وتنشيط وحماية الأعداء الحيوية المحلية التي تتغذى على الحشرات والآفات الضارة. 5- الطرق الكيميائية: وتشمل إعاقة تكاثر ونمو الحشرات وذلك عن طريق إستخدام ( الجاذبات، الطاردات، ، المعقمات الكيماوية، مانعات النمو) . 6- الطرق الوراثية: وتسمى بأسلوب المكافحة الذاتية أو الوراثية ( إنعدام النسل للحشرات ) وتشمل تربية وإطلاق الذكور العقيمة ذات الشروط الوراثية الخاصة أو تلك غير القادرة على التوافق الوراثي بأشكال مختلفة ، أي إكثار العوامل المميتة التي تنتج عن تزاوج فردين من نفس النوع. 7- الطرق التشريعية: تتضمن عدة أمور في غاية الأهمية وهي: - منع إستيراد المبيدات العالية السمية والمحرمة دوليا. - تفعيل مراكز الحجر الزراعي للنباتات لمنع إدخال المزروعات المصابة أو الملوثة. - تفعيل برامج استئصال آفات معينة بمنع إرسال غراس أو مواد زراعية في نفس البلد من منطقة موبوءة إلى مناطق أخرى سليمة. - برامج توعية وإرشاد عن طرق إستخدام الأدوية والمبيدات الحشرية ومواعيد الرش ومواعيد القطاف. - برامج توعية وإرشاد لإستخدام المبيدات العضوية الطبيعية المصدر بديلا عن المبيدات الكيميائية.


المبيدات الحشريه وتأثيرها على البشر


المبيدات الحشرية :-
يستعمل العالم المئات من أنواع المبيدات ويزداد عاماً بعد عام والعجيب كما يقول البروفوسور ديفن بيمرنتل من جامعة كورفيل أن هذا الاستخدام المكثف من المبيدات يقابله ازدياد في فقدان جزء من المحاصيل بسبب الحشرات حيث زادت هذه النسبة من 7% إلى 13% بعد خمسة عقود منذ استخدام هذه المبيدات عام 1945م فعلى سبيل المثال استخدمت الولايات المتحدة حوالي 1.2مليون باون(الباوند يساوي 420غرام) من المبيدات عام 1995م بزيادة 100مليون باون عن عام 1993م.
خلال الحرب العالمية الثانية طورت دول الحلفاء مجموعة مواد كيماوية لاستعمالها في حماية جنودها المتواجدين في المناطق الاستوائية من القمل وبعوض الملاريا وكان في مقدمة هذه الكيماويات الدي دي تي DDT . وبعد انتهاء الحرب توجهت شركات الصناعات الكيماوية وبزحم كبير إلى تسويق هذه الكيماويات إلى المزارعين لمكافحة الحشرات في المزارع وبعد مرور عدة سنين على ذلك تحولت نظرة المزارعين والمستهلكين للمنتجات الزراعية حيث أصبحت الخضار والفواكه التي تحوي ولو ندبه سوداء على سبيل المثال غير مقبول ولا تستحق أن تباع في الأسواق . وهذا ما ساعد على انتشار هذه المبيدات إلى أن أصبحت هذه المبيدات من أساسيات المزارع وتمّ إنتاج المزيد من أنواعها وكميتها دون دراسة أثارها على صحة الإنسان تماماً كما يحدث اليوم من ضغط لإدخال المنتجات الزراعية المعدلة جينياً للأسواق دون دراسة أثارها الصحية على الإنسان.
بعد عشرات السنين من استخدام هذه المبيدات اتضحت آثارها السلبية على الإنسان لقد أخذت طريقها وتسربت لجسم الإنسان أمّا عن طريق الغذاء حيث وجدت ترسباتها على المحاصيل الزراعية أو عن طريق الهواء الملوث بها بعد رش هذه المواد في المنازل والمدارس والمكاتب.
لقد أثبتت الدراسات والبحوث على هذه المبيدات بما لا يقبل الشك تأثيراتها المدمرة على الإنسان وتسببها بإصابة الإنسان بأمراض كثيرة ومن ضمنها السرطان. فبعد أن تتسرب هذه المبيدات إلى جسم الإنسان ببطئي ومع مرور الزمن وتتراكم في الأنسجة الدهنية مثل الثدي في المرأة أو البروستات عند الرجل فأحد الدراسات أظهرت أن خطورة الإصابة بسرطان الثدي لدي النساء الذي وجد نسب عالية من الدي دي تي DDT في دمائهم أربعة أضعاف احتمالية إصابة النساء التي ليدهن مستوى منخفض من الدي دي تي في دمائهن.
يوجد اليوم عشرات الأنواع من المبيدات الحشرية والفطرية والعشبية تنتج بكميات هائلة تلوث البيئة والإنسان فعلى سبيل المثال وجد في ولاية كاليفورنيا 55 نوع من المبيدات المسرطنة موجودة في الأغذائية واكثر من 50 نوع من هذه المبيدات موجود في المياه الجوفية .
أننا عندما نتناول الخضار والفواكه ( الغير مغسولة جيداً وان كان هذا الغسيل لا يزيل أثارها تماماً ) والعصائر فأننا بلا شك نتناول معها تشكيلة واسعة من المبيدات وان كان بكميات ضئيلة ولكنها ومع مرور الزمن تتراكم في أجسامنا .
وحتى اللحوم سواء الأغنام أو الأبقار أو الدواجن فأنها تنقل لنا المبيدات مع تناول لحومها المشبعة بتراكمات هذه المبيدات والتي انتقلت إليها من خلال تناولها لأعلاف مرشوشة بهذه المبيدات وغالباً بكميات اكبر بكثير من المسموح به ولاسيماً أن هذه الأعلاف تقدم للحيوانات بدون غسيل مما يعظم الكميات التي تدخل أجسام الحيوانات وبالتالي تنتقل لمستهلكي لحومها من بني البشر .



تعتبر وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة الأمريكية أن 60% من المبيدات التي تستخدم في إزالة الأعشاب الضارة في المزارع و90% من المبيدات الفطرية و30% من المبيدات الحشرية مواد مسرطنه.
وتدرج بقايا هذه المبيدات المتبقية في الغذاء السبب الرئيسي الثاني للإصابة بالسرطان من ملوثات البيئة .
وفي النهاية شئنا أو أبينا فلابد من التسليم المبيدات تتسرب إلى أجسامنا وان مضارها كبيرة والحل هو بالتوجه إلى المحاصيل الطبيعية وتنقية أجسامنا بين فترة وأخرى بنظام التنقيه ليوم اوثلاثه ايام



المبيدات الحشريه تزيد من مخاطر الاصابه بمرض باركنسون
تتزايد الدلائل العلمية على العلاقة بين التعرض للمبيدات الحشرية وازدياد فرص الاصابة بمرض باركنسون او الشلل الرعاش، حيث ربطت دراسة جديدة نشرت في المجلة الطبية البريطانية بين المبيدات الحشرية والمرض الذي يصيب الاعصاب.
الدراسة هي حصيلة جهد مشترك بين مجموعة من الباحثين الامريكيين الذين ينتمون الى عدد من الجامعات الامريكية.
وكشفت الدراسة التي شملت 600 شخص ان التعرض للمبيدات الحشرية يزيد خطر الاصابة بالشلل الرعاش بنسبة 1.6 %.
وقال خبراء انه من المحتمل بشكل كبير ان المبيدات الحشرية تلعب دورا رئيسيا في الاصابة بباركسنون بالاضافة الى عوامل اخرى.
فالخلل، والذي يصيب الانسان عادة في مراحل متقدمة من العمر، ويستطيع ان يؤثر على الحركة والحديث، يتأثر ايضا بالعوامل الجينية.
فقد تم التعرف على عدة اشكال من الخلل الجيني لكن يعتقد انها نادرة ومسؤولة فقط عن نسبة قليلة من المصابين بالمرض في بريطانيا والذين يقدر عددهم بـ120 الف شخص.
وفي الدراسة وجه الباحثون اسئلة الى 319 مريضا حول استخداماتهم للمبيدات الحشرية، وقورنت اجاباتهم مع نظيراتها لاشخاص لم يصبهم المرض.
وقد اختير الافراد محل الدراسة على اساس الاشتراك في الخلفية البيئية والجينية كي يمكن تمييز تأثير عصر المبيدات الحشرية.
ووجد الباحثون ان المعرضين للمبيدات الحشرية يزداد خطر الاصابة لديهم بمرض باركنسون بنسبة 1.6% مقارنة بالاخرين.
واشارت الدراسة الى ان الاستخدام الكثيف وهو ما صنف كاستخدام يمتد عبر 200 يوم خلال حياة الفرد قد يضاعف هذا الخطر.
ووجدت الدراسة ايضا ان المبيدات المضادة للاعشاب والمبيدات المضادة للحشرات هي اكثر المبيدات احتمالا لزيادة خطر الاصابة.
وقال دانا هانكوك كبير الباحثين " اعتقد انه يوجد دليل قوي جدا على الارتباط بين الامرين الان. الذي نحتاجه هو اكتشاف كيفية عمل العملية البيولوجية".
وقال كيران برين مدير البحث في جمعية مرض باركنسون ان العلاقة قد تم التعرف عليها في دراسات سابقة، لكن هذه الدراسة تدعم حقيقة ان المبيدات الحشرية تلعب دورا رئيسيا".
مهندس عصام
مهندس عصام
المدير العام
المدير العام

الحمل عدد المساهمات : 896
تاريخ الميلاد : 12/04/1963
العمر : 58
الموقع : https://essamramadan3.alafdal.net
الجنسية الجنسية : مصرى

https://essamramadan3.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى