لبن مكثف يحتوى على 0.5% دهن و 27.5% مواد صلبة لا دهنية
لبن يحتوى على 4% دهن و8.46% مواد لادهنية
الحل
نفرض ان وزن كمية القشدة = س كجم
وان وزن اللبن المكثف = ص كجم
وان وزن اللبن = ع كجم
وان المطلوب تكوين 100 كجم من المخلوط
ووزن السكر والجيلاتين = 13.5 + 0.5 = 14 كجم
اذا
وزن الخامات اللبنية = 100 – 14 = 86 كجم
اى ان
س + ص + ع = 86 كجم --------------------------------------------------------------(1)
حساب كمية الدهن فى المكونات
القشدة تحتوى على 40% دهن اذا فكمية الدهن بها = 40/100 = 0.4 كجم
اللبن المكثف يحتوى على 0.5% دهن اذا فكمية الدهن بة = 0.5/100 = 0.005 كجم
اللبن يحتوى على 4% دهن اذا فكمية الدهن بة = 4/100 = 0.04 كجم
كمية الدهن الكلية = 0.4 س + 0.005 ص + 0.04 ع = 10 -------------------------(2)
حساب كمية المواد الصلبة اللادهنية
القشدة تحتوى على 5.4% مواد صلبة لادهنية
اذا فكمية المواد الصلبة اللادهنية بها = 5.4/100 = 0.054 س
اللبن المكثف يحتوى على 27.5% مواد صلبة لادهنية
اذا فكمية المواد الصلبة اللادهنية بة = 27.5/100 = 0.275ص
اللبن يحتوى على 8.46% مواد صلبة لادهنية
اذا فكمية المواد الصلبة اللادهنية بة = 8.46/100 = 0.0864ع
كمية المواد الصلبة اللادهنية الكلية = 0.054 س + 0.275 ص + 0.0864 ع = 11 --(3)
بما ان س + ص + ع = 86 كجم
اذا ع = 86 – س – ص
وبالتعويض عن قيم ع فى المعادلة رقم (2) السابقة نحصل على
0.4 س + 0.005 ص + 0.04(86 – س – ص)
0.4 س + 0.005 ص + 3.44 – 0.04 س – 0.04 ص = 10 --------------------(4)
حل المعادلة السابقة ينتج عنة الاتى
0.36 س – 0.035ص = 6.56 -----------------------------------------------------(5)
وكذلك بالتعويض عن قيمة ع فى المعادلة (3) نحصل على
0.054 س + 0.275 ص + 0.0864 (86 – س – ص)
0.054 س + 0.275 ص + 7.430 – 0.864س – 0.0864 ص = 11------------(6)
حل المعادلة السابقة ينتج عنة الاتى
-0.324 س + 0.1886 ص = 3.56 ------------------------------------------------(7)
بضرب المعادلة رقم (5) x 100 وكذلك بضرب المعادلة رقم (7) X 100 نحصل على
36 س – 3.5 ص = 656 ------------------------------------------------------------(

- 32.4 س + 18.86 ص = 356.96 ---------------------------------------------(9)
بقسمة المعادلة (

على 36 وقسمة المعادلة (9) على 3.24 نحصل على
س – 0.09722 ص = 18.222 ----------------------------------------------------(10)
- س + 5.82098 ص = 110.173 ------------------------------------------------(11)
بجمع المعادلة (10) والمعادلة (11) نحصل على
ص = 128.395 / 5.72376 = 22.43 كجم لبن فرز
كمية القشدة (س) = 18.22 + (0.09722 )( 22.43 ) = 20.403 كجم
كمية اللبن (ع) = 86 – 20.403 – 22.43 = 41.165 كجم
وترتب النتائج كالاتى
المادة الخام الوزن بالكجم كمية الدهن كمية المواد الصلبة اللادهنية كمية السكر الجيلاتين
قشدة 20.403 8.1612 1.1018 ----- -----
لبن فرز مكثف22.432 0.1123 1.1688 ---- -----
لبن كامل 43.165 1.7266 3.7293 ---- -----
سكر 13.500 ---- ----- 13.5 -----
جيلاتين 0.500 --- ----- ----- 0.5
المجموع 100.000 10.001 10.9999 13.5 0.
تكوين مخلوط الايس كريم
تتلخص خطوات صناعة المثلوجات اللبنية في الخطوات التالية :-
1- حساب المكونات
2- وزن الخامات
3- خلط المكونات
4- البسترة
5- التجنيس
6- التبريد
7- التعتيق
8- التعديل
9- التجميد
10- التعبئة
11- التصليب
اولا: حساب مكونات المخلوط
بعد اختيار الخامات الجيدة والصالحة للصناعة يجرى حساب الكميات اللازمة من كل منها طبقا لمواصفات المخلوط المطلوبة
ثانيا: وزن الخامات
يجرى وزن كل خامة على حدة وبدقة وتجهز بجوار حوض الخلط
ثالثا:خلط الخامات
ويراعى في عملية الخلط ما يلى:
- تخلط الخامات الجافة مع بعضها ومع السكر لسهولة توزيعها
- الخامات السائلة تخلط معا في حوض التصنيع ثم تضاف إليها الخامات الجافة ويتم تسخين المخلوط بالماء الساخن أو البخار الذي يمر في الجدار المزدوج للحوض مع بدء تقليب محتويات الحوض ويضاف إلى ذلك السكر والمكونات الأخرى عندما ترتفع درجة الحرارة نوا للمساعدة على ذوبان المكونات الجافة وقد يضاف الجيلاتين على حالتة الجافة او بعد نقعة في ماء بارد 6 – 8 أمثال حجمة ماء وتركة لمدة نصف ساعة ثم يسخن الى 62.5م مع التقليب وعلى لهب غير مباشر ثم يضاف الى جزء من مخلوط الايس كريم وهو بارد ثم يضاف إلى باقي المخلوط أما إذا استعمل الجيلاتين الجاف فيضاف إلى المخلوط الذي وصلت حرارتة إلى 52م ليتم ذوبانة والأفضل خلط الجيلاتين مع السكر ويضاف في بداية عملية التسخين أما إذا استعملت الجينات الصوديوم كمادة مثبتة للقوام بدلا من الجيلاتين فتضاف إلى المخلوط بعد أن تصل حرارتة الى 65.5 م ليسهل ذوبانها
رابعا: بسترة المخلوط
ترجع أهمية عملية بسترة المخلوط إلى ما يلى:
- المساعدة على إذابة ومزج مكونات المخلوط مما يؤدى إلى سهولة تجنيسها
- ابادة الميكروبات المرضية وغير المرغوب فيها
- إطالة مدة حفظ الايس كريم
- إيقاف نشاط الإنزيمات
وتتم عملية البسترة على درجة حرارة 72&م لمدة 30 ثانية وفى غالب الأحوال تجرى المعاملة الحرارية على درجات حرارة أعلى من ذلك ولمدد زمنية اكبر وذلك لكون السكر والدهن ذو تأثير واقي للميكروبات فلا تتأثر على درجات الحرارة التقليدية لبسترة كما أن اغلب مستهلكي الايس كريم من الفئات صغيرة السن والأطفال ذو أجهزة المناعة الضعيفة مما يتطلب ضرورة التأكد التام من ابادة اغلب الميكروبات التي قد تتواجد في المنتج وعلى رأسها الميكروبات المرضية
خامسا: التجنيس (تكسير حبيبات الدهن والبروتين تحت ضغط مرتفع) Homogenization
تجرى خطوة التجنيس للمخاليط بغرض :-
- تحسين قابلية المخلوط للخفق
- تحسين قوام المنتج النهائي
- تحسين الملمس
- منع تكوين مجموعات من الدهن
- منع خض المخلوط في الفريزر
- زيادة اللزوجة
وعموما تتم عملية التجنيس عقب بسترة المخلوط فى جهاز خاص يسمى بالمجنس وعلى درجة حرارة 65.5م - 77م وتحت ضغط 2000 – 3500 رطل على البوصة المربعة
سادسا: التبريد Cooling
يبرد مخلوط الايس كريم عقب تجنيسة إلى درجة حرارة 4.4;م باستعمال المبرد السطحي أو الانبوبى او غيرهما وتؤدى عملية التبريد إلى الحد من نشاط الميكروبات التي قد تتواجد
سابعا: تعتيق المخلوط Aging
يقصد بعملية التعتيق حفظ مكونات الايس كريم على درجة حرارة منخفضة قبل تجميدة وذلك بغرض:
- تحسين القابلية للخفق
- تقليل الزمن اللازم لزيادة الريع
- امكان الوصول الى ريع كبير
- تحسين ملمس المنتج النهائى
وتتراوح مدة التعتيق ما بين 4 – 12 ساعة يحفظ خلالها المخلوط على درجة حرارة ما بين صفر – 4.4&م
ثامنا: معادلة حموضة المخلوط
ينتج عن زيادة حموضة المخلوط تجمع لحبيبات الدهن أثناء التجنيس وضعف القابلية للخفق وتفقد البروتينات ثباتها حيث تنتج الزيادة فى الحموضة اما لاضافة بعض المكونات كالكاكاو او لزيادة ما بة من أملاح وتعالج الحموضة الزائدة بإضافة سترات الصوديوم او فوسفات الصوديوم وعموما يجب الا تزيد حموضة المخلوط عن 0.18%
تاسعا: تعديل تركيب المخلوط
بعد تجهيز المخلوط تجرى خطوة التأكد من نسب المكونات كالدهن والمواد الصلبة الكلية فإذا لم تكن مطابقة للمواصفات المطلوبة فيجرى تعديل المخلوط ليطابق المطلوب
عاشرا: التجميد الاولى:
تؤدى عملية التجميد المخلوط الى ما يلى:
- التجميد الجزئى السريع للمخلوط
- إدماج الهواء فى المخلوط أو ما يسمى بالريع
الريع (مقدار الزيادة على الاصل) Over run
يعرف بانة كمية الهواء التي تدمج فى المخلوط أثناء عملية الخفق فى جهاز التجميد وتقدر بنسبة مؤية نتيجة زيادة حجم الناتج عن حجم المخلوط ويقدر الريع حسابيا بالمعادلة التالية
% الريع = حجم الايس كريم الناتج – حجم مخلوط الايس كريم الاساسى
حجم مخلوط الايس كريم الاساسى
وتستعمل المعادلة السابقة في حالة صناعة المثلوجات على دفعات حيث يمكن تقدير حجم الناتج وعندما يراد تقدير كمية الهواء المندمجة في المخلوط وهو فى جهاز التجميد فانة يفضل استعمال الأوزان بدلا من الحجوم حيث ان وزن حجم معلوم يتناسب عكسيا مع كمية الهواء المندمجة وتستعمل لذلك المعادلة التالية
% الريع = وزن حجم معين من المخلوط – وزن نفس الحجم من الناتج
وزن نفس الحجم من الناتج
وترجع أهمية حساب الريع إلى ما يلي:
- زيادة المنتج وزيادة الربح الناتج منة
- علاقتها بقوام وملمس الناتج وقلة الهواء المندمج في الايس كريم يعطى احساسا بانة شديد البرودة في الفم وانة ثقيل القوام خشن غير مستساغ بينما زيادة نسبة الهواء المندمج يكسب المنتج مظهرا ثلجيا
أجهزة التجميد المستخدمة:
- التجميد على دفعات
حيث يتكون الجهاز من اسطوانة افقية أو راسية بداخلها جهاز لتقليب المخلوط وكشطة من على السطح الداخلي للاسطوانة وتحاط هذة الاسطوانة بأخرى أكثر سعة ويتواجد بينها المبرد وهو اما محلول تبريد او غاز الامونيا وهما يتجددان باستمرار ويدور المقلب أثناء عملية تبريد المخلوط حيث يقوم بخفق المخلوط وادماج الهواء وكشط المتجمد على الجدران وتحريك المخلوط إلى فتحة الاسطوانة لتسهيل تفريغها وتتراوح سرعة المقلب بين 150 – 240 لفة في الدقيقة ودرجة المبرد من صفر إلى -20م وبعد انتهاء عملية تجميد المخلوط يفرغ الجهاز ويعاد ملئة بدفعات جديدة وهكذا
- التجميد المستمر
يمتاز بالسرعة ووفرة الإنتاج وسهولة التصنيع مع إحكام عملية التبريد فبعد عملية البسترة والتجنيس والتعتيق يتجة المخلوط إلى حوض ذو عوامة يغذى جهاز التجميد بسرعة منتظمة مستمرة بمساعدة مضخة وتيار من الهواء وبدخول المخلوط إلى اسطوانة جهاز التجميد يتعرض للتقليب والتجميد ثم يخرج في مواسير إلى التعبئة
حادى عشر: التعبئة
يعبأ ناتج الايس كريم بعد تجميدة في عبوات مختلفة الحجم والشكل ومنها عبوات كرتون كالأكواب أو اسطوانية أو على شكل متوازى المستطيلات كذلك العبوات المعدنية الاسطوانية الشكل ذات السعة الكبيرة وكذلك العبوات البلاستيكية ذات السعة المحدودة
ثاني عشر: الصليب (التجميد الثاني النهائي)
بعد تعبئة الايس كريم فى العبوات المختلفة تنقل وتوضع فى غرف خاصة تبلغ حرارتها من 20 تحت الصفر إلى 30 تحت الصفر حيث يتم فيها تصليب الايس كريم خلال 6 – 12 ساعة وتهدف عملية التصليب إلى حفظ الريع الناتج بالمحافظة على الهواء المندمج في المخلوط ومنع فقدة بعد التجميد الأولى
أهم العيوب التي يمكن ملاحظتها في الايس كريم:
أولا عيوب الطعم ومنها:
- الطعم الملحي والذي ينتج من استعمال لبن من ماشية مصابة بالتهاب الضرع او لبن نهاية موسم الحلابة في التصنيع
- الطعم الزنخ لنفس الأسباب السابقة او لتأثير نمو بعض أنواع الميكروبات
- الطعم المر بسبب نشاط بعض انواع الميكروبات
- الطعم المؤكسد نتيجة لتلوث اللبن او القشدة بآثار النحاس او الحديد
- الطعم الحمضى بسبب النشاط البكتيرى
ويمكن تلافى تلك العيوب باستعمال خامات طازجة جيدة مع البسترة الجيدة للمخلوط
ثانيا: عيوب الملمس واهمها:
أ- الملمس الخشن والذي ينتج بسبب :-
1- وجود بللورات ثلجية كبيرة
2- وجود فقاقيع هوائيةكبيرة
3- قلة نسبة الدهن
4- قلة الجيلاتين
5- قلة الجوامد اللادهنية
6- زيادة الاملاح
ب - الملمس الرملى بسبب:
1- وجود بللورات لاكتوز كبيرة
2- عدم تجميد المخلوط جيدا
ثالثا: عيوب القوام ومنها:
أ- القوام المفكك بسبب
1- زيادة الريع
2- قلة الجيلاتين
3- نقص الجوامد اللبنية
4- سوء التجنيس
ب – القوام اللزج بسبب :-
1- زيادة الجيلاتين
2- زيادة نسبة البيض
جـ - القوام المائي بسبب
1- نقص جوامد اللبن
2- نقص المواد المثبتة
د – عيوب اللون
يشترط في اللون أن يكون طبيعيا متجانسا خاليا من التبقعيمكن حساب الريع أما حجماً أو وزناً.
عرف المثلجات اللبنية:
Cant See Imagesهي منتجات غذائية مجمدة بالتبريد مع الخفق وتصنع من مكونات اللبن مضافاً إليها محليات سكرية طبيعية ومواد مثبتة وبعض الطعوم الطبيعية. وتقسم إلى مثلجات قشدية ولبنية ومثلجات مائية (الجرانيتا) وآيس كريم نباتي الدهن.
القيمة الغذائية للمثلجات اللبنية:
تحتوى علي مواد مولدة للطاقة الحرارية كالدهن والسكر.
تحتوى علي مكونات تعتبر مصدر للبروتين الذي يدخل في بناء الجسم.
تحتوى علي الفيتامينات التي توجد في اللبن ومنتجاته المستعملة.
يمتاز بالطعم المستساغ المنعش صيفاً.
سهولة الهضم لمكوناتها نظراً لتجنيس المكونات وخفقها.
خطوات الصناعة والغرض من كل خطوة وتشتمل علي النقاط التالية:
اختيار المكونات وحساب الكميات.
خلط المخلوط.
بسترة المخلوط.
تجنيس المخلوط.
تبريد المخلوط.
تعتيق المخلوط.
إضافة المطعمات.
التجميد الأولي.
التعبئة.
التصليب (التجميد النهائي)
Cant See Imagesكريمة أو قشدة منزوعة الدسمCant See Images
بعد اختيار المكونات وحسابها تخلط المكونات السائلة في حوض البسترة ثم ترفع الحرارة إلي 27 درجة مئوية ثم تضاف المكونات الصلبة مع التقليب قبل أن تصل درجة الحرارة 50 درجة مئوية.
ويراعى الآتي عند إضافة المكونات:
يضاف السكر المحسوب كميته بعد حجز كمية منه تعادل ضعف كمية الكاكاو السادة في حالة استخدامه كمطعم.
تضاف القشدة إلى اللبن مباشرة.
عند إضافة الزبد يجب إضافتها قطعاً صغيرة إلى المكونات الساخنة.
عند إضافة الجيلاتين كمسحوق يخلط أولاً مع السكر لتلافي تكتله ثم يرش علي اللبن في جهاز البسترة وإذابته في 6 – 8 أمثاله ماء بارد ثم تكمل إذابته علي 60 درجة مئوية ويضاف إلى المخلوط الساخن قبل البسترة وعند استخدام جينات الصوديوم تضاف عند 70 درجة مئوية.
Cant See Imagesإضافة السكر إلى المخلوطCant See Images
1- بسترة المخلوط:
بعد تمام إضافة المكونات ترفع الحرارة إلى درجة 68 – 71 درجة مئوية لمدة 30 ق أو 80 درجة مئوية لمدة 2 ق.
2- تجنيس المخلوط:
يجنس المخلوط على 70 درجة مئوية لزيادة قابلية المخلوط للخفض وزيادة في خلط المكونات وتوزيع حبيبات الدهن وبالتالي لا تتكون حبيبات زبد أثناء التجميد الأولي.
3- تبريد المخلوط :
يبرد المخلوط إلى درجة 5 درجة مئوية.
4- تعتيق المخلوط:
يترك المخلوط في تنكات التعتيق علي درجة 5 م لمدة 24 ساعة في حالة استخدام الجيلاتين كمادة مثبتة أما في حالة استخدام المثبتات الأخرى فيكتفى بمدة 4 ساعات.
5- إضافة المطعمات والملونات:
تضاف مكسبات الطعم والرائحة مثل الفانيليا قبل عملية التجميد الأولي وأيضاً عصائر الفواكه غير الحمضية والملونات. كما تضاف قطع الفواكه الجافة أو ثمار الفاكهة المجزأة والمكسرات قبل تمام التجميد الأولي أم الفواكه الحمضية وعصائرها فتضاف بعد اكتمال التجميد الأولي وأثناء التعبئة.
6- التجميد (التجميد الأولي):
Cant See Imagesتجميد الآيس كريمCant See Imagesوفيه يتم خفق المخلوط على درجة حرارة 5 إلي - 10 درجة مئوية مع دفع الهواء بالمخلوط وبذلك يزداد حجمه ويتحول إلي حالة نصف مجمدة ويتوقف ذلك على تركيب المخلوط – نسبة السكر به.
7- التعبئة:
تعبأ المثلجات اللبنية عقب التجميد في عبوات تختلف أنواعها وأحجامها وأشكالها تبعاً لإمكانيات المصنع وقدرته.
8- التصليب أو التجميد النهائي:
تجمد المثلجات بعد التعبئة تجميداً نهائياً على درجة – 15 إلي – 20 م في حجرات مبردة.
الأجهزة المستعملة في صناعة المثلجات اللبنية:
تختلف هذه الأجهزة تبعاً لحجم المخلوط واستعداد المصانع وقدرتها من حيث:
أ- وسيلة التبريد المستخدمة
ب- طريقة التشغيل (مقطع – مستمر)
في حالة الكميات الصغيرة (المنازل – المحلات الصغيرة) تستخدم آلات يدوية صغيرة أو آلات تستعمل فيها موتور كهربائي للإدارة.
أما في حالة إنتاج كميات كبيرة من المثلجات (المصانع) تستخدم أجهزة مزودة بوسيلة التبريد بالتمدد المباشر بغاز الفريون – الامونيا.
طريقة حساب مكونات المخلوط:
وتحسب الكميات للخامات المستخدمة كنسبة مئوية بالوزن لتحضير مخلوط مكون من مائه كيلوجرام طبقاً للمعادلة الآتي:
وزن المكون المطلوب = (النسبة المئوية للمكون المطلوب / النسبة المئوية لهذا المكون في الخامات المستخدمة) × 100
حسابات الريع والعوامل المؤثرة عليه:
وتحسب طبقا للمعادلات الآتية:
% للريع الحجمى = [(حجم المخلوط بعد التجميد – حجم المخلوط قبل التجميد) / حجم المخلوط قبل التجميد)] × 100
% للريع الوزني = [(وزن حجم معين من المخلوط قبل التجميد – وزن نفس الحجم بعد التجميد) / وزن نفس الحجم بعد التجميد] × 100
المواصفات القياسية للمثلجات اللبنية:
المثلجات اللبنية هي النواتج المجمدة بالتبريد والتي تصنع من اللبن أو اللبن ومنتجاته مع تحليتها بالسكر وإضافة مواد أخرى غير لبنية مسموح باستعمالها في صناعة هذه النواتج مثل:
أ- المواد الرابطة غير الضارة بالصحة.
ب- المواد الملونة المسموح باستعمالها في الأغذية.
ت- المواد الغذائية الأخرى كالبيض والشيكولاتة الصالحة للاستهلاك الآدمي.
وتنقسم المثلجات إلى صنفين هما:
رقم 1 ويجب ألا تقل نسبة الدهن به عن 6%.
رقم 2 ويجب ألا تقل نسبة الدهن به عن 3%.
صفات المثلجات اللبنية الجيدة:
اللون: طبيعي وموزع بانتظام.
القوام: ناعم ومتجانس وخالي من عيب الترمل.
الطعم: طبيعي خالي من الطعوم الغريبة.
العيوب الممكن ظهورها في المثلجات وطرق تلافيها:
1- اللون:
زائد غير متجانس ويمكن تلافيها باختيار ملونات نباتية نقية من مصدر موثوق به.
2- القوام:
أ- ثقيل
ب- مطاطي
ت- ضعيف مائي ويمكن تلافيه بضبط نسب المكونات المستخدمة
3- الترمل:
ويمكن تلافيها بتقليل كمية المادة الرابطة وجوامد اللبن اللادهنية في المخلوط واستبدال جزء من السكر بالدكستوز وخفض نسبة الريع.
4- الطعم:
أ- غريب
ب- قديم
ب- كيميائي
ت- حاد
ث- مخفف غير واضح ويمكن تلافيه باستخدام مكونات نقية ونظيفة واستخدام النسبة الصحيحة للطعوم.
الريع في المثلجات اللبنية:
التعريف:
الريع هو الزيادة الناتجة في حجم الآيس كريم عن حجم المخلوط الأصلي وذلك نتيجة دفع الهواء أثناء الخفق ويعبر عن هذه الزيادة كنسبة مئوية من حجم المخلوط الأصلي ويفضل إلا يزيد عن 90 – 100 % في المثلجات القشدية وتصل إلي 40% في الشربات.
العوامل التي تؤثر على الريع في المثلجات اللبنية:
1- تركيب المخلوط:
حيث تعمل زيادة كل من نسبة الدهن والجوامد اللادهنية والسكر والمادة الرابطة إلى قلة نسبة الريع أما استخدام هذه المواد بنسبة تركيبه قانونية مع استخدام البيض ومواد الاستحلاب تعمل على زيادة نسبة الريع.
2- معاملة المخلوط قبل التجميد:
عملية التجنيس والتعتيق تزيد من قابلية المزيج للخفق وتزيد نسبة الريع.
3- طريقة الخفق ومدته:
فعملية الخفق والتجميد السريع تؤدي إلى زيادة حجم الناتج، ويجب أن يكون هناك توازن بين درجة حرارة التجميد ومدته حتى يمكن الوصول إلي نسبة ريع عالية. وذلك لأنه في حالة زيادة مدة التجميد تتكون بللورات ثلجية كبيرة الحجم مما يقلل نسبة الريع الناتج ويمكن حساب الريع أما حجماً أو وزناً.
المنتجات الدهنية اللبنية هي تلك المنتجات التي يمكن تصنيعها أو تحضيرها من اللبن، وتتصف بأنها تحتوي على نسبة مرتفعة من دهن اللبن وهي القشدة والزبد والسمن، ويعتبر دهن اللبن أكثر المكونات اللبنية أهمية من الناحية الاقتصادية والغذائية.
Cant See Imagesتتعدد أشكال المنتجات الدهنية من اللبنCant See Imagesيتواجد الدهن في اللبن على شكل قطيرات أو حبيبات تختلف في القطر ما بين 0.001 إلي 0.01 ملليمتر تبعاً للسلالة والمرحلة من فترة الإدرار وفردية الحيوان، وهذه الحبيبات تكون طافية في اللبن على شكل مستحلب حقيقي (زيت ينتشر في وسط مائي) حيث يمثل الدهن الطور المنتشر. ويرجع الشكل الكروي للحبيبة إلى قوة الجذب أو التوتر السطحي، ومن ثم فإنه يوجد ميل لجزيئات الدهن للتحرك في اتجاه مركز الحبيبة. ويؤدي ذلك إلى أن حبيبات دهن اللبن يكون لها أصغر مساحة سطحية ممكنة بالنسبة لحجمها وهذا الشكل بالضرورة لا يكون إلا بالشكل الكروي.
وحبيبات الدهن تظل منعزلة داخل اللبن بتأثير لزوجة السائل وبتأثير طبقة المواد المحيطة من الخارج بالحبيبة وهذه الطبقة تكون من البروتين والفوسفوليبيدات، ويجب أن تزال أو تكسر لكي تتحد أو تندمج الحبيبات مع بعضها، كذلك فإن حبيبات الدهن تحمل شحنة كهربائية سالبة مما يساعد أيضاً على تباعدها، والتقليب الذي يحدث أثناء الخفق يؤدي إلى كسر غلاف حبيبة الدهن مما يعطي فرصة للدهن أن يلتصق مع بعضه وتتكون الزبد في النهاية.
ودهن اللبن مثل معظم الدهون عبارة عن جلسريد ثلاثي أي جزئي جليسرول يتحد كيماوياً مع ثلاثة أحماض دهنية، إلا أن دهن اللبن يتميز عن معظم الدهون الأخرى باحتوائه علي أنواع متعددة من الأحماض الدهنية خاصة تلك المنخفضة الوزن الجزئي. تحتوى الجلسريدات على الأحماض الدهنية الطيارة وهذه تلعب دوراً كبيراً في طعم ورائحة بعض المنتجات اللبنية مثل الجبن والزبد، وكذلك هي المسئولة عن تحللها عن بعض التغيرات الغير مرغوب فيها التي تحدث في طعم ورائحة بعض هذه المنتجات.
أما الجلسريدات للأحماض الدهنية غير الطيارة فإن لها علاقة كبيرة بمدى صلابة أو سيولة دهن اللبن وبالتالي قوام الزبد الناتج.
بينما الجلسريدات للأحماض الدهنية الغير مشبعة فهي تلعب دوراً كبيراً في قوة حفظ المنتجات الدهنية مثل القشدة والزبد والسمن وكذلك في الجبن المرتفعة في نسبة الدهن، كما تؤثر على مدي صلابة قوام تلك المنتجات.
ومن الناحية الوظيفية فإن دهن اللبن يتشابه مع باقي الليبيدات في آن تواجده في الغذاء له ثلاث وظائف رئيسية:
أغراض الطبخ وإعداد الطعام.
وظيفة فسيولوجية.
وظيفة غذائية.
من أمثلة الوظيفة الأولي:
نجد أن الدهون لها مقدرة على حمل الروائح والنكهات، وفي استساغة طعم البروتينات وليونتها (كما في السمن) وفي إعطاء النكهة الغنية والقوام الجيد (كما في الآيس كريم).
وبالنسبة للوظيفة الثانية:
نجد أن الدهون ذات أهمية كبيرة في بناء الخلايا وفي أداء وظائفها الحيوية، كما أنها تعتبر مصدراً لحامض اللينوليك الأساسي والذي له دور مهم في بناء وظائف الأنسجة الحية.
وبالنسبة للوظيفة الثالثة:
فإن الدهون تمثل المصدر الأكثر تركيزاً للطاقة الكيماوية بالنسبة للإنسان حيث تحتوى علي ضعف السعرات الحرارية بالنسبة لنفس الوزن من السكريات أو البروتينات، كذلك فإن المواد الدهنية تعمل كوسط حامل للفيتامينات الذائبة في الدهن.
ولقد عرف الإنسان منذ قديم الزمان صناعة المنتجات الدهنية اللبنية، حيث كان إنتاج اللبن يزداد في بعض المواسم وفي بعض المناطق، وينشأ عن ذلك مشاكل نتيجة لسرعة فساده، بينما توجد مناطق أخرى بها نقص في الإنتاج أو قد لا يتواجد بها إنتاج اللبن.
كل هذه العوامل شجعت على البحث عن وسائل وطرق يمكن بها تخزين أهم مكونات اللبن ( الدهن والمواد الصلبة اللادهنية) بدون تلف لفترات أطول أو تشكيلها في صورة يمكن بها نقلها بسهولة إلى المناطق الأكثر حاجة إليها.
إن الطبقة السطحية التي تتجمع بعد ترقيد اللبن الكامل تحتوي على معظم الدهن الموجود به وهذه هي القشدة، وبمعاملة القشدة بالتقليب يمكن الحصول على الزبد، وهذا بدوره يمكن زيادة قوة حفظه بتحويله إلى السمن الذي يتميز بكثير من المزايا الاقتصادية مثل صغر الحجم مما يسهل النقل وعدم ضرورة احتياجه إلى مخازن مبردة للتخزين.
قشدة هي تلك الطبقة التي تتكون فوق سطح اللبن وتتركز فيها نسبة الدهن وهي تحتوى على جميع المكونات الموجودة في اللبن الكامل الذي تحضر منه ولكن بنسب متفاوتة.
طرق الحصول على القشدة:
أولاً: طريقة الجاذبية الأرضية ( الترقيد): Gravity separation
مع تحيات مهندس عصام
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]